مجلس عنيزة  



مجلس ابن سعدي (الموضوعات والحوارات الدينية )



مشّكّلة ..!! (للكاتب: мîlЌ šħéЌ ) (القراء: 8 ) (الردود: 1)          »          عـــزفـ أيامي ..! (للكاتب: لؤلؤة حفها كبرياء ) (القراء: 7 ) (الردود: 1)          »          مدريرة الابتدائيه ××××× تهين طالبة بالضرب في الطاب ... (للكاتب: سعاد علي ) (القراء: 57 ) (الردود: 8)          »          |||^! الإحِساسُ بِالأساسِ أَسَاس ... (للكاتب: ( عنوزهـ ) ) (القراء: 19 ) (الردود: 0)          »          لكِ الله يآ غزهـ..{ملف مفتوح} (للكاتب: Reema ) (القراء: 13 ) (الردود: 0)          »          تهنئة للاخ عبدالله بن علي الجلالي بمناسبة زواج كري ... (للكاتب: يزن... ) (القراء: 21 ) (الردود: 0)          »          إعلان (للكاتب: aboraad ) (القراء: 5 ) (الردود: 0)          »          إعلان (للكاتب: aboraad ) (القراء: 27 ) (الردود: 3)          »          الحبر العلامة ابن عثيمين عليه رحمة الله حذر من الأ ... (للكاتب: الداعي للسنة ) (القراء: 14 ) (الردود: 2)          »          مشاركة حسني مبارك في مأساة غزة (للكاتب: الـمـهـاجـر ) (القراء: 41 ) (الردود: 3)          »          أسباب وعلاج (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 12 ) (الردود: 0)          »          الجمهور التركي يرفض الفريق الاسرائيلي -ضربوهم بالا ... (للكاتب: مـزاجي ) (القراء: 35 ) (الردود: 5)          »          نكت مضحكهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 33 ) (الردود: 0)          »          اللي يزعل لاااايدخل (امراض الرجل السعودي) (للكاتب: بقدونس ) (القراء: 62 ) (الردود: 7)          »          دلاخة بعض الحريم ....... (للكاتب: هـــادي ) (القراء: 76 ) (الردود: 9)          »          التحذير من دواء منتشر في مدارس البنات يسبب الفشل ا ... (للكاتب: مـزاجي ) (القراء: 46 ) (الردود: 1)          »          سلطة بقدونس (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 25 ) (الردود: 2)          »          حلامرة سهل بدون فرن (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 30 ) (الردود: 2)          »          ديكورات مطبخ روعة (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 22 ) (الردود: 1)          »          بَآترِن } الإيطآر المُنقط { رووعّة !! (للكاتب: мîlЌ šħéЌ ) (القراء: 18 ) (الردود: 2)          »         

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع  
pbit_left.gif
غير مفعّل
 
القوة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2001
المشاركات: 180
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 27-05-01, 05:12 AM   #1

أصبح حَمَلَةُ العلمانية الوافدة في بلاد الشرق بعد مائة عام من وفودها تياراً واسعاً متنفذاً غالباً على نخبة الأمة وخاصتها في الميادين المختلفة، من فكرية واجتماعية وسياسية واقتصادية، وكان يتقاسم هذا التيار الواسع في الجملة اتجاهان:

أ - الاتجـاه اليساري الراديـكالــي الثوري: ويمثله ـ في الجملة ـ أحزاب وحركات وثورات ابتليت بها المنطقة ردحاً من الزمن، فشتَّتت شمل الأمة ومزقت صفوفها، وجرّت عليها الهزائم والدمار والفقر وكل بلاء، وكانت وجهة هؤلاء الاتحاد السوفييتي قبل سقوطه، سواء كانوا شيوعيين أمميين، أو قوميين عنصريين.

ب - الاتجاه الليبرالي ذو الوجهة الغربية لأمريكا ومن دار في فلكها من دول الغرب: وهؤلاء يمثلهم أحزاب وشخصيات قد جنوا على الأمة بما أشاعوه من الإباحية، والتحلل، والتفسخ، والسقوط الأخلاقي، والعداء لدين الأمة وتاريخها.
وللاتجاهين ملامح متميزة أهمها:


1 - مواجهة التراث الإسلامي: إما برفضه بالكلية واعتباره من مخلفات عصور الظلام والانحطاط والتخلف ـ كما عند غلاة العلمانية ـ أو بإعادة قراءته قراءة عصرية ـ كما يزعمون ـ لتوظيفه توظيفاً علمانياً من خلال تأويله على خلاف ما يقتضيه سياقه التاريخي من قواعد شرعية، ولغة عربية، وأعراف اجتماعية، ولم ينجُ من غارتهم تلك حتى القرآن والسنة، إما بدعوى بشرية الوحي، أو بدعوى أنه نزل لجيل خاص أو لأمة خاصة، أو بدعوى أنه مبادئ أخلاقية عامة، أو مواعظ ورقائق روحية لا شأن لها بتنظيم الحياة، ولا بيان العلم وحقائقه، ولعل من الأمثلة الصارخة للرافضين للتراث، والمتجــاوزين له "أدونيس"، و " محمــود درويــش"، و "البياتي"، و "جابر عصفور"، ومن لفَّ لفَّهم وشايعهم، وهم كُثر لا كثَّرهم الله.
أما الذين يسعون لإعادة قراءته وتأويله وتوظيفه فمــن أشهرهــم: "حسن حنفــي"، و "محمــد أركون"، و "محمد عابد الجابري"، و "حسين أحمد أمين"، ومن على شاكلتهم، ولم ينج من أذاهم شيء من هذا التراث في جميع جوانبه.


2 - اتهام التاريخ الإسلامي: بأنه تاريخ دموي استعماري عنصري غير حضاري، وتفسيره تفسيراً مادياً، بإسقاط نظريات تفسير التاريخ الغربية العلمانية على أحداثه، وقراءته قراءة انتقائية غير نزيهة ولا موضوعية، لتدعيم الرؤى والأفكار السوداء المسبقة حيال هذا التاريخ، وتجاهل ما فيه من صفحات مضيئة مشرقة، والخلط المتعمد بين الممارسة البشرية والمنهج الإسلامي الرباني، ومحاولة إبراز الحركات الباطنية والأحداث الشاذة النشاز وتضخيمها، والإشادة بها، والثناء عليها، على اعتبار أنها حركات التحرر والتقدم والمـساواة، والثورة على الظلـم مـثل: "ثــورة الزنـج"، و "ثورة القرامطة". ومثل تلك الحركات الفكرية الشاذة، والبعيدة عن الإسلام الحق، وتكريس أنها من الإسلام، بل هي الإسلام، مثل القول بوحدة الوجود، والاعتزال وما شابه ذلك من أمور تؤدي في نهاية الأمر إلى تشويه الصورة المضيئة للتاريخ الإسلامي لدى ناشئة الأمة وأجيالها المتعاقبة.


3 - السعي الدؤوب لإزالة مصادر المعرفة والعلم الراسخة في وجدان المسلم، والمسيِّرة والمؤطرة للفكر والفهم الإسلامي في تاريخه كله أو زعزتها، من خلال استبعـاد الوحـي مصــدراً للمعرفـة والعلم، أو تهميشه ـ على الأقل ـ وجعله تابعاً لغيره من المصادر كالعقل والحس، وما هذا إلا أثر من آثار الإنكار العلماني للغيب، والسخرية من الإيمان بالغيب، واعتباره ـ في أحسن الأحوال ـ جزءاً من الأساطير والخرافات والحكايات الشعبية، والترويج لما يسمى بالعقلانية والواقعية والإنسانية، وجعل ذلك هو البديل الموازي للإيمان في مفهومه الشرعي الأصيل، وكسر الحواجز النفسية بين الإيمان والكفر؛ ليعيش الجميع تحت مظلة العلمانية في عصـر العـولمة، وفي كتابـات "محمــد عـابد الجابري"، و "حسن حنفي"، و "حسين مروة"، و "العروي"، وأمثالهم الأدلة على هذا الأمر.


4 - خلخلة القيم الخلقية الراسخة في المجتمع الإسلامي، والمسيِّرة للعلاقات الاجتماعية القائمة على معاني الأخوة والإيثار، والطهر والعفاف، وحفظ العهود، وطلب الأجر، وأحاسيس الجسد الواحد، واستبدالهم بها قيم الصراع، والاستغلال والنفع، وأحاسيس قانون الغاب والافتراس، والتحلل والإباحية، من خلال الدراسات الاجتماعية والنفسية، والأعمال الأدبية والسينمائية والتلفزيونية، مما هزّ المجتمع الشرقي من أساسه، ونشَرَ فيه من الجرائم والصراع ما لم يعهده أو يعرفه في تاريخه، ولعل رواية "وليمة لأعشاب البحر" ـ السيئة الذكر ـ من أحدث الأمثلة على ذلك، والقائمة الطويلة من إنتاج "محمد شكري"، و "الطاهر بن جلون"، و "الطاهر وطار"، و "تركي الحمد"، وغيرهم الكثير تتزاحم لتؤدي دورها في هدم الأساس الخلقي الذي قام عليه المجتمع، واستبداله بأسس أخرى.


5 - رفع مصطلح الحداثة لافتة فلسفية اصطلاحية بديلة لشعار التوحيد: والحداثة بوصفها مصطلحاً فكرياً ذا دلالات محددة ـ هذه الحداثة تقوم على مادية الحياة، وهدم القيم والثوابت، ونشر الانحلال والإباحية، وأنسنة الإله، وتلويث المقدسات، وجعل ذلك إطاراً فكرياً للأعمال الأدبية، والدراسات الاجتماعية، مما أوقع الأمة في أسوأ صور التخريب الفكري الثقافي.


6 - استبعاد مقولة: (الغزو الفكري) من ميادين الفكر والثقافة، واستبدالها بمقولة: (حوار الثقافات)، مع أن الواقع يؤكد أن الغزو الفكري حقيقة تاريخية قائمة لا يمكن إنكارها كإحدى مظاهر سُنّة التدافع التي فطر الله عليها الحياة، وأن ذلك لا يمنع الحوار؛ لكنها سياسة التخدير والخداع والتضليل التي يتبعها التيار العلماني، ليسهل تحت ستارها ترويج مبادئ الفكر العلماني بعد أن تفقد الأمة مناعتها وينام حراس ثغورها، وتتسلل في أجزائها جراثيم الغزو العلماني القاتل وفيروساته.


7 - وَصْم الإسلام بالأصولية والتطرف وممارسة الإرهاب الفكري عبر غوغائية ديماجوجية إعلامية غير شريفة، ولا أخلاقية، لتخويف الناس من الالتزام بالإسلام، والاستماع لدعاته، وعلى الرغم من وقوع الأخطاء ـ وأحياناً الفظيعة ـ من بعض المنتمين أو المدَّعين للإسلام، إلا أنها نقطة في بحر التطرف والإرهاب العلماني الذي يُمارس على شعوب بأكملها، وعبر عقود من السنين؛ لكنه عدم المصداقية، والكيل بمكيالين، والتعامي عن الأصولية النصرانية واليهودية الموغلة في الظلامية والعنصرية والتخلف.


8 - تمييع قضية الحِلِّ والحُرمة: في المعاملات والأخلاق، والفكر والسياسة، وإحلال مفهوم اللذة والمنفعة والربح المادي محلها، واستخدام هذه المفاهيم في تحليل المواقف والأحداث، ودراسة المشاريع والبرامج، أي فك الارتباط بين الدنيا والآخرة في وجدان الإنسان وفكره وعقله، ومن هنا ترى التخبط الواضح في كثير من جوانب الحياة الذي يعجب له من نوَّر الله قلبه بالإيمان، ولكن أكثرهم لا يعلمون.


9 - دق طبول العولمة واعتبارها القدر المحتوم الذي لا مفر منه ولا خلاص إلا به: دون التمييز بين المقبول والمرفوض على مقتضى المعايير الشرعية؛ بل إنهم ليصرحون بأن أي شيء في حياتنا يجب أن يكون محل التساؤل دون التفريق بين الثوابت والمتغيرات مما يؤدي إلى تحويل بلاد المشرق إلى سوق استهلاكية لمنتجات الحضارة الغربية، والتوسل لذلك بذرائعية نفعية محضة لا يسيِّرها غير أهواء الدنيا وشهواتها.


10 - الاستهزاء والسخرية والتشكيك: في وجه أي محاولة لأسلمة بعض جوانب الحياة المختلفة المعاصرة في الاقتصاد والإعلام والقوانين، ولعل الهجوم المستمر على المملكة العربية السعودية بسبب احتكامها للشريعة في الحدود والجنايات من هذا المنطلق، وإن مرَّروا هجومهم وحقدهم تحت دعاوى حقوق الإنسان وحرياته، ونسوا أو تناسوا الشعوب التي تسحق وتدمر وتقتل وتغتصب بعشرات الآلاف، دون أن نسمع صوتاً واحداً من هذه الأصوات النشاز يبكي لها ويدافع عنها، لا لشيء إلا أن الجهات التي تقوم بانتهاك تلك الحقوق، وتدمير تلك الشعوب أنظمة علمانية تدور في فلك المصالح الغربية.


11 - الترويج للمظاهر الاجتماعية الغربية: وبخاصة في الفن، والرياضة، والطبابة، وشركات الطيران، والأزياء، والعطور، والحفلات الرسمية، وقضية المرأة، ولئن كانت هذه شكليات ومظاهر لكنها تعبر عن قيم خلقية، ومنطلقات عقائدية، وفلسفة خاصة للحياة، من هنا كان الاهتمام العلماني المبالغ فيه بموضوع المرأة، والسعي لنزع حجابها، وإخراجها للحياة العامة، وتعطيل دورها الذي لا يمكن أن يقوم به غيرها في تربية الأسرة ورعاية الأطفال، وهكذا العلمانيون يفلسفون الحياة: يُعطَّل مئات الآلاف من الرجال عن العمل لتعمل المرأة، وتُستقدم مئات الآلاف من العاملات في المنازل لتسدَّ مكان المرأة في رعاية الأطفال والقيام بشؤون المنزل، ولئن كانت بعض الأعمال النسائية يجب أن تناط بالمرأة، فما المسوغ لمزاحمتها للرجل في كل موقع؟!


12 - الاهتمام الشديد والترويج الدائم للنظريات العلمانية الغربية: في الاجتماع والأدب، وتقديم أصحابها في وسائل الإعلام، بل وفي الكليات والجامعات على أنهم رواد العلم، وأساطين الفكر، وعظماء الأدب، وما أسماء "دارون"، و "فرويد"، و "دوركايم"، ولا "الألسنية" و "البنيوية" و "الســريالية"، وغــير هــذا الكثير مما لا يجهله المهتم بهذا الشأن، حتى إن بعض هذا قد يتجاوزه علمانيو الغرب، ولكن صداه ما زال يتردد في عالم الأتباع في الشرق، وكأننا نحتاج لعقود من الزمن ليفقه أبناؤنا عن أساتذتهم هذه المراجعات.

كاتب إسلامي...


التعديل الأخير تم بواسطة : القوة بتاريخ 27-05-01 الساعة 06:00 AM.
top
pbit_right.gif
Top
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
ما يكتبه الأعضاء في المجلس يعبر عن أراؤهم الشخصية و لا يعبّر بالضرورة عن رأي المجلس.
الساعة الآن: 04:36 PM