لله درك أختي الكريمة نجدية
ليت عندنا خمس نجديات يشاركن
بمثل هذه الفاعلية
علي القري رحمه الله من أعظم
شعراء عنيزة روحا وشاعرية
ولعلي أجد امتسعا من الوقت ذات يوم
فأقدم قراءة لشعره تليق بجلالة حضوره الأدبي
رحم الله علي القري رحمة واسعة
ولم أكن أتصور يوما أن يكون ديوانه أول ديوان
نضع عليه لوحة تقول (تام)
باسم عنيزة وأهل عنيزة وباسم مجلس عنيزة
وأعضائه وزواره ومتذوقي الشعر النبطي الأصيل
وباسمي أتقدم للزميلة (نجدية) بوافر الشكر والتقدير
على هذا الإسهام الكبير , الذي رد روحي من حالة
اليأس التي كادت تقتلها بسبب قلة تفاعل الزملاء والزوار
مع هذا المشروع الضخم الذي راهنت على نجاحه
وأتمنى من الزملاء الكرام قارئي هذه السطور
أن يبادروا كلًّ وطاقته على استكمال هذا المشروع .
والمشاركة ولو بإضافة قصيدة واحدة يكفي
هناك مئات من الشعراء لم نترجم لم بعد لأننا لا نستطيع
أن نقوم بهذا العمل وحدنا , و(نا) تعني جميع المهتمين
من الزملاء الذين شاركوا في تقديم الشعراء
آخر ما كنت أتصوره أن يكون هناك اهتمام بشعر علي القري
من أبنائه وأنا لا أعرفهم , لا تقليلا من شأنهم
أو انتقاصا لقدرهم .. معاذ الله
لكن هذا الخاطر تولد لدي قبل ما يقارب خمس سنوات
عندما زارني شخص من الحجاز له حاجة في الوزارة التي أعمل فيها
وبرفقته شاب ملتزم , تبدو على محياه سمات حسن الخلق
قدّم نفسه لي وقال : أنا إبراهيم القري . فقلت : ابن الشاعر علي القري ؟
فقال : نعم , ثم سألته عن والده رحمه الله وعن شعره , فاعتذر بأدب ولطف
وقال : إنه لا يفقه شيئا في الشعر , وليس معنيا به .
ومن هنا تولد لدي هذا الشعور الذي جرّ هذه القصة !
فحمدا لله أن قيّض للشاعر أبناء بررة به وبعنيزة ليقدموا لنا ديوانه الممتع
كل التحية والتقدير للأخت / نجدية
وأرجو ألا يكون دخولها للمجلس لتأدية هذه المهمة فقط , وهي مهمة كافية
لدخولها جنان قلوب أهل المجلس بلا حساب ولا عقاب !
أيها الإخوة نريد لكل شاعر (نجدية) .
وللجميع تحياتي