|
الشرطة البريطانية تبحث عن فتاة اختفت قبل 32عاماً
لازالت جهود المخبرين تتواصل في التحري حول فتاة شابة اختفت في السبعينات، حيث تم مؤخراً القيام بعدة حفريات في حديقة المنزل الذي كانت تعيش فيه عائلتها.
ويعكف فريق مكون من 20شخصاً بمن فيهم عالم آثار وخبراء في الطب الشرعي على إجراء فحوصات دقيقة بالمنزل الذي كانت تقطنه سابقاً عائلة جيليان كار في روس - أون - واي بمقاطعة هيرفوردشير الواقعة غربي انجلترا.
وقد أدانت محكمة في مدينة روس والد جيليان، آرثر كار ( 60عاماً) هذا الشهر بقتلها في الفترة بين فبراير 1973وديسمبر 1975، عندما كان عمرها بين ستة وتسعة أعوام.
وعلاوة على هذا، يواجه كار، الذي يسكن شارع نيرسري بمدينة روس، سبع تهم تتعلق بالاغتصاب وعدة جرائم اعتداء أخرى.
وقالت متحدثة باسم الشرطة إن عملية الحفر في الحديقة الخلفية للمنزل الواقع بحي بورلاند قد تستمر أسبوعين.
وقد أظهرت المعدات الخاصة بالفحص أنّ التربة قد جرى تحريكها، رغم أن هذا قد يكون بفعل جذور الأشجار، كما جاء في تصريحات المتحدثة.
وقد شارك في عملية الحفر خبراء من كل أنحاء البلاد، بمن فيهم سائس لكلاب الشرطة، يعمل بشرطة مانشستر ومتخصص في البحث عن الجثث، وأستاذ آثار من جامعة بيرمنغهام.
وأضافت المتحدثة أنّ ساكني المنزل الحاليين آثروا البقاء داخل البيت أثناء عملية الفحص والتحري، وأنه لا علاقة لهم بالتحقيقات لا من قريب ولا من بعيد.
وبقي كار رهن الاعتقال حتى 18اكتوبر بعد مثوله أمام محكمة التاج في ويرستر.
|