قصيدة للشاعر محمد العبد الله الجعيلان ,, الملقّب (رٍجَــس ) ,
وقد عمل سائقا عند الحكومة في الحجاز , في عهد الملك عبدالعزيز فترة من الزمن
يقول في مسقط رأسه " عنيزة " ,,,,,
عنيزه أغلى من حياتي ومالي ,,,, واحبّ لي من كلّ ماجــــا ببــالي
مشهورة في صيتهــا اول وتالي ,,,, هي مبتدا العفّـــــــــه ومنتهــاها
الصدق فيها والوفا والديانه ,,,, وفيها الاصـــاله والنقـــــا والامـانه
فيها ملاذ لمن غدر به زمانــه ,,,, الحب هو ثالث غذاهـــا ومــــاهــــا.
الجود منها منبعه والشجــاعه ,,,, والعلم فيها مثل وصف القــــنــــــاعـه
ام الكرم يوم القصــا والمجـاعه ,,,, واليوم ضيفه ينسجم مع هواهــا
باول مداخلهــا جمال الطبيعه ,,,, وبوسطهــا باريس نجد الوديـــعه
يفرح بها السايح الى جـــا الضليعــه ,,, يلقى النظـافــه بارضها وبسماها
اسواقـــــها يلقى بها مايــريـــده ,,,, والى نقــص شي مـردّه بــريـــــــــده
السوق واحد والمحبّــــــه فريده ,,,, وموافـــق دايم هـــوانا هواهــــــــــا