إضافة إلى ما سبق عن جورماني وكتابه :
رحلة من القدس إلى عنيزة في القصيم
سبق لي الإجابة على سؤال عن هذا الكتاب, وذكرت وقتها ما أعرفه عنه وأن العنوان في الواقع لايتعدى التحديد الجغرافي.
(سأتوقف هنا مؤقتاًعن يوميات داوتي في عنيزة ، ثم أعود إليها بعد تسجيل بعض المعلومات والملاحظات حول جورماني وكتابه إن شاء الله)
تيسر لي بتوفيق من الله بعد السؤال والبحث أن أجد الترجمة الإنجليزية لهذا الكتاب في إحدى المكتبات العامة في الرياض وصورت بعض ما يسمح به نظام المكتبة لأن الكتاب من المحفوظات الخاصة حتى الآن، وكنت حريصاً أن أرى ما كتبه جورماني عن عنيزة وحريصاً على إشراك قراء هذا المنتدى الطيب بأي معلومات حول الكتاب المذكور.
العنوان الكامل هو:
NORTHERN NAJD
A Journey from
JERUSALEM to ANAIZA IN QASIM
BY:
CARLO GURMANI
Translated from the Italian by:
LADY CAPEL-CURE
LONDON, 1938
وترجمة العنوان بالعربية :
شمال نجد: رحلة من القدس إلى عنيزة في القصيم
تأليف: كارلو جورماني، ترجمته من الإيطالية إلى الإنجليزية: ليدي كيبل كيور، عام 1938 لندن- بريطانيا
كما توقعت سابقاً فإن ما كتبه جورماني عن عنيزة قليل جداً لأنه لم يبق فيها أكثر من يوم ونصف يوم ، ثم إن غرضه محدد وهو البحث عن خيول للشراء من السوق.
وصل جورماني عنيزة في شهر مارس آذار 1864م الموافق شوال 1280 هـ، في عهد إمارة عبد الله اليحي السليم (الذي توفي عام 1285) رحمه الله، ولكن رغم ذلك فإن صاحب الرأي والسلطة الحقيقية هو أخوه زامل رحمه الله الذي تولى الإمارة بعده وهذا بإجماع المؤرخين تقريباً. حتى أن عبد العزيز القاضي صاحب قصيدة " العنيزية " في تاريخ عنيزة يقول:
وإذا (بعبد الله) صار أميرها لكن (لزامل) مرجع الآراء
العنيزية، ص 19 (طبعة 1367/1947 ) وقد سبقت الإشارة إليها في هذا المنتدى عند توضيح ماهي العنيزية.
ولذلك فإن جورماني لم يذكر الأمير عبد الله وإنما ذكر الأمير زامل وأن عمره كما قدره جورماني في حدود الخامسة والثلاثين عاماً (ص 41 ) ولكن التعليق في الهامش ذكر بأن زامل كان وقتها في حدود الخامسة والثلاثين من العمر ، ويبدو لي أن ما في الهامش أقرب إلى الصحة. والأمير زامل هو الذي استضاف جورماني وهيأ له فرصة الذهاب إلى سوق بيع الخيول.
وزامل رحمه الله كما مر بنا أيضاً هو الذي تحدث عنه بلجريف -قبل جورماني بأقل من سنتين فقط - بإعجاب مع أنه لم يره ولم يدخل بلجربف عنيزة وقد ذكرت ذلك في الحديث عن بلجريف في هذا المنتدى ، وزامل أخيراً هو الذي التقى به وصادقه داوتي الذي بقي في عنيزة أطول من غيره بعد ذلك بأربعة عشر عاماً.
و للحديث صلة- تحياتي للجميع- عبد العزيز الشبل- الخبر
|