|
قصة اغتيال عفاف فتاة ( أحذر عدوك مره واحذر صديقك الف مره )
الإخوه الأفاضل انقل لكم هذه القصه المؤثره التي قرأتها في أحد المنتديات وما نقلتها إلا لأخذ العضه والعبره على الرغم من بعض ما حوته من مقاطع غير لائقه واوجهها الى كل فتاة حريصه على نفسها والى كل ولي امر أن يتقي الله فيما ولاه الله ويحسن التربيه والرقابه 00
.................................................. .....
الىكل فتاة في عمري والى كل وردة لم تكتمل والى كل صاحبة ضمير حي ابعث اليكم المي ومصابي في نفسي لا لأني اشكو اليكم ما اصابني بل لكي تحذروا ولاتقعوا فيما وقعت فيه بسبب ضعف ايماني بالله وسيطرة الشيطان على قلبي وفي ساعة غفلة وفي وقت لم اكن اتوقع فيه ان يحدث لي ما حدث وحتى لااطيل عليكم انني اكتب هذه الرسالة وانا ارتعش من المرض وفي وسط الظلام -ليس ظلام الليل -بل ظلام الم الضمير والم الاحساس بالذنب الذي لايتركني انام ساعة واحدة منذ شهرين وقصتي هي :
انا فتاة في عمر الزهور (ك0م0ح)واسكن في منطقة 0000وكنت قد درست المرحلة الابتدائية في بلد اهلي 0000 وبعد ما انتقلنا دخلت في المرحلة المتوسطة ثم الثانوية في احدى القرىالمجاورة 000000وفي ايام دراستي التي لم اكملها بسبب مرضي الميئوس منه كانت البداية اني تعرفت على زميلات وصديقات في المدرسة في تلك البلد التي ادرس فيها وكانت العلاقةقوية جدا حيث كنا نتبادل الهدايا والرسائل والصور واستمرت هذه الصداقة وقتا طويلا وفي يوم من الايام اصابني الما في راسي (صداع)فقالت لي 0احدى الصديقات وتسمى(ح0ش)خذي هذه حبوب البندول وكنت اثق بها ثقة عمياء وكنت طيبة معها ومع جميع الصديقات الاخريات فاخذت الحبة واحسست بالارتياح وفي يوم من الايام كان يوم اربعاء جاءت لي بالبوم صور تختص بها فنظرت الى احدى الصور وكان عليها لباس خفيف والى جانبها شابين اثنين احدهما كان شبه عاري فقلت لها 00من هؤلاء فقالت :اخواني فقلت لها :كيف تفعلين هذا الفعل هذا حرام فردت علي :هذا امر عادي احنا متعودين على هذا الشي وصارت تحاول اقناعي انه امر طبيعي وليس فيه اي شي
وبعد اسبوع من هذا الكلام جاءت برسالة وقالت :هذي رسالة من احد الاصدقاء يقول فيها :كذا كذاوكذا وكان كلام لا استطيع كتابتة لانه
كان بذيءجدا وقالت:هو دائما يكتب لي وانا ارد على رسائله وانا مستغربة من هذا الكلام فقالت لي:وهي تضحك لماذا انتي مستغربة ليش انتي ما عندك صديق ؟!فقلت لها:هذا حرام ومخالف للعادات والتقاليد فقالت :انتي متخلفة ولاتفهمي في الحياة هذا حب والحب ليس فيه شيء
وبعد مرور ايام جاءت صديقتي هذه (ح0ش)مع احدى البنات تسمى (ن0خ)الى بيتنا وكنت في ذلك اليوم اشكوالم لاني كنت سهرانة طوال الليل للمذاكرة وبعد ان قمت بواجب الضيافة لاحظوا اني متعبة فقامت احداهن واعطتني حبة وقالت :خذي هذا بندول فقلت لها:لقد تناولت قبل ساعة حبة بندول فقالت لي صديقتي :لا هذا احسن من اي حبوب ثانيه وفعلا تناولت الحبة وبعد قليل ذهب الالم من راسي وصار الحديث حول المدرسة والمدرسات فقالت لي صديقة صديقتي :يا فلانة من الذي تخرجين معة فقلت لها :ماذا تقصدين قالت :اقصد من هو حبيبك فقلت لها :انك تمزحين ايش هالكلام ان هذا حرام وحنا تعودنا على عادات اهلنا وامي وابوي ما يقبلوا بهذا الكلام قالت :هل تصدقي ان كل الناس يفعلون ؛اجل وين يقضون وقت الفراغ وصاروا يتحدثون انهم يفعلون كذا وكذا وانهم يخرجون في اوقات ما احد يشك فيها ويتصلون على من يريدون الخروج معه وان كل وحدة عندها اكثر من شخص تخرج معه ثم بعد ان انتهى وقت الزيارة اعطتني صديقة صديقتي تلفونهم وقالت لي :اتصلي بي في اي وقت انا في انتظارك ثم قالت لي :تدرين من الي على الباب الي بيوصلنا الى بلدنا هذا صديقي (م0ج)فخرجت معهم الى الباب وكانت سيارة حمراء صغيرة وكانت الموسيقى عالية جدا فركبوا معه ..
وفي يوم السبت اصابني الم شديد حتى اردت ان استاذن من المدرسة فقالت لي :احد ى الصديقات تناولي هذه الحبة وبالفعل تناولتها وبعد قليل شعرت بالراحة فقالت لي :صديقة صديقتي هل اتصلتي بفلانة تقصدالتي زارتني في المنزل فقلت لها لا لماذا فقالت :انها طيبة وتحبك ثم قالت لي ليش مانذهب الى زيارتها فقلت لها متى فقالت اليوم او الليلة فقلت لها انا في منطقة وهي في منطقة اخرى
كيف اخرج من البيت ليلا اهلي لايوافقوا فقالت قولي لهم انك ستذهبين الى واحدة من جيرانكم وانا انتظرك في الشارع في سيارة حمراء فقبلت وخرجت من المنزل في الساعة 7:30وذهبت الى الساحة المكان المتفق علية وكانت السيارة تنتظر وفيها شاب وكنت خائفة و بالفعل ركبت السيارة من الخلف ولكن لم اجد احد غير ذلك الشاب فقلت له اين فلانة فقال لي لاتخافي انا اوصلك الى بيتها فقلت له اوقف السيارة فقال لماذا ؟ لا تخافي ماحد بيشوفنا فتحيرت ماذا افعل وكانت السيارة مظللة والموسيقى عالية وبعد قليل اوصلني الى منزل خارج بلدتي وقال انزلي بسرعة الجماعة ينتظرون ودخلت الى البيت بل الى القبر وليتني لم ادخل ......واذا بصديقتي وصاحبتها ومعهن اربع فتيات من نفس منطقتي في حالة لااستطيع ان اصفها لكن البعض من المناظر التي شاهدتها ان التي فتحت الباب كانت ومع الاسف معلمة ولابسة ملابس النوم الشفافة جدا حتى اني قلت لها انا اسفة انا غلطانة فضحكت ضحكة قوية امسكت بيدي وادخلتني غرفة فيها الاضاءة خافتة وكان فيها تلفزيون شاشته كبيرة جدا مع رسيفر وكانت على قناة فاحشة حتى وانني وبكل صراحة لم استطع النظر الى شاشة ذلك التلفزيون ثم قالت انتظري قليلا حتى تاتي فلانة وهنا احس قلبي بالخوف لانني رايت صورة احدى الطالبات في تلك الغرفة وكانت مع شاب بمنظر غير محتشم وحاولت ان اهرب من هذا القبر لكن تلك المعلمة اللعينة اقفلت باب الغرفة من الخارج فصرت اضرب على الباب وانا اصرخ اخرجوني ولكن كان صوت الموسيقى الغربية اعلى من صوتي وخارت قواي واحسست بالتعب والانهيار وبعد حوالي نصف ساعة جاءت صديقتي بل عدوتي وفتحت الباب فقلت لها وانا اتوسل اليها الله يخليك انا طاهرة شريفة لاتشوهي سمعتي فضحكت وهي تقول انتي مو احسن من بقية بنات بلدكم انتي طالعة من الجنة ؟وكانت تحمل في يدها كيس واخرجت قميص نوم مع ملابس داخلية وقالت بسرعة لاتضيعي وقت الشباب فصرخت في وجهها انتي خائنة فقالت لي ياشريفة ياعفيفة يانظيفة بسرعة وبهدوء لايكون الشباب يشوفون شغلهم وياك وقالت كلام وصخ جداجداجدا وخرجت بعد ان اغلقت الباب وارجعت قناة التلفزيون لاني اطفأتة وقالت لي طالعي حتى تتذكري العذاب والحساب والعقاب........
اخوتي صدقوني لا استطيع ان اصف ما حصل ولكن اكتب هذا الكلام لانه لم يبقى لي في هذه الحياة الا اياما معدودة ثم رجعت لي بعد قليل ومعها فتيات من بنات بلدي اربع او ثلاث لان الرابعة اول مرة اراها وكانو ا جميعهم عرايا ولما راوني لم يستغربوا ولم يتعجبوا كانهم يعلموا بحضوري فاجتمعوا علي جميعا وجاءوا لخلع ملابسي ولكني لم اقبل ودافعت صدقوني دافعت حتى اني اخذت سلك المدفأة وحاولت الدفاع عن نفسي ولكن كما يقال الكثرة تغلب الشجاعة وفي هذه الاثناء انهارت اعصابي لما رايت خمسة من الشباب وكان معهم سائق السيارة وهم ربي كما خلقتني فعرفت انها مكيدة فقامت احداهن بعد ان اصابني الانهيار وكانت الساعة التاسعة ليلا اعطتني ابرة في العضل وبعدها لم اشعر بشيء الا انه في تمام الساعة 10:30ليلا جلست من الاغماءة واذا بي انظر الى نفسي عارية ولم يكن معي احد ولكن الدماء تنزف مني فقمت مسرعة اريد ملابسي وكانت الغرفة خاصة بالنوم فعلمت انهم فعلوا فعلتهم وخرجت من تلك الغرفة واذا باثنين من الشباب الكلاب جالسين ينظراالى التلفزيون واذا انا مصورة وهم يفعلون ما يفعلون بي فعلمت اني قد صورت اثناء الاعتداء علي فوقعت على الارض وبعدها جاء احدهم ليكمل ما قام به اصحابه وحاولت الدفاع ولكن خانتني قواي فعلمت انهم خدروني فقلت ارجوكم اريد الرجوع الى بلدي فقال بعضهم الليلة تكملين معنا انتي جديدة وكانو افي حالة سكر لانه كانت تخرج منهم رائحة كريهة جدا حتى اني استفرغت امامهم فقال احدهم اعطوها شوي وقام احدهم وكان يسمى سمير وصب على راسي كاس وهو يضحك ثم قلت وانا ابكي اريد ان اذهب الى البيت فقال واحد منهم مسكينة قوم وصلها يا سمير وبالفعل لبست ملابسي وخرجت وكانت سيارة امريكية زرقاء اللون فركبت من الخلف فقال لي قدام حنا حبايب وبعد ان اوصلني الى بلدي في الساحة قال لي قبل ان انزل من السيارة شوفي يابنت الناس الموعد
ليلة الخميس الساعة تسع في نفس المكان قلت ياكلب ما راح تشوف الحياة بعد اليوم فقال لي شوفي هذا
الفيلم يصل الى كل اهالي البلد 000000000000
ثم اعطاني ورقة فيها اسم الشخص الذي سوف ياتي ليلة الخميس وكانت الساعة 12ليلا وبعد ان وصلت الى البيت كان الباب مفتوح قليلا دخلت وبقيت يومين لم اذهب الى المدرسة وبعدها ذهبت الى المدرسة وكنت خائفة ولما راتني تلك المعلمة اللعينة قالت لي خير انشاء اللة يومين غايبة لايكون تزوجتي وحنا ماندري فلم ارد عليها وكنت انظر اليها باحتقار وكانت بقية الطالبات تنظر لي باستغراب وكانت تلك الصديقة بل العدوة كلما نظرت لي تضحك بسخرية وهي تقول يقولون حنا طاهرين مؤمنين ومربيين وياما تحت السواهي دواهي وكان قلبي يحترق الما واريد حلا ولكن عاجزة اخاف من كل شيء حتى من نفسي
وفي اليوم الثاني جاءت لي تلك العدوة وهي تقول فلان (سمير)يقول معجب فيك ولاتنسي الموعد تركتها وذهبت بعيد وبعد ايام جاء الموعد وهو ليلة الخميس الساعة 9في الساحة وكنت اقول في نفسي اخبر ابي وامي واخواني حتى يخلصوني من هذا العذاب ثم ارجع واقول كيف يصدقوني وانا قلت لهم اني ذاهبة الى احدى صديقاتي في بلدنا وبعد تفكير طويل قررت عدم الخروج ولما صارت الساعة 9:15اتصلت بي تلك الملعونة صديقة صديقتي وقالت عطلتي الرجال في الشارع ما تخافي على سمعة اهلك ترىما يهمه شي بينشر الصور مع الفيلم فرددت عليها انتي حيوانة ماعندك انسانية قالت لي بكل برود خلي الانسانية والايمان يفيدك لك عشر دقايق اذا ما جيتي نعرف شلون نجي ناخذك فخرجت وذهبت وانا لااستطيع
المشي واعصابي متعبة فجاءت لي فكرة ان اخذ واحدة من بنات الجيران حتى اذا شافها معي يذهب فاتخلص من هذة الليلة وذهبت الى بيت الجيران ولكن حائرة ماذا اقول لها؟ولما وصلت الى باب المنزل قلت لها اريد ان تذهبي معي مشوار قالت اين قلت لها قريب جدا فاستاذنت من امها وخرجت معي ولما وصلنا الى الساحة كانت السيارة غير موجودة فطرت من الفرح والسعادة فقلت في نفسي اكيد خاف وذهب الى نار جهنم ولماعزمت على الرجوع واذا بالسيارة تاتي مسرعة وفتح الباب وهو يقول بسرعة اركبوا وركبت وركبت معي بنت الجيران وهي مستغربة وتقول منهو هذا فسكت ولم استطع الجواب فخافت وقالت وين اللي تقولين مشوار قصير فجاوب عليها سمير اهلا بالحبايب كلها ساعتين ونرجعكم فقالت بنت الجيران وقف وقف والا واللة ارمي بنفسي من السيارة وهو يسرع واعادت علية الكلام فوقف عند بوابة البلد وانزلها وكنت اريد النزول ولكن قال لي اركبي فركبت وذهبت بنت الجيران وانا خائفة فقلت له انها سوف تخبر اهلي قال لاتخافي ما تقدر واوصلني الى مكان غير المكان الاول فقلت اين هذا المكان فقال كل اسبوع في محل حنا نحب التغيير ونزلت وكان باب المنزل ازرق وعريض وكان نور الطريق خافت فنزلت واذا بي ارى نفس الكلاب المسعورة الذين كانوا موجودين في المرة الاولى وكانت فتيات وطالبات مدارس حتى من المتوسطة يملأون المكان وكانوا يرقصون وكانوا شبه عراياوجاءت واحدة منهم ونزعت مني العباءة وقالت لي انتي صرت من الشلة لاتخافي وحاولت ان امنعها ولكن دون فائدة وبعد ذلك قامت بنزع ملابسي وساعدها 3من الكلاب وكان البقية في حالة سكر وهم يضحكون وقام 3بادخالي غرفة وكان بها عدة تصليح السيارات وكان فيها سرير كبير وفعلوا الفاحشة
واستمر هذا الوضع لمدة شهرين وكنت قد ادمنت على المخدرات وعلى شرب الخمر بعدما يأست من الحياة وكل ذلك بسبب ثقتي بتلك الصديقة اللعينة التي لم تعرف يوما من الايام معنى الحلال والحرام وفي يوم من الايام بعد احساسي بالتعب الشديد ذهبت الى المستوصف وكنت خائقة ان اكون حامل فتكون الطامة الكبرى فلما دخلت على الطبيب وكان معي الكلب سمير وقد دبر هو امر المركز الصحي واذا بالطبيب يطلب تحليل دم ولما خرجت نتيجة التحليل قال ان الفتاة مصابة بمرض الايدز وكنت خارج الغرفة وسمعت بهذا الخبر واذا بالطبيب يقول له مش حرام عليك وانت تعرف انك مصاب بالايدزيتعمل بالبنت كدا فرد على الدكتور قائلا علي وعلى اعدائي كل الجماعة مصابين مو بس انا والموت واحد وخرج وقال لي ماكو شيء كل شيء سليم بس لاتحاولي تتصلي بي او بغيري او ادمر حياتك
وبعد ذلك اوصلني الى المكان الذي اخذني منه وادخلني على
جماعة الكلاب المسعورة فحاول احدهم ان يمسك بيدي فقال سمير له وهو يصرخ بصوت عالي اتركها انها مصابة ثم سكت فقال احدهم لازم نتخلص من هذه الجرثومة اكيد كانت مع علاقة مع شباب غيرنا قبل ما تعرفنا فصاروا يتهموني ويرموني بتلك الالفاظ القبيحة والقذرة وانا واقفة واقول في نفسي هل يوجد في العالم مثل هؤلاء الذين لايعرفون قيمة للحياة ولايخافون من الله عز وجل او حتى القانون وقفت وانا اكاد اموت قال لي احدهم اسمه مشعل لاتخافي الموت واحد وانتي مو احسن من الأربع بنات الي ماتوا بنفس المرض عيشي يومك والباقي ارمي ورا ظهرك وصاروا يضحكون جميعا ثم قام احدهم واخذ الصور الخاصة بي وشريط الفديو وقال خذي الذكريات ولكن احدهم قام واخذها مني بالقوة وقال يامجنون تبغى تبلغ علينا واخذوها واحرقوها امامي
وبعد ذلك اخذني واحد اسمه خالد وقال انا ارميك عند بيت اهلك وفي السيارة قال لي ما تقدرين تبحثين عن وحدة حلوة مثلك حتى لو كانت اختك فصرخت في وجهه فضربني على وجهي بسلسلة المفاتيح حتى ان اثر الضربة بقي في وجهي لمدة اسبوع دخلت منزل اهلي الذي كان يفوح بعطر الايمان والمحبة ولكن ماذا اقول :هل اقول ان ابنتكم التي وثقتم بها الان هي مصابة بمرض العار ام اقول لهم اني مخدوعة خدعتني واحدة من الذين كنت ارى علامات الانحراف والتفسخ الاخلاقي حيث كنت اراها بذلك النقاب وتلك العباءة الملفتة للنظر وكنت ارى الحقائب المنوعة وكانت الوانها فاقعة (الاحمر والازرق والاصفر )اخواتي عشت لمدة شهرين وصحتي تتدهور يوما بعد يوم ولكن لم اظهر هذا الامر لاحد حتى جاءت بنت الجيران التي هربت بنفسها وشرفها ولم تستسلم ولم تبيع حياتها للكلاب الضارية بل الكلاب افضل منهم و عندهم وفاء وامانة اما هؤلاء لاامان لهم 0000لاامان لهم قالت لي ما الذي حدث في تلك الليلة فماكان مني الا ان ضممتها الى صدري واخذت بالبكاء والصراخ وانا اتالم واحكي لها قصتي وكادت ان تموت فقالت لابد ان تصارحي امك وابوك حتى لاينتقل هذا المرض الى هذة الاسرة الشريفة العفيفة وهي تعاتبني وتقول اين الايمان اين الاخلاق اين الشرف انتي عمرك في عمر الزهور بعتة بثمن رخيص فصرت اتالم وانا اقول لها سامحيني على ما فعلتة لك في تلك الليلة فقالت ليتك
رميتي بنفسك من السيارة ومتي...
وبعد ذلك زاد مرضي واراد ابي الذهاب بي الى المستشفى فاعترضت وقلت له اذهب بي الى المكان الفلاني عند الطبيب الفلاني فقال لماذا؟فقلت لان احدى صديقاتي وصفته لي وهو طبيب جيد فاخذني ابي الى ذلك الطبيب وبعدما دخلت على الطبيب عرفني وقال لابي قبل ان يفحصني :اخي هذي حالتها ميئوس منها فاستغرب ابي وقال انت لم تفحصها قال لقد فحصتها قبل مدة وهي مصابة بالايدز فوقع ابي على الارض وفهم ابي لماذا اخترت انا هذا الطبيب وصار ابي يحاول في الطبيب ويقول له :ابحث عن علاج لو كان بمليون ريال حاول انقاذ ابنتي وانا اعرف بنتي جيدا لايمكن ان تكون مصابة والطبيب يحاول ان يصبر ابي وبعد ان يأس ابي من الكلام مع الطبيب خرجنا من عند الطبيب وذهب بي الى جهة احدى المقابر وقال لي انزلي سود الله 0000مثل ما سودتي وجهي وهو يبكي نزلت معه الى المقبرة وكان وقت الغروب واخذ ابي شيء لم اعرفه من السيارة ولكن كنت اعرف ان ابي يريد ان يدفنني في هذه
المقبرة فارتاحت نفسي وقلت ياابي فصرخ في وجهي وقال :الشيطان ابوك.. ثم قلت له الله يخليك اقتلني وصرنا نبكي هو يبكي وانا ابكي ثم رفع مفتاح العجل وحاول ان يضربني به ولكن وقع على الارض وهو يقول :يارب يارب يارب ارحمني سامحني وخذ روحي قبل روحها ثم خرجنا من المقبرة وكان صوت الاذان يرتفع وابي لايستطيع قيادة السيارة حتى صدم في جدار واصيب بكسر في منطقة حساسة من الجسم وهو الان مقعد وكان يبكي كلما راني امامه وانا انتظر الساعة التي انتقل فيها الى رحمة الله وارتاح من هذة الدنيا وغمها التي لاتساوي شيء بدون الشرف والاخلاق آه ثم آه ثم آه من العذاب الذي اعانيه في كل لحظة يارب
خلصني ,يارب خلصني ,يارب خلصني 0
هذة رسالتي وقصتي الى كل بنات جيلي ولاتقولوا لماذا لم تبلغ الجهات المختصة ؟؟؟حاولت ذلك ولكن هددوني ان يقتلوا احد من اخوتي او يفعلوا الفاحشة في احدى اخواتي اخر كلمة اقولها وانا ارتعش من المرض ومن الم الضمير يا اخواتي المؤمنات اسال الله ان يحفظكن من كل مكروة واجو منكن الدعاء لي بالمغفرة والرحمة 000المرسلة (ك0م0ح)
انما اشكو بثي وحزني الى الله
|