.., زعندما يقدم بعض ابنائنا حاليا للزواج ((الاغلبيه)) طبعاا
فتكون اول شروطه الجماااااااااااااااال...فقرأت انا هذه القصه
التي اعجبتني جداا ورغبت في ان يقرأه الجميع....

<<<<<<<<<<<<< تراه بالحيل شيفه.
كنت ادرك تماما بانني غير جميلة وأن الله جلت قدرته لحكمة الهية
أجهلها لم يهبني ولو مسحة من جمال ولا حتى ذرة جاذبية أداري
بها قبحي وتنافر ملامحي..
كنت اعلم هذا منذ الطفولة من تهامس خالاتي وهن ينظرن لي بحسرة..
من نظرات أبي المشفقه ومن دموع أمي الكثيره وهي تدعو لي بالستر
والزواج دون بقية اخوتي............
وحينما كبرت قليلا تعالت الهمساتالى اصوات حاده تمزق أذني وتحرق
قلبي بنصلها السام..كانت الكلمات اكبر من ان تتحملها طفولتي الغضه
واقل من قدرتي على الاستيعاب...كنت اسمع كلمات متناثره عن ضخامة
أنفي وضيق عيني والكثير يمزجون كلماتهم بضحكات عند الحديث عن
شعري الاكرت وتشبيهه بشجرة ضخمه من اشجار الجميز....!!!!!!!!
كنت اضحك....ومالبثت ضحكاتي ان تحولت الى دموووووع
دموع حزينه تحفر أخاديد من الاحزان على وجهي الدميم خصوصاا
وأنا المح جمال إخوتي امامي وازدياد جاذبيتهن وملاحتهن....
كنت مثار التعليقات والضحكات أينماكنت...حتى كرهت الزيارات والحفلات
والاعراس وحاولت مقاطعة الناس مقاطعة تامة أو على الاقل الظهور
الى الناس بدون وجود اخوتي والمقارنة الصارخة التي ستحكيها
أعينهم قبل السنتهم,,,,, وكانت دراستي في الجامعه هي ملاذي
الوحيد من غدركل البشر,,فيها كنت اشعر بانني فتاة كأي فتاة
اخرى في الوجودكنت اشعربان دمامتي ليست منفره وان وجهي
ليس بشعاا!!!!!!!
هناك ابتعد عن نظرات أبي الكاسيره وعيني أمي اللتين توحيان لي
بفيض من الأحزان،،،،وبلغت مأســاتي قمتها حينما علمت بخطبةأختي التي تصغرني بعامين،،

،،كان الأمر في بدايته همسا يدور بين الجدران ،،وسرا فضحته،،وبمحض الصدفه سمعت حوار بين أبي وأمي.,,,كانت أمي تبكي
وهي تقول:ان مستقبلها سيتحطم حينما تتزوج شقيقتها الصغرى قبلها،،،
سيعلم الخطاب بانها دميمه وينصرفون عنها....وسمعت ابي يرد عليها
بهدووء:ليس المهم ان تتزوج ((شريفه)) إن مستقبلها العلمي اهم من كل شي
وستصبح دكتورة عظيمه.....
في تلك الليله انهار كل شيء....ااامالي وطموحاتي ومستقبلي...
وماذا يهمني كأي انثى في هذه الدنيا الواسعه!!!؟؟؟
ان كينونتي تتحقق في بيت صغير انا ملكته المتوجه..وزوج حنون
واطفال يملئون علي حياتي إن حبي للحياة استمده من انوثتي..
من تعطشي للحياة كاي فتاة ترنوا الى الاستقرار وتحن للعش السعيد.
وقتها فهمت كل شيء..فهمت حرص ابي على دراستي دون بقية اخوتي
ورعايته التامة لي!! في كل شان من شئوني..وحتى اختياره الدقيق لتخصصي
في الجامعه..إنه يحاول ان يبني مستقبلي بعيدا عن احلام وطموحات الانثى
انه يشق لي طريقا في الحياة بعد ان فهم بقلب الاب انه لاطريق لي
غيرطريق العلم ولامستقبل لي غيره.....بكيت في حراره..
هطلت دموعي الحاره لتغسلني من الداخل وتطهر قلبي من اية اثار
لحقد او ضغينه على احد. وحتى الغيره التي احسستها تجاه
شقيقتي تلاشت في ثوان فلا ذنب لاحد في دمامتي..حتى والدي الذي
ورثت اغلب ملامحه..............
وفي زواج شقيقتي رسمت ابتسامة فرح على شفتي ومضيت غير
عابئه بهمسات الاخرين .....تمالكت نفسي وسيطرت على مشاعري
وتجاهلت عيني امي المليئتين بالدموع وهي ترمقني بحسرة..
وحاولت ان ابدو اكثر مرحاا واشد الموجودات تفائلاااا...........
لكني ورغم كل شيء بكيت في النهاية..أبت دموعي في تلك الليله
الا ان تبلل وسادتي حتى الغرق...ففوجئت بيد حانيه تربت على كتفي
وصدر اكثر حنانا يشدني اليه........
قالت لي امي من بين دموعها الغزيره:: ستمر الايام وستجدين من يحبك
ويتزوجك.. صدقيني ياشريفه ياابنتي.. ان فارس احلامك في الطريق اليك
امتزجت دموعنا بين الياس والرجاء ولم استطع ان انطق وقتهااا.......
وفي السنه النهائيه من دراستي الجامعيه وفي اختبار أحدى
المواد النظرية أثارني احد الاسئلة وهو المتعلق بالمقارنه بين الجمال المادي
المحسوس وانطلاقة الروح نحو الجمال الداخلي الابدي..
كانت اجابتي مذهلة حتى تعدت حدود قدرتي على التفكير.....
وبعدها بايام فوجئت بالاستاذ الدكتور الذي يقوم بتدريس تلك المادة
يستدعيني بعد انتهاء المحاظرة.. وقفت امامه بثقة اشرح له وجهة
نظري فيما كتبت وتناسيت كل شيء عن ملامح وجهي وتنافره وبشاعته
فوجئت به يرمقني باعجاب وفي عينيه لمعه غريبه لم ارها في نظرات
اي انسان نحوي...اربكتني نظراته ومضيت ليلي افكر...ترى.. هل..؟؟
مستحيل......مستحيل ان يفكر كائن ما بفتاة شوهاء مثلي انه دكتور ورجل
وسيم وعشرات من الفتياة يتمنونه..فهل؟؟واحاول اجهاض افكاري قبل ان تنمو في اتجاه خطير قد يدمرني بعد ذلك,,ونسيت او تناسيت لكنه لم ينسى
فوجئت بذلك الدكتور يستدعيني مرة اخرى ويناقشني في كل كلمة
دونتها في ورقة الاجابه وعيناه تزدادان بريقاا ولمعانا سالني لماذا
هذا الكم من التشاؤم؟؟؟؟ وعدائية الجمال؟؟امتلات عيناي بالدموع
وانا اشير الى وجهي الدميم,, ولكنه هتف مبهوراا؟؟
انتي جميلة.............
صعقت وقفت وانا اترنح شعرت بما يشبه الاغماء وتيارا كالكهرباء
يسري في جسدي ويعذبني .. وتركته دون كلمة واحده وكلمته تلك تدوي في اذني .... وقبل ان افكر في كلماته فوجئت به خاطباااا
نعم فقد تقدم لابي يطلبني للزواج.. بكت امي فرحاا وعلق ابي والسرور الطاغي
يتالق في عينيه::: لكنه ياابنتي يكبرك كثيرا في السن
ثم انه منفصل عن زوجته السابقه..قاطعته امي والدموع لاتزال تبلل اهدابها
::الرجل لايعيبه سوى جيبه وهو بحمد الله رجل مقتدر
بيني وبين نفسي همست ((يكفي انه يحبني لذاتي))
وليس لاي شيء ااخر.. رفضت اقامة حفل زفاف واكتفيت باحتفال
بسيط ضمنا انا وهو في بيت الزوجيه
سالته بصدق اكدته دموعي:: هل تعتقد فعلا بانني جميلة
جابني وعيناه تتالقان بومضة اعجاب:: انتي اجمل فتاة وقعت
عليها عيناي انني ارى فيك مزايا قد لايراها غيري ممن تجذبهم القشوور
انني ارى جمالك الداخلي.... انني احبك ياشريفه.
امتلات عيناي بالدموع وانا احمد الله الذي لايضيع احدااا
.................................................. ............... بقلم قماشه العليان
سبحان الله ان الجمال وحده لايكفي بان تسعد الزوجة زوجها
فهناك الكثير من الحسناوات من يعشن في مشاكل مع
ازواجهن طيلة حياتهن الزوجيه!!!!!!!!!
فلاهم هو جمال الروح لاجمال الشكل......
اعتذر على الاطالة وشكراا...
ودمتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـم