مجلس عنيزة  



مختارات الأصدقاء ( موضوعات مختارة من الإنترنت - المنقول)



شباب ... ماتوا عطشا في بيشة (صور ) ..!؟ (للكاتب: المباركية ) (القراء: 17 ) (الردود: 2)          »          عاجل:نيزك يضيء سماء الوسطى (للكاتب: صدام حسين515 ) (القراء: 11 ) (الردود: 0)          »          وصف بنات القصيم في قناة العربية (للكاتب: برنس عنيزة ) (القراء: 48 ) (الردود: 1)          »          محكمة الاستئناف في قضية حميدان التركي تعد باصدار ا ... (للكاتب: رياح السموم ) (القراء: 26 ) (الردود: 1)          »          الملك عبدالله ( معاكم على الهواء ) ..!!. (للكاتب: أبوبسام ) (القراء: 34 ) (الردود: 1)          »          درس تفريغ شكل من صورة بالفوتوشوب (للكاتب: new star ) (القراء: 20 ) (الردود: 0)          »          ღ♡ღ الـــوفاء كلـــمة ღ ... (للكاتب: برائة طفلة ) (القراء: 10 ) (الردود: 0)          »          سلطه حلوووووه (للكاتب: متغلي لعيون؟؟؟؟ ) (القراء: 23 ) (الردود: 2)          »          الاستعاذة عند التلاوة (للكاتب: أم السليم ) (القراء: 19 ) (الردود: 2)          »          فنزويلا .. رئيسا لـ ( جامعة الذل ) العربية ! (للكاتب: وتشرق..... ) (القراء: 39 ) (الردود: 3)          »          مبروك وبدأت عملية تنفيذ طريق الملك سعود (للكاتب: عمر 2002 ) (القراء: 26 ) (الردود: 0)          »          إسطوانة لتعليم الصلاة والوضوء وأحكام الطهارة بالصو ... (للكاتب: new star ) (القراء: 24 ) (الردود: 1)          »          شوفو البنت : يا حرام ،،،، (للكاتب: خالدع ) (القراء: 65 ) (الردود: 4)          »          سر جماااااال شخصيتكـ في(لا)و (لماذا)و(أذن)!!!!! (للكاتب: احساس جديد ) (القراء: 29 ) (الردود: 3)          »          هل نتظاهر لنصرة غزة أم نتظاهر بنصرة غزة (للكاتب: رسامكو ) (القراء: 31 ) (الردود: 3)          »          مجموعة مايكروسوفت الكاملة Microsoft Net Framework (للكاتب: Alsharq ) (القراء: 19 ) (الردود: 1)          »          للأم ....نشيد مميز .. (للكاتب: خالدع ) (القراء: 35 ) (الردود: 2)          »          الكاتب محمد الدويش يعتــرفــ بــأنـ الهــــلالـ (ن ... (للكاتب: رياح السموم ) (القراء: 32 ) (الردود: 1)          »          " العقاري" يقرض 1170مواطناً في الرياض (للكاتب: (عنيزه) ) (القراء: 27 ) (الردود: 1)          »          استقبال طلبات المشروعات الصغيرة في القصيم (للكاتب: (عنيزه) ) (القراء: 36 ) (الردود: 0)          »         

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 4.50.  
pbit_left.gif
عضو برونزي
 
YARA2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03 2002
المشاركات: 314
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 30-08-02, 02:36 AM   #1
دموع على الوســــــــادة

في صحوي ومنامي يطاردني.. في غدوي ورواحي.. في غفوتي ويقظتي
.. وحتى في أحلامي يطاردني ذلك الكابوس البغيض.. الذي لا يفتأ أن
ينغص علي حياتي ويملأ أيامي بقسوة الترقب وعذاب الإنتظار..
وهل ذلك سيحدث؟.. سؤال يفزعني ويهزني حتى النخاع.. خوف مبهم
يجتاحني، ويحيل حياتي إلى لعبة في كف الأقدار..
صرخت جزعة ذات ليلة.. هرعت أمي إلى فراشي مرتاعة.. دموع كثيرة
كست وجهي ولكنني لم أتفوه بحرف.. ولم أخبرأمي بالكابوس الذي يسكنني..!
تكرر الكابوس.. وتكرر الصراخ.. وتعبت أمي منى وتعبت منها.. سألتني
ذات يوم وحنان الأمومة يرتج في صدرها:-
- أمل.. مابك؟
لأهرب من الإجابة.. رددت على السؤال بسؤال آخر
- لماذا؟
إخترقتني عيناها الخبيرتان لتكشف أعماقي و هى تقول بقلق:
- إن ما يحدث لك عجيب.. صراخ معظم الليالي.. هل أنت مريضة؟
هززت برأسي علامة النفى، ونهضت هاربة من المواجهة.. والصوت
يدوي في رأسي.. والعذاب يلهث في صدري من جديد.. وماذا أقول لأمي
:.. بل ماذا أقول لنفسي؟
إختارتني المعلمة في الفصل لأقوم بحل السؤال على السبورة لم أستطع
الجواب.. ولم أستطع حتى أن أحرك يدي.. إنهالت على باللوم والتقريع
وقالت لي ضمن ماقالته:
- أما أن تكوني مريضة أو غبية..؟!
صدمتني الكلمات رغم الضحك المتواصل من زميلاتى.. فهل أنا مريضة
فعلاً كما تقول امي والمعلمة.. ولكنني لا أعرف سبباً واحداً لمرضي ولاحتى
عرضاً له.. كل ما أعرفة هو هذا الكابوس الذي يأبى أن يفارقني..
قررت أن أحكي لصديقتي (سارة) فهي الوحيدة القادرة على فهمي..
إجتذبتها من يدها إلى حجرتى.. أغلقت الأبواب والنوافذ بإحكام.. قالت لي
وسط ذهولها
- ماذا تفعلين؟!
أجبتها بأنني سأحكي لها عن حلم
ضحكت بشدة وهى تقول:
- أنت يا أمل إما مجنونة أو مريضة..؟!
كانت تهزل بلا شك.. ولكن كلمتها الأخيرة إخترقتني كسهم قاتل،
وأضاعت بهجتي فى الإعتراف.. إلتمعت الدموع فى عيني والعالم يزداد
ظلاماً ووحشة.. وذلك الكابوس الرهيب يجتاحني بقوة لم أستطيع لها دفعاً..
حتى صرخت بها:
- سارة.. أرجوك أخرجى..
بهتت.. سألتني:
- أمل.. مابك.. لقد كنت أهزل معك..
همست ودموعي تهطل بغزارة:
- أرجوك أخرجي بسرعة..
نظرت إلى بفزع.. ثم مضت مترددة نحو الباب.. دفعتها بعنف وأغلقت
الباب.. ألقيت بنفسى فوق السرير واستسلمت تماماً للكابوس الذي حطمني..
حلم غريب أو كابوس مريع فيه أرى أختي الصغيرة تقتلني.. تقترب مني
بخطى حثيثه وفي يدها خنجريلتمع نصله الحاد في ظلام الحجرة ثم تهوي
به على جسدي في طعنات سريعة متوالية.. وأصرخ.. وأصرخ..
وأصرخ..
فتحت عيناي بيأس وأنا أتساءل بمرارة:
لم يتكرر هذا الكابوس المفزع كل ليلة؟.. بل كل يوم..
أنظر إلى أختي الصغرى ذات الأثنى عشر ربيعاً.. إنها هادئة وجميلة وبراءة
الأطفال تسكن عينيها..
إذن هل هي أضغاث أحلام؟.. أم ماذا؟..
قررت أن أصارح أمى بالحقيقة لتحمل عني ولو جزءاً من تبعات هذا الحلم
العجيب..
قلت لها بصوت متهدج:
- أماه.. إني أرى حلماً غريباً يتكرر دائمأ في صحوي ومنامي.. نطرت
إلي في دهشة وهي تسأل:
- كنت أشعربذلك.. خيراً إن شاء الله ماهو لأفسره لك؟..
أجبتها بإضطراب فشلت في إخفاءه:
- لا أدري.. كل ما أراه هو أن شقيقتي الصغرى خلود تقتلني في الحلم..
تطعنني بخنجر دون هوادة أو رحمة..
إنني إتعذب يا أماه ولا أدري ماذا أفعل؟
رفعت رأسي لأفاجأ بوجه أمي الممتقع وبعينيها الغارقتين بالدموع.. سألتها
بوجل:
- أمى مابك؟.. ماذا حدث؟
جففت دموعها بسرعة وهي تنهض قائلة:
- لا شئ.. أبداً لا شئ..
أسرعت خلفها أعدو وأنا أقول:
- والحلم يا أمي.. ماذا بشأنه..؟!
لكن كانت قد أغقلت باب حجرتها بإحكام..

.................................................. ..........
اكمل والا لا؟؟؟
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
عضو برونزي
 
تشليز غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى تشليز
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى تشليز
الصورة الرمزية تشليز
 
تاريخ التسجيل: 08 2002
المشاركات: 295
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 30-08-02, 02:51 AM   #2

بسم الله الرحمن الرحيم

ياليت تكملين القصه يايارا لانه صراحه شدتني (انا بلوغ بصراحه )



الصراحه انا احب القصص اللي تسذا وشكراً لك اخت يارا
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
عضو برونزي
 
YARA2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03 2002
المشاركات: 314
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 31-08-02, 01:32 AM   #3

ذلك الحوار مع أمى كان البذرة الأولى للعذاب الذي نمى داخلي وترعرع في
صدري وضربت جذوره أعماقي.. ما السر الذي تحاول أمي أن
تخفيه عني؟..
لم تغيروجهها وبكت حين أخبرتها بأمرحلمي؟..
ما العلاقة بين حلمى وبكاء أمي؟..
أسئلة كثيرة تطرق رأسي بدون جواب.. وتمر الأيام وأنا ممزقة حائرة
تغتالني أحلامي وتعذبني براءة شقيقتي وطفولتها العذبة..
وقررت فجأة أن أتجه إلى أحد العرافات أبثها شكواي وأتلقي النصيحة منها.
حصلت من إحدى صديقاتي على عنوان إحداهن ورقم هاتفها.. ذهبت إليها
مترددة يسبقنى خوفى.. إستقبلتني بفتور أذاب كل حيائى..
رمشت عيناها فجأة وهي تقول:
- أنت مريضة.. أليس كذلك؟
حدقت فيها بذهول.. مريضة!!.. ما معنى كلمة مريضة؟.. ولماذ يصر
الكل على أننى مريضة؟.. هل أنا مريضة فعلاً..؟ وهل يبدو على ذلك
بوضوح؟.. تابعت كلامها وقد أسعدها صمتي المطبق:
- مم تشتكين؟.. أستطع أن أخمن هذا الأمر..
لذت بالصمت لتشجيعها على الكلام.. إستطردت بصوت واثق:
- أنت طالبة.. وتعانين من الأرق والصداع و.. قاطعتها قائلة:
- بالضبط،. ولكن الأمر أخطر من ذلك بكثير..
منذ أشهرخلت يطاردنى حلم مفزع أرى فيه شقيقتي الصغرى تقتلني فى
الحلم.. ثم أفيق وأنا أصرخ فى رعب مميت..
أطرقت برأسها صامته وجهها الملئ بالتجاعيد يتلون بصورة أفزعتني.. ثم
صرخت فجأة وهى تقول:
- أخرجي.. هيا أخرجي..
وقفت الملم أشلائي بإرتباك وأنا أسأل:
- لماذا.. والحلم؟
إخترقتني صرختها الآمرة:
- أخرجي بسرعة. ولن يعود إليك الحلم مرة أخرى..
قبل أن يبتلعني الباب الخارجى.. قلت لها بتساؤل:
- وأختي؟
أشاحت بوجهها قائلة:
- الحلم سيعاودك عندما تكبر شقيقتك هذه.. سألتها:
- مامعنى هذا؟
نهضت لتختفي بالداخل وصرختها لاتزال ترن في أذنى:
أرجوك أخرجى بسرعة..!


***************************************
يتبع ,,
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
عضو جديد
 
دندون غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى دندون
الصورة الرمزية دندون
 
تاريخ التسجيل: 08 2002
المشاركات: 26
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 01-09-02, 04:41 AM   #4

طردت زميلتها و هربت أمها و طردتها العرافة

والاحلام لا تزال تطاردها

واصلي يا يارا فنحن بانتظار ما وراء ... يتبع ،،
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
عضو برونزي
 
YARA2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03 2002
المشاركات: 314
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 01-09-02, 05:00 PM   #5

خرجت وأنا أشد شحوباً وألما.. لم تزدني كلماتها إلا تخبطا وضياعا.. إلى
من ألجأ ولمن أحكي وقد ضاقت بى الدنيا على رحبها وأوصدت الأبواب كلها
في وجهي.. ولدهشتي الشديدة إختفى الحلم.. ذاب الكابوس من حياتي..
لم أعد أرى شيئا في أحلامي..
إنتهى الكابوس والى الأبد..
سألتني أمي بقلق:
- حبيبتي ماذا حدث؟.. لم تعودى تصرخين كل ليلة..؟
قلت لها بمرح:
- نعم لقد إنتهى ذلك الكابوس يا أمى.. إنتهى إلى غير رجعة
هتفت وعلى وجهها سيماء تفكيرعميق:
- حمداً لله.. حمداً لله..
ومع مرور الشهور والسنوات نسيت أمر ذلك الحلم العجيب، إستغرقتني دوامة
الحياة ومشاكلها.. فلم أعد أذكره ثانية خصوصا مع إقتراب موعد زواجي
من الشاب الذي أحببته من كل قلبي وروحي وعقلي..
كان موعد الزواج يواكب يوم تخرجي من الكلية.. فمضيت بكل جهد
واجتهاد أعكف على كتبي ومذكراتى ألتهمها إلتهاما.. تظهر لي بين كل
صفحة وأخري صورة حبيبي وزوجي القادم وهو يبتسم لي بحب وتشجيع.
حتى كان يوم.. عدت فيه من كليتي متعبة.. ألقيت بنفسي على السرير
لأنهض بعد دقيقتين وأنا ألهث والعرق الغزيريتصبب من جسدي..
رباه.. إنه الكابوس مرة أخرى.. الحلم المريع الذي مزقني منذ ستة سنوات
مضت.. إنه نفس الحلم.. بنفس التفاصيل.. إ!.. بنفس الشخوص إ!..
مامعني هذا؟.. والى أين يأخذنى؟..
سكن الخوف قلبي.. وشلت الحيرة حركاتى.. فالأمرلم يعد مجرد حلم
بسيط.. أو أضغاث أحلام. إن السنوات التي مرت بى ونضجي النفسي
والمعنوي يقولان لي هذا.. فالحلم الطبيعي لا يكون بهذا الشكل المفزع
المرعب ولا بهذا التكرار العجيب..
لابد أن الأمر كبير وخطير؟..
أسرعت إلى أقرب مكتبة.. إشتريت جميع ما وجدته من كتب تفسير
الأحلام عكفت عليها لمدة ساعتين..
خرجت بعدها شاحبة الوجة.. ممزقة الفؤاد.. منهكة القوى.، لم أجد في هذه
الكتب مايروي غليلي أو يفسر ولو جزءا بسيطاً من الأسئلة التي تفتت عقلي..
أسرعت إلى الهاتف ومعي قائمة بأسماء وأرقام الشيوخ ومفسرى الأحلام..
وبدأت في الإتصالات الواحد تلو الآخر.. ولا شئ.. أحدهم فقط قال لي
بتردد:
- ربما هو ظلم يقع عليك والله أعلم.. إ!
إنقبض قلبي بشدة وأنا أرد عليه:
- ولكنها شقيقتي الوحيدة بين خمسة أولأد.. وأنا أحبها بشدة.. رد الشيخ بفتور:
- الله أعلم..!
هطلت دموعى بغزارة وأنا أشعر باليأس.. اليأس يحوطني من كل جهة..
هل ألجأ إلى أمي.. إنها لاتملك شيئاً تفعله لي سوى الدموع.. أحكي الحلم
لأختى.. إنها البطلة المتوجة لهذا الكابوس المرعب.. ولكن ماذا سيكون رد
فعلها.. أتبكى؟ أم تعجب؟.. أم تضحك بسخرية كعادتها
وتقول لي بمرح:
- لابد أنك مريضة..
مريضة.. إنها الكلمة الشبح التي أصبحت تمثل لي عدواً لابد من التصدى
له.. هل أنا مريضة فعلاً وما هو مرضي.. وما منبعه؟..
قادنى التعب إلى سريري.. وأغمض الإنهاك عيني رغماً عني.. لتتوالى
صرخاتي بعد برهة وتشق السكون من حولي.. فتحت عيني بجهد لأسمع
صوت أختي خلود تهتف قائلة:
- مابها؟.. لابد أنها تحلم..
أواجه نظرات أمي المتسائلة.. ألمح فيها عذاب صامت وحزن دفين..
تكلمنا في نفس اللحظة:
- لابد من الذهاب إلى طبيب..
وقبل أن تدق الساعة الثامنة صباحا كنت وأمي فى عيادة الطبيب النفساني
الشهير د/ محمد الخالد
حدقني الطبيب بنظرة فاحصة قبل أن يقول:
- إكتئاب!!؟
هززت رأسي بالنفى.. وصمتت أمي بوجل.. إغتصب الطبيب ضحكة
قصيرة وهو يقول:
- الإكتئاب منتشر هذه الأيام بين صفوف الفتيات.. المتعلمات خصوصآ...
ولكن ما شكواك؟
تحدرت دموعي وأنا أحكي له عن حلمي الغريب.. أنصت لي بهدوء ثم
ناقشني بعض تفاصيل ألحلم قبل أن يقول لأمي:
- هل تتذكرين سيدتي أنه قد حدث لها أثناء طفولتها مثل هذا الصراخ
الهستيرى أثناء النوم..
أطرقت أمي برأسها مفكرة.. ثم قالت بعد برهة:
- لا ..لا أعتقد..
نهض واقفا وهو يدعوني إلى سريرالفحص.. إستلقيت باسترخاء كما أمرنى
.. جلس خلفي وبيده قلم وورقة.. سألني أسئلة كثيره عن طفولتي ومدرستي
وعلاقاتي.. وحتى عن شقيقتي خلود وعن أشقائي وخطيبي..
وقبل أن يودعني قال بحسم:
- إن الأمر حقا لغريب.. وأعتقد أن الحلم لن يعاودك إذا كان الأمر مجرد
حالة نفسية طارئة..
قبل أن أخرج هتف بقوة:
- إذا عاد الحلم مجدداً فلا تأتئ إلى مرة أخرى.. فلا علاج عندي لك..


********************************************
يتبع ,,

اتمنى اشوف تفاعلكم عشان ترتفع معنوياتي واكمل القصه
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
عضو جديد
 
دندون غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى دندون
الصورة الرمزية دندون
 
تاريخ التسجيل: 08 2002
المشاركات: 26
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 01-09-02, 10:08 PM   #6

حلم لم تمحه الأيام والسنين
ولا الطبيب يستطيع ان يعين
يارا وعدت ونحن منتظرين

لا تطولين الغيبه يا يارا
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
عضو برونزي
 
YARA2002 غير متواجد حالياً