تشير بعض الدلائل إلى أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الذي كان قد وصف زوال الاتحاد السوفيتي بالطامة الجيوسياسية الكبرى، يتطلع لإنشاء إمبراطورية جديدة. ومن هذه الدلائل إعلان نائبه الأول إيغور شوفالوف عن إمكانية أن تتخلى روسيا عن عملتها الروبل وتصدر عملة جديدة تتداول في ثلاث دول - روسيا وكازاخستان وبيلوروسيا - كعملة موحدة.
وقد قامت الدول الثلاث هذه بتكوين اتحاد جمركي، وتتطلع لإنشاء سوق اقتصادي مشترك. ودعا بوتين الرئيس الأوكراني الجديد يانوكوفيتش للانضمام إلى الاتحاد الجمركي.
وإذا لبى يانوكوفيتش دعوة بوتين فسوف ينشأ في أراضي الجمهوريات السوفيتية الرئيسية السابقة الأربع مجال اقتصادي واحد يمتد من الاتحاد الأوروبي إلى الصين ويضم 213 مليون نسمة ويقع مركزه السياسي والعسكري والاقتصادي في موسكو حيث يمكن أن يتسلم بوتين سدة الرئاسة الأولى هناك ثانية في عام 2012 لمدة 12 عاما.
وستمثل العملة المشتركة أداة اقتصادية قوية تمكّن بوتين من تحدي العملتين الأمريكية والأوروبية. كما أن الاتحاد المنتظر سيمكّن روسيا من الصمود أمام ضغط العملاقين الأوروبي والصيني.
كما أن الجمهوريات السوفيتية السابقة الأخرى يصعب لها مقاومة جاذبية العملة والاقتصاد الموحدين. وقد أصبح اقتصاد أرمينيا كله ملكا للشركات الروسية بينما حصلت قرغيزيا التي تواجه صعوبات كبيرة على مساعدات بقيمة إجمالية مقدارها 2.15 مليار دولار من موسكو. وستتاح لبوتين فرصة لتطويع نظام الحكم في بيلوروسيا وكازاخستان أكثر حينما تنتهي ولاية رئيسيهما لوكاشينكو ونزاربايف، إذ لن يرى لوكاشينكو الذي ستنتهي فترة رئاسته الثالثة في العام المقبل، مفرا من استدرار دعم بوتين لكي يترشح لفترة رئاسة رابعة. أما بالنسبة لكازاخستان التي لا يوجد مرشح واضح لخلافة رئيسها نزاربايف الذي سيكمل سن الـ70 هذا العام مقتربا من نهاية ولايته فإن بوتين سيصبح سيدا للكرملين، على الأرجح، عندما ستنتهي ولاية نزاربايف وبالتالي سيكون بوتين قادرا على التأثير في اختيار مَن يخلف الرئيس نزاربايف. والأغلب ظنا أن الاستعداد للانضمام إلى اتحاد اوراسي جديد تقوده موسكو سيكون هو الثمن الذي تدفعه بيلوروسيا وكازاخستان للحفاظ على استقلالهما الصوري.
(وكالة نوفوستي للأنباء عن صحيفة "تايمز" البريطانية 16/3/2010)
بتصرف بسيط
قد يكون هذا مبالغا فيه لكن مع الوقت سوف يكون أمرا مسلما
العقد القادم عقد جديد يضع العالم كله تحت توازن جديد مما
يجعل الأمريكان تحت ضغط جديد مما يجعل العالم يدخل في
حالة من الحروب الباردة مما يجعل المسلمون الأن هم
المستهدفون فلطالما أبيدت شعوب بكاملها من أجل
إستعراظ القوى.
فهاهو الدب الروسي يستعيد بعضا من كبريائه
وقوته...!!!!
نرى ما سوف تخبئه لنا الأيام القادمة
للجميع الشكر والتقدير