طرح أعضاء منتدى عنيزة (
www.onaziah.net) وضع الفريق النجماوي على طاولة النقاش فجاءت الآراء في الكثير من المشاركات جادة وقوية بدرجة سهل معها تشخيص العلة النجماوية والحلول العملية الكفيلة بعودة سفير الكرة القصيمية إلى وضعه الطبيعي وقد اتفقت غالبية الآراء على أن هبوط النجمة (إذا ما حدث) لن يكون النهاية فكل الفرق التي تشارك في دوري الكبار تعرضت لهزة في مشوارها السابق ومنها فريق القادسية الذي هبط إلى الدرجة الأولى بعد موسم واحد من حصوله على كأس الأندية الآسيوية وعاد أكثر قوة وهو ينافس حالياً على مقعد الصدارة وكذلك الحال بالنسبة لفرق الرائد والشعلة والطائي والرياض وأكد الأعضاء على أن ما حدث يجب أن لا يفت من عزيمة الإدارة النجماوية ويجب أن يكون هدفها التالي إعادة البناء انطلاقاً من الخبرة التي خلفها بقاء الفريق طيلة عقد كامل بين الكبار وأن يستفاد من رمز النجمة صالح الواصل في كل خطوة قادمة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت النجماوي.. وكان العضو (جاك العلم) قد طرح الموضوع تحت عنوان (أزمة النجمة.. الأسباب والحلول) وقال في بداية موضوعه: من العنوان الرئيس عرفتم ماذا نريد؟ ومن نريد؟ ومن العنوان الرئيس فهمتهم بأن حوارنا سيكون عن نادينا.. عن ناد شرفنا عقد من الزمن وهو يقارع الكبار حتى أمسى في عام منهم.. عن ناد أبدع لاعبوه وأصبحوا من أعمدة المنتخب.. عن ناد كتب المجد في سجلات الرؤساء.. عن ناد نحت اسمه بجدول الدوري الممتاز.. ومع مرور الزمن صرت أتحدث.. عن ناد بأزمات.. وها هي تغلبت على المسكنات المؤقتة.. وخرجنا من المولد بلا حمص للأسف!! وندمنا.. فضربنا الكف بالكف على ما فات.. نعم كبوة جواد.. ولكن ليست هكذا!! الجميع يردد.. "الجواد لا يكبو هكذا".. صارعنا للبقاء ثلاث سنوات ماضية!! ألم تكن تلك السنون كافية لعلاج ما أصابنا!! أحبتي الضيوف هذا الموضوع سيكون من أبواب الحوار لإصلاح حال النجمة سنتطرق بهذا لكل المسببات، بعد الاتفاق على ذلك سنعرج إلى طرق العلاج... أتمنى أن نتقيد لأن نجاح هذا الحوار سيكون من تعاوننا وسيعود بالنفع لنادينا الغالي.
المشكلة ليست مادية
وفي أول مداخلة مهمة قال العضو (شبيه الريح) أشكر أخي جاك العلم لفتحه هذا الموضوع المهم جداً للرياضة بالمنطقة ولو سمحتوا لي بأن أدلو بدلوي مشكورين، فإن حال النجمة ليس في الأمور المادية كما يتصور البعض أو ما يروي أصحاب القرار في النادي، فلو استرجعنا الذكريات قليلاً لعلمنا أن خزينة النادي دخلها مبالغ طائلة من جراء بيع نجوم الفريق وكذلك الدعم ولو كان البسيط من بعض أعضاء الشرف وعلى رأسهم أحمد الزامل الذي سحب نفسه من هذا المنصب من جراء ما يرى من ارتجالية في بعض القرارات وتخبط وان المبالغ التي يدفعها لا يستنفع بها الفريق الأول لكرة القدم بل تصرف في أشياء تافهة وغير مفيدة للنادي مثل ابرام صفقات شراء لاعبين لا يستفيد منهم النادي بل هم المستفيدون من المبالغ وعلى سبيل المثال: عطيه الشيخي وأحمد يحيى ومحمد الدهامي وبسام الهلال وبدر أبانمي وغيرهم ولو كان هناك تفكير منطقي وعقلاني لدفعت هذه المبالغ لأبناء النادي الذين تركوا الفريق بسبب الضائقة المالية حسب مزاعم إدارة النادي مثل الحديثي والموسى والتركي والسويد وأباحسين والنجم الخلوق محمد الدبيبي هؤلاء هم من يستحقون دفع مقدمات عقود لهم وابقائهم في ناديهم، وكما ترون النادي يدفع الثمن منذ ثلاثة مواسم وهو يصارع لأجل البقاء وذلك بسبب أخطاء إدارية.
رب ضارة نافعة
وكانت المداخلة المهمة الثانية للعضو (اف ام) حيث قال: قبل كل شيء ومن وجهة نظري اعتبر ان الهبوط هو بالفعل ما يحتاجه الفريق الآن، فعناصر الفريق ولله الحمد مازالت شابة وباستطاعتها العطاء على الأقل لخمس سنوات قادمة بكل جدية وكفاءة متى ما وجدت الموجه السليم والإدارة الواعية التي تعد الفريق بجهاز إداري وفني يوازي امكانيات النادي ولاعبيه. واعتقد أن الهبوط هو الأفضل لأن ذلك يعني ترتيب الأوراق في الدرجة الأولى بدلاً من الخروج من عنق الزجاجة في كل موسم في آخر مباراة أو مباراتين والمنافسة على الهروب من الهبوط الذي أصبح هو مطمح النجماويين فالدرجة الأولى بمستويات فرقها وأداء لاعبيها اعتقد أنها ستطور من أداء النجمة في حالة التخطيط للعودة للأضواء مرة أخرى بإذن الله خصوصاً أن نتائج فرق الدرجة الأولى لا تحمل ذلك التباين الواضح وليس هناك فرق كبيرة أو صغيرة بل هي متقاربة المستوى ولا خوف على لاعبينا بإذن الله خاصة وأنهم أصحاب خبرة بعد تواجد أغلبهم في الممتاز لسنوات عديدة.
التخطيط للمستقبل
وقال العضو (أبو خالد): الحديث عن الفريق النجماوي أو النادي بشكل عام اعتقد انه لن يؤتي ثماره إذا لم تكن هناك أذن تصغي لصوت المجلس فمهما كتب من موضوعات لن تجد الصدى الذي نأمله... فمنذ سنة تقريباً أخي الحبيب والاخوة يكتبون عن النادي وعن الاخطاء التي تمارس فيه ولكن للأسف الشديد كما ذكرت لم تجد التفاعل من قبل المسؤولين في النادي... بل وحتى بعض الإخوان في المجلس يعتبرون أن من ينتقد في المجلس فله أهداف وأغراض وتصفية حسابات وما إلى ذلك... ولعلي أعود إلى موضوع كتبته بعنوان (النجمة بين الواقع والمأمول) منذ فترة لاقتبس منه بعض الأفكار التي كتبتها عن الفريق لعلها تجد من يقرأها ويجد فيها الفائدة التي تعود على الفريق النجماوي بالخير: وقبل ذلك تطرق أخي FM إلى نقطة مهمة وهي التخطيط للمستقبل من الآن والاعتماد على العناصر الشابة في الفريق ولكن قبل ذلك يجب إصلاح الخلل الموجود في الإدارة قبل أن نصل إلى إصلاح الفريق فلن يصلح حال الفريق في ظل وجود نفس الإدارة التي تدير الفريق ليس تقليلاً في عمل السنوات القادمة ولكن التجديد سنّة الحياة ويجب أن يتنازل بعض الإداريين عن مناصبهم وإفساح المجال للآخرين لإكمال مسيرتهم وإنكار الذات والبعد عن المصالح الشخصية لكي يعمل بكل إخلاص من أجل رقي النادي ولا شيء غيره. وهناك بعض العاملين في النادي الآن وللأسف الشديد همهم الوحيد الآن السخرية بما يحل بالفريق فإذا كان من يعمل داخل النادي هذا شعوره فكيف إذا بالبعيدين عنه صدقوني لا أتكلم من فراغ أو لمجرد الإثارة ولكنها الحقيقة المؤلمة. فالفريق النجماوي على الرغم من تثبيت أقدامه لعشر سنوات في الدوري وضمن فرق الكبار إلا أنه للأسف الشديد وأقولها بمرارة يظل (صغيراً) أمام فرق الدوري حتى أمام الفرق الصاعدة حديثاً فبقاؤه لم يولد لديه ثقة الكبار بل في كل عام يتجدد (شبح) الهبوط وتبدأ المخاوف من الهبوط تتلاعب بمحبي هذا الفريق سنة بعد سنة... وأقصد من هذه المقدمة أن الفريق على الرغم من تثبيت أقدامه طوال هذه الفترة إلا أنه لا يزال وسيظل يتهدده الهبوط حتى لو بقي هذا العام على الرغم من يقيني بناء على معطيات الدوري وأرقامه أن هبوط الفريق النجماوي (مسألة وقت) ليس إلا... ولا شك أن هناك خللاً داخل أسوار النادي جعل الفريق يعيش هذه الحالة طوال هذه الفترة ولم يستفد النادي من هذه السنوات لأني كما ذكرت أن الهموم تتجدد سنوياً... وفي رأيي أن المشكلة الأساسية تكمن في (إدارة النادي) لأنها وبكل صراحة تسير (بالبركة) فالاخطاء تتكرر سنوياً ولا تجد من يعالج تلك الأخطاء لسبب بسيط (أن الفكر الذي يدار به النادي هو واحد منذ عرفنا النادي) وأنا هنا لا أقلل من والد النجماويين ورمزهم صالح الواصل فعمله محل تقدير الجميع ولكن لكل عمل هناك أخطاء... ومنها ان الإدارة النجماوية على الرغم من بقائها طوال تلك الفترة لم تستطع تأمين (دخل مادي ثابت) تسير به أمور النادي. ولعلي أطرح بعض الأمثلة التي ربما توفر الأموال التي تساهم في حل بعض المشاكل:
@ الإدارة النجماوية كان لديها حلول لاستثمار بعض الأموال لكي تؤمن دخلاً ثابتاً للنادي في ظل قلة الدعم المادي من كل الأطراف عبر مشاريع تقيمها باسم النادي في وقت كانت الأموال متوفرة في خزينة النادي.
@ استثمار بعض اللاعبين وبيعهم في حال طلب اللاعب للانتقال في وقت كان النادي لا يستطيع الالتزام بحقوق اللاعب... وتوفر عرض للاعب بدلاً من بقاء اللاعب رافضاً اللعب مع الفريق وبذلك يخسر النادي اللاعب والمقابل المادي ولعل أبرز الأمثلة والدروس غير المستفادة من قبل الإدارة النجماوية حالة اللاعب منصور الموسى عندما انتقل للنصر والكابتن محمد الدبيبي عندما انتقل للعربي وكدنا نعيش نفس الحالة مع اللاعب أحمد الحربي ولولا إصرار الهلال على انتقال اللاعب لخسرنا اللاعب والمقابل المادي. على الرغم من استلام النادي أموالاً مقابل انتقال منصور ولكن متى؟؟؟ وكيف استلمها؟؟؟؟
@ كان بإمكان إدارة النادي استقطاب اعضاء شرف بارزين يدعمون النادي سنوياً كحال بعض الأندية التي تمتلك اعضاء شرف منهم من يتبرع سنوياً بمبلغ معين ولفترة طويلة وهذا بكل تأكيد غير موجود في النجمة بل لا نسمع عن أعضاء شرف نجماويين إلا عدداً يعد على أصابع اليد الواحدة كالشيخ أحمد الزامل ودعمه (المشروط).
@ إذا كانت إدارة النادي من سياستها جلب لاعبين من خارج النادي فهذا أمر في غاية الأهمية فمن وجهة نظري أن النادي لم يجلب لاعباً مميزاً يستحق الإشادة سوى لاعب أو لاعبين مقارنة بالكم الهائل من اللاعبين الذين انتقلوا إلى النادي وبأموال كبيرة أثقلت خزينة النادي والاستفادة منهم كانت شبه معدومة.
فلم نسمع أن النادي جلب لاعباً وتهافتت عليه الأندية سواء من لاعبي الأندية أو الأجانب وهذا يدل على خلل في الخطيط في عملية جلب اللاعبين.
وقد يقول قائل إن هذه مشكلة تعاني منها جميع الأندية حتى الكبيرة منها وأرد بالقول: لكن الأندية الكبيرة تصرف بلا حدود فالمليون يأتي بعده مليونان ولكن النجمة المائة ألف تنتظر أشهر حتى يأتي مثيلها وهنا يكون الفرق، فالإدارة النجماوية كان عليها أن تحاسب نفسها على كل ألف يصرف من خزينة النادي لأن توفيره مرة أخرى في غاية الصعوبة. لقد كانت هذه بعض الأمثلة التي كان على الإدارة النجماوية أن تتعامل معها بخبرتها الطويلة ولكن للأسف جانبها التوفيق هذه المرة.. والآن يجب ألا نكابر ونعمي أعينننا عن الحقيقة وهي أن هبوط الفريق بالنظر إلى جدول الترتيب وواقع الفريق الآن أمر محسوم لا محالة إلا إذا حدثت معجزة بقدرة الله عز وجل وانقذ الفريق.. ولهذا لو كنت مسؤولاً عن الفريق النجماوي لبدأت التخطيط للصعود الدوري القادم من الآن وأظن أول خطوات التصحيح هي تشكيل إدارة جديدة للنادي من شخصيات لم تدخل المجال الرياضي الرسمي من قبل ولعل أسباب ذلك معروفة للجميع ولا يحتاج الى التطرق لها... ومن ثم اختيار الإدارة المشرفة على الفريق، فاللاعب إذا لم تتكون لديه القناعة في الإداري المسؤول فبكل تأكيد لن يعطي بروح وحماس وإخلاص وهذه حقيقة مرت بها العديد من إدارات الأندية واعتقد أن النادي يملك من الكوادر التي تستطيع ملء هذا الفراغ وعلى سبيل المثال لا الحصر عبدالله العليان أو محمد الخشيبان والقائد السابق إبراهيم الحبيب فهؤلاء بلا شك مخلصون للنادي فقط يحتاجون منحهم الثقة والفرصة من قبل الإدارة. ويجب أن يكون التغيير من الآن وليس الانتظار حتى سقوط النادي لكي يكون لديهم الوقت الكافي للتخطيط والتعرف على اللاعبين ونفسياتهم وتهيئتهم للسنة القادمة التي تحتاج عملاً جباراً يختلف كلياً عن السنوات العشر السابقة لأنها منعطف خطير للفريق إما العودة إلى دوري الكبار أو الهبوط إلى درجات أقل.. وأعتقد أن تشكيل لجنة تكون مسؤولة عن الفريق الكروي بما أنه واجهة النادي تكون مسؤوليتها منحصرة في معالجة المشاكل التي تعترض الإدارة المشرفة على الفريق... أما من ناحية اللاعبين فأرى أن تمنح الفرصة للاعبين الشباب لخوض المباريات المتبقية من الدوري وإراحة اللاعبين الكبار التي يمكن الاستفادة منهم بل الاعتماد كلياً على الشباب لأسباب:
أولاً: لبناء فريق شاب يخدم النادي سنوات طويلة.
ثانياً: إراحة اللاعبين الكبار الذين يمكن الاستفادة منهم.
ثالثاً: إنهاء عقود اللاعبين الأجانب لأن الحاجة لوجودهم ليست واردة وبهذا يوفر النادي المبالغ التي سيصرفها على اللاعبين الأجانب لبناء الفريق.