|
سيدات الأعمال في الرياض يملكن 41 منشأة صناعية
الرياض: سوسن الحميدان
بدأت سيدات الأعمال السعوديات المنتسبات لغرفة تجارة الرياض في اقتحام المعترك الصعب بالدخول في الاستثمار بالقطاع الصناعي.
وذكر مدير الإدارة الصناعية في الغرفة عبد العزيز الغريب أن نسبة مساهمة المرأة في هذا القطاع برغم انه لا يتجاوز 3.5 في المائة إلا أن ذلك يعد نسبة لا بأس بها لان تأثيرها المعنوي كبير خاصة ان القطاع الصناعي هو من اصعب القطاعات الاقتصادية لتأخر عائده، والمستثمر فيه يحتاج للمزيد من التحمل والصبر حيث عائده، ليس بالسرعة مثلما هو الحال في باقي القطاعات الأخرى. وقال الغريب في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن سيدات الأعمال المنتسبات لغرفة تجارة الرياض يملكن 41 مصنعاً منتجاً في مجال الاحتياجات النسائية وهي موزعة على 7 أنشطة رئيسية مثل الملابس الجاهزة، والزجاج، ومستلزمات البناء، والصناعات الغذائية والمعدنية، والأثاث الى جانب الصناعات الكيميائية والبلاستيكية.
وأبدى الغريب تعجبه من عدم تواصل سيدات الأعمال بالاتصال بادارته والاستفسار عن حلول لما يمكن أن يعترض مشاريعهن من معوقات لتعمل الغرفة على تذليل مشاكلهن وقال: إن عدم التواصل والاتصال لا يساعد على تطوير العمل لأن دور الغرفة التجارية هو المساعدة في ازالة العراقيل ـ إذا وجدت ـ وتشكيل قناة اتصال بين سيدات الأعمال وقطاعات الخدمات الأخرى في الدولة.
وأكد الغريب أن القطاع الصناعي السعودي يشهد نمواً متسارعاً مشيراً إلى أن مدينة الرياض تستحوذ على ما نسبته 35.3 في المائة من إجمالي المصانع القائمة حالياً في السعودية والتي يبلغ عددها حتى نهايه الربع الاول من عام 2001 «3468 مصنعا» يصل مجموع رؤوس اموالها 240 مليار ريال(حوالي 64 مليار دولار) تشغل منها مصانع الرياض ما عدده 1165 مصنعا باجمالى رؤوس اموالها 31.3 مليار ريال (اي ما يعادل 8.34 مليار دولار).
وأوضح أن هذه المصانع توفر 322 الف فرصه عمل في حين يوجد 477 مشروعا مشتركا مع رأس المال الاجنبي اجمالي رؤوس اموالها نحو 132 مليار ريال (35.2 مليار دولار) وهي ايضاً توفر نحو 70 الف فرصه عمل.
اليوم السبت 26 اكتوبر 2002 العدد 8733 الشرق الأوسط
|