مجلس عنيزة  



مجلس عنيزة الإعلامي ( رصد لأخبار عنيزة في الصحف ووسائل الإعلام )



اتحداكـ تعد لعشره ومحد يقاطعكـ !! (للكاتب: بنت ناس ) (القراء: 2 ) (الردود: 0)          »          العيد قرب يا جميل الفعايل بلوتوث يضحكـ (للكاتب: Ba3’eet A6ee7 ) (القراء: 17 ) (الردود: 0)          »          سندويتشات كودو يمي يمي (للكاتب: كريستاله ) (القراء: 8 ) (الردود: 0)          »          [ والتين والزيتون ] يدخل بها فريق بحث ياباني الاسل ... (للكاتب: s7aab ) (القراء: 105 ) (الردود: 5)          »          هل تعلم بان الماء يتاثر بما يقال له .. (للكاتب: بنت ناس ) (القراء: 36 ) (الردود: 0)          »          {قلبـــــك,, يقـــــدر,, يحب ,,اثنيـــــن} (للكاتب: نينا ) (القراء: 96 ) (الردود: 10)          »          معلومة طريفة عن جائزة نوبل (للكاتب: Chemist ) (القراء: 89 ) (الردود: 6)          »          | ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|عندما تألمت من حياتي تعلمت|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ ... (للكاتب: دفا الاحساس ) (القراء: 42 ) (الردود: 5)          »          اعرف اسنان الغنم بالشرح المفصل (للكاتب: الحر بدير ) (القراء: 12 ) (الردود: 0)          »          شئ خطييير بخصووص نوكيا ونحنا مو بدارين <<الر ... (للكاتب: بنت ناس ) (القراء: 13 ) (الردود: 1)          »          إذا عطست في الصلاة؟ ماذا تفعل؟ (للكاتب: بنت ناس ) (القراء: 11 ) (الردود: 0)          »          قـصـر الـحضارات ! (للكاتب: مها البسام ) (القراء: 18 ) (الردود: 2)          »          سؤال للأذكيا فقط (للكاتب: علي الشهري ) (القراء: 23 ) (الردود: 2)          »          اعرف اسنان الغنم بالشرح المفصل (للكاتب: الحر بدير ) (القراء: 19 ) (الردود: 0)          »          زمن .. تكـــرمون حمـــــار ! (للكاتب: من أخوان ميثاء ) (القراء: 36 ) (الردود: 1)          »          شروط اضحية العيد (للكاتب: ابو زكي ) (القراء: 15 ) (الردود: 1)          »          انت من علمني الح ــــــب من اجل الح ـــــــــب (للكاتب: نينا ) (القراء: 39 ) (الردود: 3)          »          اجعل من صورك اجمل فلم رائع او توقيعك بشكل احترافي ... (للكاتب: hicham82 ) (القراء: 24 ) (الردود: 0)          »          شمعة الدار (للكاتب: فاقدشي ) (القراء: 20 ) (الردود: 0)          »          اجعل جهازك يقلع في 15 تانية (للكاتب: hicham82 ) (القراء: 13 ) (الردود: 0)          »         

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع  
pbit_left.gif
متابع
عضو
 
متابع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2002
المشاركات: 730
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 14-02-03, 07:30 AM   #16

الجزء الاول :
الجماهير تشخص حال الفريق النجماوي في منتدى عنيزة على الإنترنت
طرح أعضاء منتدى عنيزة (www.onaziah.net) وضع الفريق النجماوي على طاولة النقاش فجاءت الآراء في الكثير من المشاركات جادة وقوية بدرجة سهل معها تشخيص العلة النجماوية والحلول العملية الكفيلة بعودة سفير الكرة القصيمية إلى وضعه الطبيعي وقد اتفقت غالبية الآراء على أن هبوط النجمة (إذا ما حدث) لن يكون النهاية فكل الفرق التي تشارك في دوري الكبار تعرضت لهزة في مشوارها السابق ومنها فريق القادسية الذي هبط إلى الدرجة الأولى بعد موسم واحد من حصوله على كأس الأندية الآسيوية وعاد أكثر قوة وهو ينافس حالياً على مقعد الصدارة وكذلك الحال بالنسبة لفرق الرائد والشعلة والطائي والرياض وأكد الأعضاء على أن ما حدث يجب أن لا يفت من عزيمة الإدارة النجماوية ويجب أن يكون هدفها التالي إعادة البناء انطلاقاً من الخبرة التي خلفها بقاء الفريق طيلة عقد كامل بين الكبار وأن يستفاد من رمز النجمة صالح الواصل في كل خطوة قادمة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت النجماوي.. وكان العضو (جاك العلم) قد طرح الموضوع تحت عنوان (أزمة النجمة.. الأسباب والحلول) وقال في بداية موضوعه: من العنوان الرئيس عرفتم ماذا نريد؟ ومن نريد؟ ومن العنوان الرئيس فهمتهم بأن حوارنا سيكون عن نادينا.. عن ناد شرفنا عقد من الزمن وهو يقارع الكبار حتى أمسى في عام منهم.. عن ناد أبدع لاعبوه وأصبحوا من أعمدة المنتخب.. عن ناد كتب المجد في سجلات الرؤساء.. عن ناد نحت اسمه بجدول الدوري الممتاز.. ومع مرور الزمن صرت أتحدث.. عن ناد بأزمات.. وها هي تغلبت على المسكنات المؤقتة.. وخرجنا من المولد بلا حمص للأسف!! وندمنا.. فضربنا الكف بالكف على ما فات.. نعم كبوة جواد.. ولكن ليست هكذا!! الجميع يردد.. "الجواد لا يكبو هكذا".. صارعنا للبقاء ثلاث سنوات ماضية!! ألم تكن تلك السنون كافية لعلاج ما أصابنا!! أحبتي الضيوف هذا الموضوع سيكون من أبواب الحوار لإصلاح حال النجمة سنتطرق بهذا لكل المسببات، بعد الاتفاق على ذلك سنعرج إلى طرق العلاج... أتمنى أن نتقيد لأن نجاح هذا الحوار سيكون من تعاوننا وسيعود بالنفع لنادينا الغالي.

المشكلة ليست مادية
وفي أول مداخلة مهمة قال العضو (شبيه الريح) أشكر أخي جاك العلم لفتحه هذا الموضوع المهم جداً للرياضة بالمنطقة ولو سمحتوا لي بأن أدلو بدلوي مشكورين، فإن حال النجمة ليس في الأمور المادية كما يتصور البعض أو ما يروي أصحاب القرار في النادي، فلو استرجعنا الذكريات قليلاً لعلمنا أن خزينة النادي دخلها مبالغ طائلة من جراء بيع نجوم الفريق وكذلك الدعم ولو كان البسيط من بعض أعضاء الشرف وعلى رأسهم أحمد الزامل الذي سحب نفسه من هذا المنصب من جراء ما يرى من ارتجالية في بعض القرارات وتخبط وان المبالغ التي يدفعها لا يستنفع بها الفريق الأول لكرة القدم بل تصرف في أشياء تافهة وغير مفيدة للنادي مثل ابرام صفقات شراء لاعبين لا يستفيد منهم النادي بل هم المستفيدون من المبالغ وعلى سبيل المثال: عطيه الشيخي وأحمد يحيى ومحمد الدهامي وبسام الهلال وبدر أبانمي وغيرهم ولو كان هناك تفكير منطقي وعقلاني لدفعت هذه المبالغ لأبناء النادي الذين تركوا الفريق بسبب الضائقة المالية حسب مزاعم إدارة النادي مثل الحديثي والموسى والتركي والسويد وأباحسين والنجم الخلوق محمد الدبيبي هؤلاء هم من يستحقون دفع مقدمات عقود لهم وابقائهم في ناديهم، وكما ترون النادي يدفع الثمن منذ ثلاثة مواسم وهو يصارع لأجل البقاء وذلك بسبب أخطاء إدارية.

رب ضارة نافعة
وكانت المداخلة المهمة الثانية للعضو (اف ام) حيث قال: قبل كل شيء ومن وجهة نظري اعتبر ان الهبوط هو بالفعل ما يحتاجه الفريق الآن، فعناصر الفريق ولله الحمد مازالت شابة وباستطاعتها العطاء على الأقل لخمس سنوات قادمة بكل جدية وكفاءة متى ما وجدت الموجه السليم والإدارة الواعية التي تعد الفريق بجهاز إداري وفني يوازي امكانيات النادي ولاعبيه. واعتقد أن الهبوط هو الأفضل لأن ذلك يعني ترتيب الأوراق في الدرجة الأولى بدلاً من الخروج من عنق الزجاجة في كل موسم في آخر مباراة أو مباراتين والمنافسة على الهروب من الهبوط الذي أصبح هو مطمح النجماويين فالدرجة الأولى بمستويات فرقها وأداء لاعبيها اعتقد أنها ستطور من أداء النجمة في حالة التخطيط للعودة للأضواء مرة أخرى بإذن الله خصوصاً أن نتائج فرق الدرجة الأولى لا تحمل ذلك التباين الواضح وليس هناك فرق كبيرة أو صغيرة بل هي متقاربة المستوى ولا خوف على لاعبينا بإذن الله خاصة وأنهم أصحاب خبرة بعد تواجد أغلبهم في الممتاز لسنوات عديدة.
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
متابع
عضو
 
متابع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2002
المشاركات: 730
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 14-02-03, 07:31 AM   #17

الجزء الثاني

التخطيط للمستقبل
وقال العضو (أبو خالد): الحديث عن الفريق النجماوي أو النادي بشكل عام اعتقد انه لن يؤتي ثماره إذا لم تكن هناك أذن تصغي لصوت المجلس فمهما كتب من موضوعات لن تجد الصدى الذي نأمله... فمنذ سنة تقريباً أخي الحبيب والاخوة يكتبون عن النادي وعن الاخطاء التي تمارس فيه ولكن للأسف الشديد كما ذكرت لم تجد التفاعل من قبل المسؤولين في النادي... بل وحتى بعض الإخوان في المجلس يعتبرون أن من ينتقد في المجلس فله أهداف وأغراض وتصفية حسابات وما إلى ذلك... ولعلي أعود إلى موضوع كتبته بعنوان (النجمة بين الواقع والمأمول) منذ فترة لاقتبس منه بعض الأفكار التي كتبتها عن الفريق لعلها تجد من يقرأها ويجد فيها الفائدة التي تعود على الفريق النجماوي بالخير: وقبل ذلك تطرق أخي FM إلى نقطة مهمة وهي التخطيط للمستقبل من الآن والاعتماد على العناصر الشابة في الفريق ولكن قبل ذلك يجب إصلاح الخلل الموجود في الإدارة قبل أن نصل إلى إصلاح الفريق فلن يصلح حال الفريق في ظل وجود نفس الإدارة التي تدير الفريق ليس تقليلاً في عمل السنوات القادمة ولكن التجديد سنّة الحياة ويجب أن يتنازل بعض الإداريين عن مناصبهم وإفساح المجال للآخرين لإكمال مسيرتهم وإنكار الذات والبعد عن المصالح الشخصية لكي يعمل بكل إخلاص من أجل رقي النادي ولا شيء غيره. وهناك بعض العاملين في النادي الآن وللأسف الشديد همهم الوحيد الآن السخرية بما يحل بالفريق فإذا كان من يعمل داخل النادي هذا شعوره فكيف إذا بالبعيدين عنه صدقوني لا أتكلم من فراغ أو لمجرد الإثارة ولكنها الحقيقة المؤلمة. فالفريق النجماوي على الرغم من تثبيت أقدامه لعشر سنوات في الدوري وضمن فرق الكبار إلا أنه للأسف الشديد وأقولها بمرارة يظل (صغيراً) أمام فرق الدوري حتى أمام الفرق الصاعدة حديثاً فبقاؤه لم يولد لديه ثقة الكبار بل في كل عام يتجدد (شبح) الهبوط وتبدأ المخاوف من الهبوط تتلاعب بمحبي هذا الفريق سنة بعد سنة... وأقصد من هذه المقدمة أن الفريق على الرغم من تثبيت أقدامه طوال هذه الفترة إلا أنه لا يزال وسيظل يتهدده الهبوط حتى لو بقي هذا العام على الرغم من يقيني بناء على معطيات الدوري وأرقامه أن هبوط الفريق النجماوي (مسألة وقت) ليس إلا... ولا شك أن هناك خللاً داخل أسوار النادي جعل الفريق يعيش هذه الحالة طوال هذه الفترة ولم يستفد النادي من هذه السنوات لأني كما ذكرت أن الهموم تتجدد سنوياً... وفي رأيي أن المشكلة الأساسية تكمن في (إدارة النادي) لأنها وبكل صراحة تسير (بالبركة) فالاخطاء تتكرر سنوياً ولا تجد من يعالج تلك الأخطاء لسبب بسيط (أن الفكر الذي يدار به النادي هو واحد منذ عرفنا النادي) وأنا هنا لا أقلل من والد النجماويين ورمزهم صالح الواصل فعمله محل تقدير الجميع ولكن لكل عمل هناك أخطاء... ومنها ان الإدارة النجماوية على الرغم من بقائها طوال تلك الفترة لم تستطع تأمين (دخل مادي ثابت) تسير به أمور النادي. ولعلي أطرح بعض الأمثلة التي ربما توفر الأموال التي تساهم في حل بعض المشاكل:
@ الإدارة النجماوية كان لديها حلول لاستثمار بعض الأموال لكي تؤمن دخلاً ثابتاً للنادي في ظل قلة الدعم المادي من كل الأطراف عبر مشاريع تقيمها باسم النادي في وقت كانت الأموال متوفرة في خزينة النادي.
@ استثمار بعض اللاعبين وبيعهم في حال طلب اللاعب للانتقال في وقت كان النادي لا يستطيع الالتزام بحقوق اللاعب... وتوفر عرض للاعب بدلاً من بقاء اللاعب رافضاً اللعب مع الفريق وبذلك يخسر النادي اللاعب والمقابل المادي ولعل أبرز الأمثلة والدروس غير المستفادة من قبل الإدارة النجماوية حالة اللاعب منصور الموسى عندما انتقل للنصر والكابتن محمد الدبيبي عندما انتقل للعربي وكدنا نعيش نفس الحالة مع اللاعب أحمد الحربي ولولا إصرار الهلال على انتقال اللاعب لخسرنا اللاعب والمقابل المادي. على الرغم من استلام النادي أموالاً مقابل انتقال منصور ولكن متى؟؟؟ وكيف استلمها؟؟؟؟
@ كان بإمكان إدارة النادي استقطاب اعضاء شرف بارزين يدعمون النادي سنوياً كحال بعض الأندية التي تمتلك اعضاء شرف منهم من يتبرع سنوياً بمبلغ معين ولفترة طويلة وهذا بكل تأكيد غير موجود في النجمة بل لا نسمع عن أعضاء شرف نجماويين إلا عدداً يعد على أصابع اليد الواحدة كالشيخ أحمد الزامل ودعمه (المشروط).
@ إذا كانت إدارة النادي من سياستها جلب لاعبين من خارج النادي فهذا أمر في غاية الأهمية فمن وجهة نظري أن النادي لم يجلب لاعباً مميزاً يستحق الإشادة سوى لاعب أو لاعبين مقارنة بالكم الهائل من اللاعبين الذين انتقلوا إلى النادي وبأموال كبيرة أثقلت خزينة النادي والاستفادة منهم كانت شبه معدومة.
فلم نسمع أن النادي جلب لاعباً وتهافتت عليه الأندية سواء من لاعبي الأندية أو الأجانب وهذا يدل على خلل في الخطيط في عملية جلب اللاعبين.
وقد يقول قائل إن هذه مشكلة تعاني منها جميع الأندية حتى الكبيرة منها وأرد بالقول: لكن الأندية الكبيرة تصرف بلا حدود فالمليون يأتي بعده مليونان ولكن النجمة المائة ألف تنتظر أشهر حتى يأتي مثيلها وهنا يكون الفرق، فالإدارة النجماوية كان عليها أن تحاسب نفسها على كل ألف يصرف من خزينة النادي لأن توفيره مرة أخرى في غاية الصعوبة. لقد كانت هذه بعض الأمثلة التي كان على الإدارة النجماوية أن تتعامل معها بخبرتها الطويلة ولكن للأسف جانبها التوفيق هذه المرة.. والآن يجب ألا نكابر ونعمي أعينننا عن الحقيقة وهي أن هبوط الفريق بالنظر إلى جدول الترتيب وواقع الفريق الآن أمر محسوم لا محالة إلا إذا حدثت معجزة بقدرة الله عز وجل وانقذ الفريق.. ولهذا لو كنت مسؤولاً عن الفريق النجماوي لبدأت التخطيط للصعود الدوري القادم من الآن وأظن أول خطوات التصحيح هي تشكيل إدارة جديدة للنادي من شخصيات لم تدخل المجال الرياضي الرسمي من قبل ولعل أسباب ذلك معروفة للجميع ولا يحتاج الى التطرق لها... ومن ثم اختيار الإدارة المشرفة على الفريق، فاللاعب إذا لم تتكون لديه القناعة في الإداري المسؤول فبكل تأكيد لن يعطي بروح وحماس وإخلاص وهذه حقيقة مرت بها العديد من إدارات الأندية واعتقد أن النادي يملك من الكوادر التي تستطيع ملء هذا الفراغ وعلى سبيل المثال لا الحصر عبدالله العليان أو محمد الخشيبان والقائد السابق إبراهيم الحبيب فهؤلاء بلا شك مخلصون للنادي فقط يحتاجون منحهم الثقة والفرصة من قبل الإدارة. ويجب أن يكون التغيير من الآن وليس الانتظار حتى سقوط النادي لكي يكون لديهم الوقت الكافي للتخطيط والتعرف على اللاعبين ونفسياتهم وتهيئتهم للسنة القادمة التي تحتاج عملاً جباراً يختلف كلياً عن السنوات العشر السابقة لأنها منعطف خطير للفريق إما العودة إلى دوري الكبار أو الهبوط إلى درجات أقل.. وأعتقد أن تشكيل لجنة تكون مسؤولة عن الفريق الكروي بما أنه واجهة النادي تكون مسؤوليتها منحصرة في معالجة المشاكل التي تعترض الإدارة المشرفة على الفريق... أما من ناحية اللاعبين فأرى أن تمنح الفرصة للاعبين الشباب لخوض المباريات المتبقية من الدوري وإراحة اللاعبين الكبار التي يمكن الاستفادة منهم بل الاعتماد كلياً على الشباب لأسباب:
أولاً: لبناء فريق شاب يخدم النادي سنوات طويلة.
ثانياً: إراحة اللاعبين الكبار الذين يمكن الاستفادة منهم.
ثالثاً: إنهاء عقود اللاعبين الأجانب لأن الحاجة لوجودهم ليست واردة وبهذا يوفر النادي المبالغ التي سيصرفها على اللاعبين الأجانب لبناء الفريق.

كان نجماً فهوى
وفي مداخلة أخرى للعضو (جاك العلم) قال: عشر سنوات مضت من البقاء إلى المنافسة فالمصارعة إلى النهاية!! في سنوات مضت كنا ضيوف شرف على الكبار.. ولم نفكر بمقارعتهم؟!! كنا نرى الكبار (بعبع) لا يمكن هزيمته!! والتعادل مكسب!! والفوز إنجاز؟!! كنا نرى النصر والأهلي والاتحاد والهلال قمة الكبار، لا نفكر في مجاراتهم!! كنا نطرح الطرف عندما يشرفنا الكبار - في ملعب التعليم - في مساحات القلوب العاطفية لنقول عن فريقنا ساخرين به: احضروا الآلة الحاسبة كي نجمع الأهداف بها بعد ذلك بدأنا نضع الثقة بالنفوس، رأينا الانتصارات من فريقنا "الذي نراه مغلوباً على أمره سابقا" بدأ يفوز على الكبار على ملعبه وعلى ملعبهم.. ثم بدأنا نقارعهم.. ونزاحمهم على مربع الأقوياء.. وها نحن نعود إلى ذات النقطة التي بدأنا منها.. والعقلاء هم من يدرك بخطورة الأزمة التي تعيشها نجمتنا!!

أين الروح النجماوية؟
وفي رأي آخر للعضو "اف، ام" جاء فيه: أعتقد أن النجمة في الثلاث سنوات الأخيرة افتقدت الروح المعتادة وتراكمت في المقام الأول الأمور المادية التي بلا شك أنها تحد من تطور أي ناد فما بالك بنادي محدود الامكانيات والمواردك النجمة!! الأمر الآخر هو عدم وجو دالبديل الذي على أقل تقدير يوازي نصف مستوى الفريق الأول أو بالأحرى انعدم وجود ذلك البديل ولا ننكر دور وبصمات المدرب التونسي (يوسف الزواوي) الذي خاطر بلاعبين شباب وفرضهم على التشكيلة الأساسية ومازلنا نشاهدهم يقودون الفريق بل ان متوسط أعمار اللاعبين يعتبر الأصغر بين لاعبي فرق الدوري. والنقطة التي أريد أن أتطرق إليها هو انتقال اللاعب الكبير (سليمان الحديثي) من النجمة الذي ترك فراغاً كبيراً يصعب على أي لاعب تعويضه تلك الامكانات التي كان يمتلكها ذلك اللاعب وأضف إلى ذلك انتقال قائد الفريق في ذلك الوقت (منصور الموسى) للنصر ما سبب ربكة للفريق. وعموماً تظل الأمور المادية من وجهة نظري هي العائق الذي حال بين النجماويين وتحقيق أي طموح لتطوير الفريق وتغيير صبغته وأضف إلى ذلك تغيير المدربين الذي أرهق خزينة النادي وحملها ما لا تطيق.
وأين نجوم الخبرة؟
وقال العضو (كرسبو): أود أن أوضح أن شبح الهبوط لم يكن في السنوات الثلاث الأخيرة فقط فمنذ بقاء الفريق في الممتاز وهو ينافس على البقاء ويستثنى من ذلك موسما 1416، 1418هـ في الأول تمكن من تثبيت نفسه بوقت كاف قبل نهاية الموسم، وفي الثاني دخل المربع وهناك نقطة مهمة يجب أن يدركها الجميع أن الفريق من خلال الخمس سنوات الأخيرة تغيرت أسماء لاعبيه بنسبة 90% وهذا لم يحدث لأي فريق آخر ما عدا نادي الشباب في السنتين الأخيرتين وهو يعاني نفس المشاكل التي تعاني منها النجمة رغم امكاناته وقوته. ومن وجهة نظري ان سبب انتكاسة الفريق لا تتعدى سببين رئيسيين: المادي، وهو أمر لا مجال للبس فيه، والثاني مرتبط بالأول بشكل مباشر وهو الهروب أو بالأحرى التهرب الإداري، فالجميع يتهرب من الدخول بالإدارة أو بالعمل الإداري بسبب المادة أولاً وأخيراً، وأيضاً بسبب خوف الغالبية من تحمل المسؤولية.

رؤية منطقية
وكانت أبرز المداخلات رأي الإعلامي سالم الدبيبي الذي شخص الواقع بصورة دقيقة ووضع التصور النموذجي لكلا الجانبين (الأسباب والحلول) ومما جاء في مداخلته: من الطبيعي جداً ألا تكون بدايات النجمة مع الكبار مؤثرة وقوية، الشيء الذي يحدث عادة للفرق الكروية بشكل عام كأندية ومنتخبات حينما تخوض تجربة جديدة، وهو الشيء الذي حدث عندما صعد الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، فالبداية كانت متواضعة وتلقى الفريق نتائج لم تكن مقبولة قياساً بما سجله بعد مرور فترة من عمر الموسم، ثم توالى تطوره المتلاحق ليصعد في الموسم الثاني إلى دوري الدرجة الممتازة، كنتيجة دالة على بنائه السليم، وتمتعه بأجواء صحية ساعدته على أن يتعلم من تجاربه ليعود إلى تفادي أخطائه السابقة والظهور بحال أفضل وعود أشد، جاء ذلك عطفاً على أحواله المستقرة من الجانبين الإداري والفني الذي ظل بنفس الأسماء طوال مواسم تجاوز عددها الثلاثة.. ولعل المتابع والمترصد لنتائج النجمة، سيلحظ على الفور الفارق بالنتائج بين صعوده الأول والثاني، حيث كانت أفضل بكثير في تجربته الثانية رغم هبوطه الذي انتهت إليه كلتا المرتين، قبل أن يصعد للمرة الثالثة ويؤكد بقاءه، بعدما وصل إلى الامكانية الكافية خبرة وحنكة للوقوف أمام مد الكبار.. ثم توالت بعد ذلك مواسم النجمة كفريق أثبت أنه أسس بشكل سليم، وأخذ وقته الكافي في عملية التدرج وصولاً إلى تكامل البناء. واختلف كثيراً مع من يقول ان النجمة في البدايات كانت تنظر للفرق الكبيرة وكأنها (بعبع) ولكن الحقيقة مغايرة تماماً بالأدلة والإثباتات، فالمتابع لكل نتائج النجمة منذ صعوده إلى دوري الكبار، وجزء كبير من مبارياته في دوري الدرجة الأولى لم يتلق نتائج كبيرة سوى في عدد محدود وقليل جداً من المباريات (وهذا شيء طبيعي تعرضت له حتى الفرق الكبيرة) ولا أعتقد ان ذلك يخفى على الجميع. ولأننا لا يمكن أن نغالي ونضع النجمة بظروفه (التكوينية) - إذا صح التعبير - في مصاف الأندية ذات القدرات الخارقة قياساً بالنجمة، فبالتالي سنعتبر أن بقاءه بالدوري وتفاديه للهبوط هدفاً دائماً.. أما الوصول للمربع الذهبي فهو استثنائية أتت في وقت كانت الظروف مواتية من حيث عدم التعرض لمشاكل أثناء الدوري، كما لا يمكن التغاضي عن طبيعة المنافسة وأحوال الفرق الأخرى حين ذاك، فضلاً عن انهاء المرحلة الأولى بحصيلة كانت كافية بل تفوق الحد المطلوب لتأكيد البقاء، وهو ما جنب المجموعة النجماوية بأكملها، عناصر وجهازين فني وإداري الضغوطات الرهيبة التي دائماً ما تنشأ لدى بعض الفرق، وتحد كثيراً من قدراتها على العطاء بالشكل المطلوب... وفي هذا الصدد لعلي ألفت إلى معلومة قد يجهلها البعض وهي: (النجمة حقق عدد انتصارات في ذلك الموسم بلغ (13) أي ما جلب (39) نقطة، كرقم لم تصله مجموعة من أبرز وأهم الفرق السعودية الكبيرة طوال تاريخها بالدوري)، وهذه جزئية مهمة يجب أن يلحظها الجميع للتفاخر والاعتزاز بالنجمة كفريق قدره الآخرون أكثر من المنتمين له كجماهير ومحبين للأسف الشديد.. ومن هنا يسهل القول ان الحقيقة أن النجمة كفريق هو من أصبح بعبعاً تخشى جانبه الفرق الكبيرة، في مجموعة من مواسمه السابقة، ونتمنى ان شاء الله أن يكون ما حدث كبوة لا تطول مدتها، ويعود الفريق من جديد إلى سابق عهده

من جريدة الرياض عدد الجمعة 13/12/1423 هـ
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
متابع
عضو
 
متابع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2002
المشاركات: 730
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 07-06-03, 06:44 AM   #18

د. صالح الخلف:
القلق ظاهرة صحية والتبلد هو جوهر الاضطرابات النفسية
سلطوية التنشئة تجعل الطالب يخشى إبداء آرائه أمام المعلم


* عنيزة - فيصل الواصل:
في العصر الحديث ليس لمصطلح الجنون مكان في العلاج النفسي ، ولعل وصم الناس الذين يلجؤون لطلب الخدمات النفسية بالجنون قد جاء لسببين أولهما:عدم فهم المجتمع لطبيعة الاضطرابات النفسية وأنه بالإمكان إصابة أي واحد منا بهذه الاضطرابات.
وثانيهما: إفراط بعض الأطباء النفسيين في استخدام التشخيص التصنيفي الذي يقوم على أساس توزيع الأفراد الذين يعانون من مشاكل نفسية على فئات تصنيفية تشترك فيما بينها بأعراض محددة، وبهذا يتحول التشخيص بحد ذاته إلى غاية بدلاً من أن يكون وسيلة لرسم خطة علاجية ناجحة ويخرج المريض وقد حمل لافتة تسمه « بالاكتئاب أو القلق» بحيث يبدأ المريض بعد ذلك برفع هذه اللافتة كلما واجه موقفاً ضاغطاً، هكذا جاء تعليق الدكتور صالح عبد الله الخلف المحاضر بقسم التربية وعلم النفس في كلية المعلمين بالقصيم ورئيس مركز الإرشاد النفسي بالمنطقة سابقاً على نظرة المجتمع الخاطئة للمريض النفسي خلال استضافته في مجلس عنيزة المفتوح على شبكة الإنترنت.وفي ثنايا الحوار تحدث الدكتور صالح الخلف عن موضوعات تمس حياتنا اليومية فاخترنا منها ما يلي:
حالات الفصام
رداً على سؤال حول الفصام أجاب بقوله: يحدث أحياناً أن يخلط بعض الناس بين مصطلح الفصام أو فصام العقل الذي وضعه العالم «يوجين بلويلر» في مطلع هذا القرن وبين مصطلح «ازدواج الشخصية» ومصطلح «تعدد الشخصية» حيث تقع المصطلحات الأخيرة ضمن حالات تصدع الوعي وتنشطر فيها شخصية الفرد إلى جزأين أو أكثر ويكون أحد هذه الأجزاء مسيطراً في وقت معين، وقد يليه الجزء الآخر بالسيطرة في أوقات أخرى وهي حالات هستيرية نفسية ولا تعتبر حالات فصامية، وهناك التباس آخر بين الفصام وبين ازدواج الشخصية فعلى الرغم من أن انقسام العقل هو في الواقع انقسام أو انفصام لمقومات الشخصية إلا أنه يقتضي دائماً الاحتراز في استعمال مصطلح «انقسام الشخصية» وبشكل تتضح فيه حدود الاستعمال بين انقسام الشخصية الذي يشير إلى الفصام، وبين ازدواج الشخصية.
ويُعرَّف الفصام بأنه عبارة عن اضطراب مجهول الأسباب يتميز بالأعراض الذهانية التي تؤدي إلى تدهور وظيفي واضح وتتضمن هذه الأعراض اضطراب الشعور والتفكير والسلوك وعادة ما يكون مزمناً وله ثلاثة أطوار هي:
* طور الإنذار بالمرض وهي المرحلة التي تظهر بها بعض التغيرات على المريض كالعزلة الاجتماعية والانقطاع عن العمل أو المدرسة وإهمال النظافة الشخصية والشخصية الخجولة.
* طور نشط ويظهر فيه الهذيان أو الهلاوس والأعراض الموجبة مثل الضلالات وهي عبارة عن أفكار غريبة وشاذة ومتكررة يعتقد بها المريض ولا يمكن تغيرها للمنطق، كما يمكن أن تظهر في هذه المرحلة الهلاوس وهي عبارة عن استجابات لمثيرات غير موجودة بالفعل، وهي اضطرابات إدراكية كأن يسمع المريض أصواتاً أو يرى أشخاصاً أو يحس بإحساسات جسمية غريبة، وتكثر الهلاوس السمعية في الفصام بينما تكثر الهلاوس البصرية في الهوس.
* الطور المتبقي ويعقب الطور النشط وتظهر فيه الأعراض السالبة مثل فقر الكلام وقلة محتواه وفقد القدرة على الاستمتاع وسطحية الوجدان، وتعد الأسرة الوحدة المركزية والأساسية في عملية نشوء الفصام سواء كان الفصام ناتجاً عن عوامل وراثية من حصيلة التاريخ الوراثي للعائلة أو من خلل واضطراب في المحيط العائلي للفرد أو بسبب الأمرين معاً، لذا فإن الأسرة تكتسب أهمية خاصة وكبيرة في العملية العلاجية سواء كان ذلك في دور التوقع والاحتمال بوقوع المرض أو أثناء قيامه الفعلي أو في فترات الشفاء من المرض أو عند الاستيعاب النهائي للمريض في إطار العائلة، ويشتمل العلاج الأسري على اتجاهين أولهما: يقضي بضرورة تثقيف العائلة حول المرض وأسبابه ودور العائلة في قيامه وفي كيفية تقبل المريض والتعامل معه واستيعابه، أما الاتجاه الثاني: فهو يهدف إلى رعاية العائلة من عدة نواح مادية واجتماعية وطبية وعلاجية، لذا فإنه ينبغي للبيئة العلاجية أن تزود الفصامي بعالم اجتماعي كحافز له يبعث فيه الإحساس بالزمان والرضا عما ينجزه حتى يتمكن من تجنب نتائج هذه العزلة.أما أسباب الإصابة باضطراب الفصام فتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد حتى الآن أسباب مؤكدة لمرض الفصام وبالتالي فإن الأسباب التي سنوردها ما هي إلا أسباب محتملة ومن هذه الأسباب:
العوامل الوراثية ، العوامل البيوكيميائية، العوامل الهرمونية « الغدية»، العوامل الفسيولوجية، العوامل البيئية والاجتماعية.
القلق المثمر
وفي معرض إجاباته على تساؤلات القراء أوضح الدكتور صالح أن كثيرا ما يعتقد البعض خطأً أن الحياة السعيدة هي تلك الحياة الخالية من القلق إلا أنه يؤكد أننا بحاجة إلى القلق المثمر الذي يدفعنا إلى المزيد من العمل فما قيمة الإنسان إلا بالقلق الوجودي الذي يرسم في ذهنه علامة استفهام كبيرة عما يريد عمله لا عما أنجزه.
وأضاف الدكتور قائلاً: ففي أدبيات علم النفس يشير القلق الإيجابي إلى ذلك القلق الذي يسبق أداءنا لبعض المهام ذات الأهمية في حياتنا كقلقنا قبل الاختبارات والقلق على الصحة إذا ظهرت علينا بعض الأعراض المرضية وقلقنا قبل أدائنا أي مهمة نتعرض أثناءها للتقييم، فهذا النوع من القلق يدفعنا إلى إتقان المهام الموكلة إلينا ويحفزنا لأدائها بشكل جيد، أما القلق السلبي فهو ذلك القلق الذي لا يعرف الشخص سبباً له وعادة ما يكون منبعه الأفكار غير المنطقية وغير العقلانية كفكرة «أن الأشياء الخطرة والمخيفة لابد أن تكون سبباً دائماً للانشغال» و إذا لم يجد الشخص مبررا لقلقه فإنه يقوم بتحويل هذا القلق إلى موضوعات أخرى ليس لها علاقة بقلقه، ويبدأ مع هذا التحويل ظهور أعراض الفوبيات «الرهابات» على المريض مثل رهاب الأماكن الفسيحة والرهاب الاجتماعي و يكون هذا التحويل بفعل آلية دفاع تقوم الأنا بتنشيطها وهي آلية الإزاحة، أما من وجهة نظري فإن القلق هو ظاهرة صحية وأن التبلد هو جوهر الاضطراب النفسي.
ذهان الولادة
وتطرق الحديث إلى أعراض الاضطراب النفسي لدى المرأة بعد زواجها والتي عزاها الدكتور صالح إلى سوء التوافق الذي يظهر في العادة أثناء محاولة الفرد التوافق مع تغير ذي دلالة في الحياة أو مع تبعات حادث حياتي شديد الإجهاد وأبان أن اضطراب التوافق يتصف بحالات من الضيق الذاتي والاضطراب الانفعالي غالباً ما تتداخل مع الوظيفة والأداء الاجتماعيين ويعكس اضطراب التوافق أزمة أو نقطة تحول عظيمة في مسار حياة الفرد كدخول المدرسة والزواج والأبوة والأمومة وغير ذلك.وعن ظهور أعراض الاكتئاب لدى المرأة بعد الولادة أوضح أن ذلك يُعزى إلى ذهان الولادة ، الذي يأخذ عدة صور إكلينيكية: الذهان الوجداني في «40%» من الحالات ، إما في هيئة اكتئاب أو هوس « ابتهاج»، الذهان الفصامي في «20 %» من المرضى ، الذهان العضوي في « 28 %» من الحالات و يأخذ صورة هذيان تحت حاد ، أعراض عصبية وسلوكية متبقية في «12%» من المرضى.
إدمان الإنترنت
ولدى سؤاله عن إمكانية حدوث اضطرابات نفسية لمن يدمنون على الإنترنت، أجاب: لقد وجدت الآن عيادات خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية لعلاج مدمني الإنترنت تعنى بمشكلات الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض الإدمان الجديد ولعل خطورة إدمان الإنترنت تتجلى في أن الفرد يعيش عالما مصطنعا بعيدا عن واقعة الحقيقي بحيث يعايش ذاته المثالية المصطنعة مع شخص آخر يجهله وهذا بدوره يؤدي إلى تقليص فاعلية الفرد في عالمه الحقيقي في اتجاه تحقيق أهدافه التي تؤدي في النهاية إلى تشكل حقيقي لذاته المثالية كما أن تواجد الفرد على شبكة الإنترنت لأوقات طويلة يؤثر على مهاراته الاجتماعية في مواقف التفاعل الحقيقي.
الاضطرابات الجسدية
وفيما يتعلق بالأعراض الجسمية للاضطراب النفسي أبان أنها تختلف باختلاف الاضطراب فنجد أعراضا جسمية تصاحب القلق تختلف عن تلك المصاحبة للاكتئاب كما أن هناك فئة تصنيفية تسمى بالاضطرابات الجسدية نفسية المنشأ مثل «الربو ، البهاق ، آلام الظهر ، قرحة المعدة» ولا يعني هذا أن جميع المصابين بهذه الأعراض يندرجون تحت هذه الفئة.
وعرَّف الدكتور صالح الاضطرابات النفسية بأنها: مجموعة من الأعراض النفسية والسلوكية والجسمية تجعل الفرد غير قادر على الاستمرار في الحياة بشكل طبيعي كما تنخفض قدرته على الإنتاج وتحدث هذه الأعراض نتيجة للصراعات الداخلية والصراع مع المجتمع وهو نتيجة لهذا يطلب المساعدة حتى يصبح أكثر رضا ومرونة واستمراراً.
معايشة الماضي
وفي استفسار عن مصطلح «النوستالجيا» أفاد أن الرغبة في معايشة الماضي لا تُعد اضطرابا يحتاج إلى علاج إلا إذا أثرت على فاعلية الفرد في أدائه لنشاطاته الحياتية وقد يكون عشق الماضي أحد أعراض القلق الذي يُعد التوجس أحد سماته الأساسية وعادة ما يكون التوجس للأحداث المستقبلية وطالما أن الماضي قد حدث وانتهى ولا يتضمن أي مفاجآت قد تؤثر على الشخص أو على مكاسبه فإن عشقه يكون من باب الهروب من الأحداث المستقبلية التي قد لا يستطيع الفرد مواجهتها.
تشتت الأذهان
واستطرد الدكتور في حديثه عن ظاهرة تشتت أذهان الطلاب حيث قال: إن هذه الظاهرة تشغل المدرسين وأولياء الأمور و الطلاب أنفسهم، وأرجع ذلك لأسباب منها: كثرة الملهيات في الوقت الحالي كشبكة الإنترنت ووسائل الإعلام الأخرى حيث باتت تستولي على حصة كبيرة من الوقت الذي كان يجب استغلاله في المذاكرة.
أما السبب الثاني فيكمن في أن انتباه الطلاب موجه نحو موضوعات تهمهم وقال: نحن نعرف أن الانتباه في أبسط تعريفاته يشير إلى « تركيز الطاقة على مثير معين» ولابد لكي تتوجه الطاقة نحو هذا المثير أن يكون المثير داخلاً في دائرة اهتمام الشخص.والسبب الثالث هو غياب النموذج الذي يمكن أن يحتذي به الطالب فالآباء يتفننون في إيجاد الطرق التي يقضون بها على الوقت حيث نجدهم يقضون معظم أوقاتهم في الاستراحات أو في أعمال استهلاكية مملة تاركين أبناءهم يلاحظون هذه السلوكيات ويعتقدون أنها هي السلوكيات المطلوب منهم تنفيذها طالما أن موافقة آبائهم بادية في ممارستهم لها.
العوامل الفيزيقية
وعن علاقة حرارة الطقس بالأمراض النفسية والحالة النفسية العامة أوضح أنه لا وجود لدراسات تؤكد أثر الحرارة في زيادة عدد الإصابة بالاضطرابات النفسية وقال: على العكس من ذلك فقد أشارت أكثر من 40 مقالة إلى أن عددا كبيرا من الفصاميين يرجع تاريخ ولادتهم إلى آخر الشتاء وأوائل الربيع وهي تبلغ أعلى ب 10 % من المواليد الفصاميين في فئات أخرى، و قد أرجع البعض ذلك إلى أسباب إحصائية، بينما أرجعها البعض الآخر إلى إصابة الأم الحامل بالانفلونزا أثناء أشهر الحمل، و خاصة أثناء الانتشار الوبائي لها.
وأشار إلى أن العوامل الفيزيقية مثل « زيادة الحرارة ، التلوث، الروائح الكريهة» تزيد من مستوى الضغط النفسي على الأفراد مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض النفسية والسلوكية والجسمية لديهم، كسرعة الانفعال والإجهاد والأرق إلا أن هذه الأعراض تزول بزوال العوامل الضاغطة ولا يمكن اعتبارها أعراضا لاضطرابات نفسية مستقلة.
الاضطرابات العقلية
وحول الفرق بين المريض النفسي والمضطرب عقليا أشار الدكتور صالح إلى أن المريض النفسي عادة ما يعرف بأنه مريض أو لديه اضطراب معين ومن ثم يلجأ لطلب المساعدة من المختصين أما المضطرب عقليا فليس لديه استبصار بحالته.
و من ثم فهو يرفض الذهاب إلى الجهات المتخصصة كما يرفض الاقتناع بمرضه وقد يعتقد البعض من خلال ملاحظاتهم الشخصية أن شخصا ما مضطرب نفسيا ويحاولون إقناعه بالذهاب إلى العيادة إلا أن هذه المعايير الشخصية لا يعتد بها في تحديد ما إذا كان الشخص مضطربا أو سويا.
الشخصية البارانويدية
وإجابة على استفسار حول مصطلح «البارانويا» قال: تتصف الشخصية البارانويدية بالشك المفرط في الآخرين وتفسير المواقف التي تحدث لها تفسيرا خاطئا كما تتصف هذه الشخصية بروح قتالية عالية ضد الآخرين وإحساس مفرط بعظمتها و أنها لم تأخذ حقها في هذه الدنيا وأن الآخرين لا يقدرونها، بالإضافة إلى ما سبق تتصف هذه الشخصية بالشك والغيرة فتفسر أن أي محادثة بصوت منخفض بين شخصين في وجود صاحب هذه الشخصية في الموقف على أن هذه المحادثة تدور حوله، كما يحاول صاحب هذه الشخصية التأكد من أن المتحدث على الطرف الآخر من الهاتف مع زوجته هو امرأة و ليس رجلا تبادله الحب و قد تتطور هذه الأعراض ليصاب الشخص إما بالاضطراب الضلالي أو بفصام البارانويا.ويمكن علاج الشخصية الباراوندية عن طريق العلاج المعرفي والعلاج السلوكي إلا أن مثل هذه الاضطرابات تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين.
سلطوية التنشئة
وفي سؤال عن أسباب الرهبة والخوف من عقاب الأب والمعلم يجيب قائلاً: تأخذ التنشئة الاجتماعية لدينا شكلا سلطويا حيث لا يسمح للأطفال بإبداء آرائهم فيما يتعلق بشؤونهم وشؤون الأسرة وعلى هذا يتم التعامل مع الأبناء كأفراد ليس لهم الحق في اتخاذ القرارات مما يسهم في رسم صورة سلطوية في أذهان هؤلاء الأبناء يمكن أن توقع العقاب بهم إذا ما خالفوا هذه الأوامر ويتم تعميم صورة الأب المتسلط على جميع نماذج السلطة الأخرى كالمدرس ورجل المرور.لذا نجد الطلاب يخشون من إبداء آرائهم أمام أساتذتهم خوفا من العقاب الذي يمكن أن يوقعه الأساتذة عليهم وهذا التعميم بصورة الأب على الأساتذة هو أحد صور الطرح التي تضرب جذورها في الطفولة.
على الهامش
وعلى هامش اللقاء أوضح الخلف أن أمراضنا هي في معظمها أمراض نفسية قد يكون السبب وراءها هو استقبالنا للثقافة كمعطى دون محاولة فرزها وإعادة إنتاجها بشكل فردي وخاص، مما يسبب ازدواجاً بين المعتقد والسلوك، ونوه إلى أن للرياضة دوراً كبيراً في التخفيف من شدة المواقف الضاغطة.
يذكر أن عنوان مجلس عنيزة على شبكة الإنترنت هو: www.onaizah.netcom



السبت 7 ,ربيع الثاني 1424 العدد 11209 Saturday 7th June,2003
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
متابع
عضو
 
متابع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2002
المشاركات: 730
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 12-08-03, 02:59 PM   #19

الرائدة والتاريخ
للدكتور عبد العزيز بن صالح الشبل اهتمامات واضحة في تاريخ محافظة عنيزه من خلال متابعة كتب الرحالة الذين زارو عنيزه بلغتها الاصلية كذلك الكتب والمخطوطات المتعلقة بتاريخ عنيزه وقد اثرى الدكتور الشبل منتدي مجالس عنيزه علي الشبكة العنكبوتية (www.onaizah.net ) بالعديد من المشاركات حول هذا الموضوع والتي صاغها باسلوبه المميز وبلغة بسيطة كونت له قاعدة واسعة من القراء واعتبر مايقدمه في المنتدى مرجع دقيق للراغبين فى الاطلاع علي تاريخ مليحة الغضاء وقد وجدت بعض مشاركاته طريقها الي الرسالة اليومية من خلال زاوية ( الرائدة والتاريخ ) فله منا الشكر .. والشكر موصول للقائمين علي منتدي مجالس عنيزه .

جريدة الرياض الثلاثاء 14/6/1424 هـ
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
متابع
عضو
 
متابع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2002
المشاركات: 730
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 24-08-03, 02:11 AM   #20

أفردت صحيفة الرياضيه نصف صفحه في عددها الصادر يوم الثلاثاء 21/6/1424 هـ الموافق 19/8/2003 م عن النادى العربي والموضوع بالكامل نقلا عن مشاركة اعضاء مجلس عنيزه وتحديدا من موضوع في القسم الرياضي حمل عنوان ( الإنترنت يكشف الحقيقه كامله ...الغياب والمساومات تحرج الفريق الأحمر )
top