قصة من الموروث الشعبي لأرض نجد
هذه القصه تشعبت روايتها ولم نجد من يؤكد من هم ابطال القصه ومتى حدت ولكن حدثت فعلا لكن يقال أنها قصة شخص يدعى المهادي عاش بالجزيره العربيه وبالتحديد في شمال الجزيره العربيه من أرض نجد ومن أقرب رواياتها للواقع الرواية التالية 0000
يقال أنه رجل ذهب يرود الارض بحثا عن منابت الكلا ووجد أحد الفياض الخصبه معشبه ومالبث أن شاهد رجل غريب كان هو الاخر يبحث عن العشب لمواشيه فقال أحدهما للأخر من أنت فقال فلان ومن القبيله الفلانيه وأبحث عن كذا فقال الثاني من انت فقال مثل ماقال الاول وكان كل منهما فارس في قبيلته فتعاهدا أن يحمي كل منهما صاحبه 0
ويكونان يد واحده على الاعداء في سبيل التعايش السلمي في هذه الديار الخصيبه ولم يبقى أمامهما الامعرفة مايملك صاحبه فقال احدهما ماذا ورائك فقال : زوجتي وراعي إبلي وابنتي وكان الرجل السائل لديه زوجته وراعي ابله وابنه وقد كره أن يذكر هذا الابن خشية نفور الجار لكون لديه بنت فقال له:
وأنا مثلك عندي زوجتي وابنتي وراعي ابلي فعاد كل منهما على وعد أن يرحل كل واحد ينزل بالمكان المخصص وعندما عاد والد الابن الى بيته أبلغ أبنه وزوجته وراعي ابله بالواقع وأمر ابنه أن يلبس لباس فتاه ويخفي نفسه بحيث لايعلم الجار ، وفعلا لبس الفتى لباس فتاه وتجاوروا والد الفتى ووالد الفتاه وكانت الفتاتان تسرحان بالزمل وكانت تمرحان في الغدران فتنزل الفتاه الحقيقيه لتسبح بالغدير بينما الفتى المتلبس يدير ظهره وقد مضى على هذا الوضع زمن وكان الفتى أشد حياء من العذراء بخدرها حتى ان الفتاه اصابها شكوك من زميلتها فأسرت لاهلها ولكنهم انبوها وقالوا لايمكن جارنا يخدعنا وهو الرجل الطيب 0
وفي أحد الايام أغاروا الاعداء على ابل الجارين فأخذوها فركب الآباء الخيل لرد الابل ولكن المهاجمين كانوا اقوى فطعن والد الفتاه وكسرت أحد رجليه وعاد والد الفتى يحمل والد الفتاه فصاح الولد بوالدته ان تشد له الفرس وتجهز سلاحه وكانت المصيبه العضمى على والدة الفتاه عندما تحولت إبنة الجيران الى فتى فقالت ياذلاه فتاتنا هتكت ورجلنا كسر وأبلنا أوخذت ثم جائها الفتى فاقسم امامها انه لم ينظر لفتاتها وانها مثل والدته ثم لحق بالابل وقد حالفه الحظ فاعاد الابل من الاعداء وقد كشف والد الفتى والفتاه وامه الاسباب الاسباب الكامنه وراء تخفي ولدهم وما هي إلا حياء من الجار وقد مضى وقت آخر على وجودهما جيران حيث تحولت الزماله بين الفتى والفتاه الى حب حقيقي ولم يستطيع الفتى من خطبة الفتاه من شدة الحياء وبعد زمن رحل كل من الرجلين الى قبيلته فاصيب الفتى بداء الغرام وطواه الهيام حتى فكر والده أنه مصاب حيث احضر له رجل حاذق من اطباء الاعراب البدائيه فقال ابنكم يحتاج الى الكي بالنار وفعلاُ أحمي منشار بالنار لكي يكوون الفتى فارتجل الفتى وقيل اسمه فراج ابيات من قوله 000
يامحمي المنشار بالنار خله 000000جروح قلبي حاميات مكاويه
بي علةٍ بالقلب ياوي عله 000000من غير شف البال محدٍ يداويه
ماطيب لو تكفا على القلب مله 000000أنا بلا قلبي على فقد غاليه
الصاحب اللي ينزع القلب كله 000000أتلا العهد بالعافيه قبل اخاويه
اليوم مدري وين نلقا محله 000000هذي ثلاث سنين والقلب يرجيه
ثم ابلغ والده بالواقع وماكان من والده إلا أن يشد الرحال لأهل الفتاه ليخطبها من والدها لكي ينقذ ابنه من السقم الذي حل به بسبب حب هذه الفتاه 0
|