مجلس عنيزة  



مختارات الأصدقاء ( موضوعات مختارة من الإنترنت - المنقول)



تهنئة للاخ عبدالله بن علي الجلالي بمناسبة زواج كري ... (للكاتب: يزن... ) (القراء: 11 ) (الردود: 0)          »          إعلان (للكاتب: aboraad ) (القراء: 5 ) (الردود: 0)          »          إعلان (للكاتب: aboraad ) (القراء: 22 ) (الردود: 2)          »          الحبر العلامة ابن عثيمين عليه رحمة الله حذر من الأ ... (للكاتب: الداعي للسنة ) (القراء: 11 ) (الردود: 1)          »          مشاركة حسني مبارك في مأساة غزة (للكاتب: الـمـهـاجـر ) (القراء: 29 ) (الردود: 3)          »          أسباب وعلاج (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 8 ) (الردود: 0)          »          الجمهور التركي يرفض الفريق الاسرائيلي -ضربوهم بالا ... (للكاتب: مـزاجي ) (القراء: 26 ) (الردود: 3)          »          نكت مضحكهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 26 ) (الردود: 0)          »          اللي يزعل لاااايدخل (امراض الرجل السعودي) (للكاتب: بقدونس ) (القراء: 38 ) (الردود: 5)          »          دلاخة بعض الحريم ....... (للكاتب: هـــادي ) (القراء: 64 ) (الردود: 9)          »          التحذير من دواء منتشر في مدارس البنات يسبب الفشل ا ... (للكاتب: مـزاجي ) (القراء: 34 ) (الردود: 0)          »          سلطة بقدونس (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 23 ) (الردود: 2)          »          حلامرة سهل بدون فرن (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 23 ) (الردود: 2)          »          ديكورات مطبخ روعة (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 21 ) (الردود: 1)          »          بَآترِن } الإيطآر المُنقط { رووعّة !! (للكاتب: мîlЌ šħéЌ ) (القراء: 13 ) (الردود: 1)          »          الاستهبال العربي... وغزة (للكاتب: آخر الصعاليك ) (القراء: 26 ) (الردود: 3)          »          وزارة التربية تمنع إلزام الطلاب شراء الكتب المساعد ... (للكاتب: صحفي عنيزة ) (القراء: 25 ) (الردود: 3)          »          "مدني عنيزة" يواصل البحث عن المعلم الرعو ... (للكاتب: صحفي عنيزة ) (القراء: 60 ) (الردود: 1)          »          متوسطة حطين في يومها المفتوح (للكاتب: صحفي عنيزة ) (القراء: 14 ) (الردود: 0)          »          استقبال طلبات المشروعات الصغيرة في القصيم (للكاتب: (عنيزه) ) (القراء: 59 ) (الردود: 0)          »         

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع  
pbit_left.gif
عضو برونزي
 
YARA2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03 2002
المشاركات: 314
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 24-07-02, 03:45 AM   #1
جنون عاشقه اسمها ساره

سارة:أوافق على الزواج منك بشرط أن تهبني طفلا منك فإذا ماجاءالطفل
عدت إلى

إلى عالمك معها..وعدت أنا إلى أهلي وكأني ماكنت بحياتك إلا حلما..

عبدالله:هذا جنون لن أوافقك عليه.

سارة:الجنون هو أن نفترق ولايتبقى لي منك ذكرى تذكرني بأني ذات يوم أحببت

رجلا رائعا مثلك..

عبدالله:وهل سيعوضك الطفل عني ياسارة؟

سارة:لن تعوضني عنك الدنيا بأكملها إذا ما أدبرت أنت وأقبلت هي.

عبدالله:وماذا عن ألسنة الناس وأقوالهم حين تعودين إليهم مطلقة؟
سيدمرك هذا الجنون ياسارة.

سارة:سيرمم طفلك القادم كل دمار بي.

تحدت سارة الجميع ..ارتبطت بعبدالله وانتصرت لقلبها وبقي اتفاقهما المجنون..

سرا بينهما.هو لها وهي معه إلى أن يهبها الطفل الذي طالما تمنته فإذا ماجاء الطفل

عادت إلى أهلها مطلقة وعاد هو إلى زوجته التي لن تعلم من أمر زواجه من سارة شيئا.

وهناك فوق قطعة من جنة الحب عاشت سارة وعبدالله رأت الدنيا بعينيه ورأى سعادته بعينيها .وفي الصباح

كانت تستيقظ قبل استيقاظه وتجلس عند رأسه تتأمل قسمات وجهه وتردد بينها وبين نفسها (يا الله هذا الرجل كم أحبه)

فإذا ما أرادت إيقاظه من نومه قبلت أنامله..

فإذا مافتح عينيه بادر بسؤالها اليومي (مامقدار حبك لي اليوم؟)وكانت تجيبه :أحبك بحجم الصباح

وفي المساء كانت تغمر عالمها بالبخور وتفك أسر ظفائرها وتعود انسانة بدائية

لاتتقن من الحياة سوى عشقه..وعلى ضوء الشموع كانت تراقصه فإذا ما أجهدها الرقص توسدت ذراعه كطفلة تحتمي بصدر أمها

فكان يمسح رأسها بيديه ويسمعها آخر ماكتب من الشعر..

وأشرقت شمس هذا الصباح كالمعتاد فالشمس لاتخلف موعدها مع الصباح ..لكن سارة العاشقة بجنون لم تشعر بوجود الشمس في هذا

اليوم كما لم تشعر بوجود الأشياء الجميلة حولها..


فسار ة العاشقة بجنون تشعر أن شيئا ما ..كائنا ما روحا تتعلق بأحشائها ..إنه الطفل القادم.. الوعد القادم..الحلم القادم

لكن سارة العاشقة بجنون ..سارة الرومانسية لم تفرح بالطفل القادم كما ظنت دائما ..فأي فرح يجلبه

هذا القادم لها من ظهر الغيب وهو آخر فصول الحكاية مع عبدالله وآخر مراحل الفرح في حياتها؟؟

حين استيقظ عبدالله من نومه تفقد أنامله..لم تكن بصمات شفتي سارة مطبوعة عليها كما كانت كل صباح

وحين فتح عينيه للوجود انتظر أن تبادره بسؤالها اليومي ليخبرها أنه في هذا اليوم يحبها أكثر من الصباح..وبحث عبدالله عن سارة

في أركان المنزل بجزع أم فقدت وليدها..

لكنه لم يعثر سوى على ورقة صغيرة كتب عليها بخط سارة:

عبدالله أرجوك أن تقرأ رسالتي بقلب الانسان وليس بقلب الشاعر

فقلب الشاعر سريع التقلب ..لقد أحببتك كما لم تحب امرأة رجلا ..وتمنيتك كما

لم أتمن شيئا في حياتي ومن أجل قطعة منك تناديني ماما ضحيت بالكثير ..وهاهو طفلك يستعمر أحشائي بالقوة التي استعمرت بها

أنت قلبي..أنا لا أذكر أني حلمت يوما بالأمير أو بالقصر الخرافي لكني كنت في

أحلم بحطاب وجزيرة وطفل منك يحمل اسمك ورسمك ..وحين التقيتك أول مرة رأيتك مليئا بالأحلام

لم تكن حطابا لكنك كنت فارسا ..أحببتك وأحببتك بجنون وأعترف لك أني كنت أمارس طفولتي وأنت نائم

فكنت أقبل أناملك بفرحة طفلة..وكثيرا مارددت :يا الله كم أحب هذا الرجل

ومالم تعلمه من جنوني بك أنني كنت أقبل ملابسك واعتذر لعطرك كثيرا ..ومالاتعرفه عن عذابي

أني كنت أموت ألف مرة وأنت تمضي إليها فإذا ماعدت منها إلي حاولت قدر استطاعتي

دفن عذاباتي واستقبالك بابتسامة تسعدك..وهاأنا اليوم أغادرك احتراما للعهد

الذي كان بيننا ..فهل ستنساني كما ينسى الشعراء قصائدهم القديمة أم سيكون

لي من حنين الشاعر نصيب؟؟

إلى هنا وانتهت رسالتها إليه وانتهت الحكاية أيضا لاتنتظروا مني أن أضع لها نهاية

ضعوا أنتم النهاية..أطلقوا لخيالكم العنان..

واصدقوني القول .
أي نهاية تستحقها هذه العاشقة بجنون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



منقول
top
pbit_right.gif
Top
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
ما يكتبه الأعضاء في المجلس يعبر عن أراؤهم الشخصية و لا يعبّر بالضرورة عن رأي المجلس.
الساعة الآن: 03:12 PM