مجلس عنيزة  



مختارات الأصدقاء ( موضوعات مختارة من الإنترنت - المنقول)



مشّكّلة ..!! (للكاتب: мîlЌ šħéЌ ) (القراء: 14 ) (الردود: 3)          »          عـــزفـ أيامي ..! (للكاتب: لؤلؤة حفها كبرياء ) (القراء: 11 ) (الردود: 1)          »          مدريرة الابتدائيه ××××× تهين طالبة بالضرب في الطاب ... (للكاتب: سعاد علي ) (القراء: 94 ) (الردود: 16)          »          |||^! الإحِساسُ بِالأساسِ أَسَاس ... (للكاتب: ( عنوزهـ ) ) (القراء: 21 ) (الردود: 0)          »          لكِ الله يآ غزهـ..{ملف مفتوح} (للكاتب: Reema ) (القراء: 13 ) (الردود: 0)          »          تهنئة للاخ عبدالله بن علي الجلالي بمناسبة زواج كري ... (للكاتب: يزن... ) (القراء: 25 ) (الردود: 0)          »          إعلان (للكاتب: aboraad ) (القراء: 29 ) (الردود: 3)          »          الحبر العلامة ابن عثيمين عليه رحمة الله حذر من الأ ... (للكاتب: الداعي للسنة ) (القراء: 20 ) (الردود: 3)          »          مشاركة حسني مبارك في مأساة غزة (للكاتب: الـمـهـاجـر ) (القراء: 43 ) (الردود: 3)          »          أسباب وعلاج (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 13 ) (الردود: 0)          »          الجمهور التركي يرفض الفريق الاسرائيلي -ضربوهم بالا ... (للكاتب: مـزاجي ) (القراء: 37 ) (الردود: 5)          »          نكت مضحكهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 35 ) (الردود: 0)          »          اللي يزعل لاااايدخل (امراض الرجل السعودي) (للكاتب: بقدونس ) (القراء: 67 ) (الردود: 8)          »          دلاخة بعض الحريم ....... (للكاتب: هـــادي ) (القراء: 80 ) (الردود: 9)          »          التحذير من دواء منتشر في مدارس البنات يسبب الفشل ا ... (للكاتب: مـزاجي ) (القراء: 48 ) (الردود: 1)          »          سلطة بقدونس (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 25 ) (الردود: 2)          »          حلامرة سهل بدون فرن (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 32 ) (الردود: 2)          »          ديكورات مطبخ روعة (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 22 ) (الردود: 1)          »          بَآترِن } الإيطآر المُنقط { رووعّة !! (للكاتب: мîlЌ šħéЌ ) (القراء: 20 ) (الردود: 4)          »          الاستهبال العربي... وغزة (للكاتب: آخر الصعاليك ) (القراء: 28 ) (الردود: 3)          »         

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع  
pbit_left.gif
عضو جديد
 
صاحب السمو غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية صاحب السمو
 
تاريخ التسجيل: 06 2002
المشاركات: 23
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 07-08-02, 10:21 AM   #1
Post
الشــرف غــالي والــروح عــزيزة والمتهــور لـه مـن يردعــه

"القطع - الربع - الصغير".. جميعها مسميات مختلفة النوعية للأسلحة، حرص معلمات "الطرق الطويلة" على اقتنائها، وذلك لمواجهة خطر الطريق والدفاع عن النفس و"الشرف"!. أمام ذلك السلوك الذي بدأ في الانتشار وهنا لنا وقفة مع بعض السيدات من المجتمع للتعرف عن قرب على مدى مميزات تلك الأسلحة والجهة التي قامت بإعطائهن السلاح واستخدامه عند الضرورة. مواجهة صعبة..

غـدر السـائق : تقول "صيتة العجمي" معلمة تعمل خارج مدينة تبوك: عندما انهيت عملي خرجت ومن معي عائدات إلى منطقة تبوك ولكن سرعان ما شعرنا جميعا بالخوف لأن السائق لم يسلك نفس الطريق الذي تعودن عليه وعندما أمرته بالرجوع أخذ يضحك بصوت عال ويقول اليوم سوف اذهب بكم إلى نزهة قريبة". وتواصل "أخذ الجميع حولي يصرخ بصوت عال عندها أخرجت مسدسي "النصف" لآمره بالتوقيف ولكنه لم يبال لأنه كان يعتقد ان المسدس لعبة أطفال وعندما أدركت ما يفكر به أطلقت النار على الزجاج الأمامي للسائق لينكسر قطعاً صغيرة وتنجرح يديه عندها وضعت المسدس في رأسه وأنا أردد هل تريد الثانية أمام ذلك توقف ليغير مسار السيارة إلى الصحيح"!!

الدفاع عن النفس: "مها السبيعي" تقول "أعمل خارج مدينة حائل ولم أفكر يوما بحمل السلاح ولكن عندما تعرضت إحدى قريباتي إلى مطاردة من بعض الشباب أصر والدي على ضرورة حملي للسلاح وقام بتدريبي". وتتابع "لا أخفي عليك انني اشعر بالأمان الآن وأنا أرى المسدس في حقيبتي كل يوم". وقت الضرورة

محاولة ايقاف بالغصب :تحدث "العنود العتيبي" قائلة: اخرج يوميا من مدينة الرياض على سيارتي الخاصة مع السائق، ويذهب معي ثلاث معلمات مقابل مبلغ مادي معين وبالتالي أنا مسؤولة عن حماية نفسي ومن معي". وتتابع قائلة "اشكر والدي واخوتي الذين اهتموا بتدريبي على حمل السلاح وكيفية استخدامه عند الضرورة، فقبل سنة خرجت ومن معي كالعادة لأداء العمل والذي اخرج من أجله قبل صلاة الفجر، لأعود للرياض عند آذان المغرب، وذلك لبعد المسافة حيث خرجت خلفنا سيارة صغيرة فيها ثلاثة كنت اعتقد في البداية انهم لا يقصدوننا ولكن عندما تجاوزونا أوقفوا سيارتهم بالعرض في نصف الطريق ليجبروا بذلك السائق على التوقف وبالفعل توقف السائق . وتواصل: "باديء الأمر خفت عندها اخرجت "البيبي" وهو أصغر حجماً من "الربع" ووضعته عند رأس السائق وأمرته بعرض السيارة كما فعلوا هم وبالفعل فعل ما أمرته به عند ذلك قمت بفتح احدى شبابيك السيارة وقمت باطلاق النار على الكفر الأمامي والخلفي سيارتهم عندها أمرت السائق بالخروج عن المسار الصحيح للطريق وعندما تجاوزناهم وعاد السائق للمسار الصحيح وواصلنا طريقنا بكل أمان لانني اجزم بأن لديهم كفـر اضافي واحد ولكن لا يمكن ان يكون لديهم اثنان. وتضحك قائلة "لا يمكن أن أنسى تلك الدهشة التي على وجوههم لأنهم لم يتوقعوا أن يكون لدينا سلاح". موقف صعب .

من تحـرشات الشبــاب : تقول "العنود الشمري": "أعمل خارج مدينة حائل في احدى القرىمن الصغيرة ومن الطبيعي جدا ان احمي نفسي من شر الطريق لذلك احتفظ بـ (الربع) دائما في جيبي حيث خرجنا قبل ثلاثة أشهر مع سائق مواطن على سيارة (فان) مع مجموعة من المعلمات لأداء عملنا اليومي، وأثناء توجهنا إلى المدرسة تعرضنا إلى مطاردة شرسة من مجموعة شباب على سيارة كامري، وقاموا باطلاق أعيرة نارية في الهواء لاجبار السائق على التوقف ولكنه رفض وبادلهم اطلاق النار عند ذلك قررت مساعدته في اطلاق النار ولكن من سلاحي الخاص فعندما تساوت السيارتان في الطريق وهم يصرخون توقف توقف أخرجت مسدسي واطلقت رصاصة واحدة على احدى الكفرات الخلفية والتي تسببت في عدم توازن السيارة مما اضطرهم للتوقف لنتابع طريقنا بعد ذلك بسلام". وتواصل "لقد تلقيت التهاني بالسلامة من جميع الصديقات والأقارب ولا أنسى قول السائق عندما قال لي كيف طرأت فكرة الكفرات دون غيرها عليك". وكان الرد ان الخوف يخلق الشجاعة أحيانا.

موقف محطة الوقود: وتشاركنا "حصة الهاجري" قائلة: "لا أنسى أبداً موقف محطة الوقود حيث اخبرني السائق ومن معي بأن البنزين على وشك الانتهاء ولابد من ملء السيارة بالوقود لأصدقه وعندما توقف أمام المحطة لاحظت بعض الحركات الغريبة بينه وبين عامل المحطة والذي كان من نفس جنسيته حيث شعرت زميلتي بالخوف"، عندها اخرجت مسدسي لأضعه خلف صدره وأنا ممسكة بمؤخرة رأسه وأمرته فوراً بالتحرك وفي نفس الوقت طلبت من صديقتي الاتصال بالشرطة وخاصة اننا قد اقتربنا من مدينة الجوف وبالفعل تم تسليمه للشرطة ليعترف بعد ذلك انه كان ينوي الاعتداء علينا مع عمال تلك المحطة".

الطريق الصعب: وقالت نوف القحطاني، معلمة "عند بدء الاجازة الصيفية من العام الماضي قررت مع والدي وهو كبير في السن العودة إلى الرياض وخاصة ان مقر عملي في مدينة الطائف". وتتابع "أخبرت والدي بأن النقل الجماعي أفضل وسيلة للعودة، ولكنه رفض وأصر على استئجار سيارة أجرة، وبالفعل تم له ما أراد وبينما نحن نسير في الطريق لاحظت ان صاحب السيارة كان ينظر إليّ بنظرات غريبة ويصدر منه بعض الحركات ووالدي لم ينتبه لذلك وخاصة انه ينظر للجميع بأنهم طيبون وذو نوايا حسنة". وتواصل "لا اخفي عليك انني خفت أن يفعل بوالدي شيئا ليخلوا له الجو، "كما يقولون" عندها أخرجت مسدسي "الربع" والذي أعطاه لي أخي لأضعه خلف رأسه صارخة بصوت عال.. ان أي توقف بالسيارة أو تكرار لتلك الحركات سوف تكون نهايته ولقد قام والدي بإبلاغ نقطة التفتيش عند مدخل مدينة الرياض ومن بعدها ..أصبحت لا أذهب ولا أعود إلا بالطائرة
top
pbit_right.gif
Top
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
ما يكتبه الأعضاء في المجلس يعبر عن أراؤهم الشخصية و لا يعبّر بالضرورة عن رأي المجلس.
الساعة الآن: 05:06 PM