الساعه: 7:00 مساءا
بينما كان الرقيب خالد يرتب اغراضه في الموقع الجديد, تذكر الرساله,
فأراد ان يطمئن لوجودها, تحسس جيبوب بدلته, وصعق حين لم يحس بوجودها,
وبحركه سريعه لا ينافسها في السرعه الا نبضات قلبه ادخل يديه في كل
جيوب البدله, ولكن محاولاته للبحث عن الرساله بائت بالفشل!!
خرج خالد مسرعا من الخيمه ذهب الى كل مكان وطئته رجليه في الموقع
الجديد بحثا عن تلك الرساله, ولكن ايضا لم يجد شيئا, فأيقن انه فقد
الرساله في الموقع القديم, فذهب مسرعا الى خيمة اخرى مخصصه لنوم
الجنود, وكانت تعج بالجنود والصياح, فدار بعينيه المكان, حتى وقع
نظره على العريف أحمد, فذهب اليه وربت على كتفه طالبا منه اللحاق به
الى خارج الخيمه..ففعل.
كان أحمد أعز اصدقاء خالد, وعلى الرغم من أحمد ليس لديه الكثير من
الأصدقاء, لخشونة طبعه, الا أن خالد يعرف الأنسان الذي خلف هذا
الجسد, ويحبه, وكان أحمد اقصر من خالد, وأصغر منه, ولكن الذقن الذي
يتزين به, تزيده عمرا..
أحمد: هلا ابو خلود.
خالد: هلا احمد, ابيك بخدمه.
أحمد: آمر؟؟
خالد: ما يآمر عليك عدو, بس فيه غرض نسيته في محلنا القديم وابيك,
تساعدني نروح نجيبه.
أحمد: انت انهبلت؟؟, دام ان انك نسيته, ان رأيي انك تنساه على طول.
خالد: تكفى والي يرحم والديك, انا الظاهر ماراح يجيني نوم ولا راح
ارتاح الين القاه.
أحمد: والله ودي اساعدك, بس ياخوي حنا بحالة حرب, وانت عارف وشي
عقوبة الخروج من المعسكر, وبعدين على ايش تبينا نروح؟؟, ولا انت ولا
أنا نعرف وين كنا فيه, ولا وين حنا فيه الحين؟؟.. وبعدين وشو هالشي
الي ما تقدر تعيش بدونه؟؟
برضه اسالكم اكمل القصه والا لا؟؟؟؟؟؟
