أكـــره الرجـــال,,!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحظت انتشار كلمة بين أوساط النساء..
كانت مجرد حالة نفسية.. البعض يُسرُّها والبعض يُفشيها..
حتى أصبحت شيئاً اعتيادياً وطبيعياً عند البعض ولا بأس فيها أو من ذكرها..
!(أكـــره الرجــــال)!
فهي بالأصل عقدة نفسية تؤثر على حياة المرأة عاطفياً..
وهنا سأوضح أسبابها وكيفيتها وطريقة علاجها..
غالباً ما يرجع سبب ذلك من موقف شديد مرَّ على تلك المرأة من أحد الرجال..
ومن ثم عمَّمت شخصيته السلبية على كل أفراد جنسه..
لأن في الغالب يعتمد الشخص على تفكيره العاطفي الغير متزن..
بحيث لو استخدمت تلك المرأة عقلها قليلاً في أي موقف تتعرض له..
حتماً ستزول تلك العقد النفسية لأن مصادرها عاطفية..
والعاطفة ليست أهلاً لحل المشاكل واستيعاب المواقف..
وإلا لأثَّرت سلبياً على صاحبها وقد تسبب الجنون..
إذا كان معتاداً على الاعتماد عليها في كل شؤون حياته..
لذا يجب أن نكون عقلانيين وواقعيين في أسلوبنا مع الحياة..
فإذا أصبحت المرأة عقلانية وواجهها ظلم من رجل..
يستحيل أن تفكر بجنسه.. بل فيه هو فقط..
فتُحلل مشكلتها معه لتفكر بحل لها..
وبغض النظر عن غيره ولو لاحظت منهم مثله..
لأن نيتها سليمة ونظرتها طيبة..
لا تفكر إلا بحكمة ولا تعمل إلا بعقل واعي..
لأن نظرتها للرجال "طبيعية وفطرية" ..
لأنها ترتكز على أسس وقواعد رتبتها في عقلها الناضج..
لأن النساء من ظهور الرجال.. فمن سبَّت الرجال فقد سبَّت نفسها أولاً..
وسنة الله في بني آدم أن تميل النساء للرجال ويميل الرجال للنساء..
ومن أبغضت الرجال والميل لهم فقد خالفت الفطرة..
ولولا الله عندما أوجد الرجال لتاه العالم!..
فلم يُرسل سبحانه لإصلاح الناس إلا الرجال..
نبينا وحبيبنا رجل.. من رفع راية الإسلام رجال..
من كان سبب وجودي رجل..
من أستند إلى قوته لاتزان حياتي رجل..
من أُرزق منه بأولادي رجل..
إذا الرجال..
هم نصفنا الآخر الذي لا غنى لنا عنه وعزنا وبدايتنا وقوتنا ومنبع أمانينا بعد الله تعالى..
فهذه قاعدتهم.. لكن لكل قاعدة شواذ..
والعاطفة..
مشاعر حساسة تمرض عند مواجهتها لصعوبات الحياة
وقد تؤدي إلى موتها..
وموقعها الصحيح في استعمالها في الحب والرحمة
مع اتزان العقل..
والعقلانية:
هي من تتولى الاستقرار في الحياة النفسية والعاطفية والمادية والدينية..
والآن.. معشر الحسناوات..
ما رأيكن بالرجال..؟