مجلس عنيزة  



مجلس ابن صالح (قضايا تربوية , وتعليمية, نشاطات طلابية )



يا بنات ادخلوا×× (للكاتب: سموالروح ) (القراء: 3 ) (الردود: 0)          »          شبح الشورى محمد الرطيان (للكاتب: عاشق وطن ) (القراء: 52 ) (الردود: 3)          »          وبا ختصار اقول.. (للكاتب: صدام حسين515 ) (القراء: 10 ) (الردود: 0)          »          سؤال للشباب الجريئين والجادين فقط؟؟؟؟؟ويابنات شوفو ... (للكاتب: أم لأحلى طفله ) (القراء: 71 ) (الردود: 4)          »          لقد كان بوسعي أن أقضي على كل اليهود (للكاتب: الحر بدير ) (القراء: 36 ) (الردود: 4)          »          ابي واحد يشرح في الصور وشلون احمل افلام على الجهاز (للكاتب: ولد الشفاء ) (القراء: 19 ) (الردود: 1)          »          الحرب على غزة.. قراءة في النتائج (للكاتب: الجوز ) (القراء: 9 ) (الردود: 0)          »          وش السوات؟؟... (للكاتب: دمعة فراق ) (القراء: 51 ) (الردود: 3)          »          وبا ختصار اقول.. (للكاتب: صدام حسين515 ) (القراء: 18 ) (الردود: 0)          »          لقد كان بوسعي أن أقضي على كل اليهود (للكاتب: الحر بدير ) (القراء: 44 ) (الردود: 4)          »          هـــذا الــدعــاء لـجـمـيـع أخـوانـي وأخـواتـي فـي ... (للكاتب: درويش ) (القراء: 28 ) (الردود: 6)          »          يامراقب النصح بعد النضح (للكاتب: الجحجاح ) (القراء: 13 ) (الردود: 0)          »          سؤال للشباب الجريئين والجادين فقط؟؟؟؟؟ويابنات شوفو ... (للكاتب: أم لأحلى طفله ) (القراء: 108 ) (الردود: 7)          »          إلحقوا العزوبي قرر يطبخ!! (للكاتب: أم لأحلى طفله ) (القراء: 74 ) (الردود: 7)          »          الأماكن كلها مشتاقة لك .. بملفها المفتوح هدية (للكاتب: new star ) (القراء: 34 ) (الردود: 0)          »          ديكورات جناااااان (للكاتب: أم لأحلى طفله ) (القراء: 52 ) (الردود: 8)          »          كل الحوآس تنآم عدآ ( الأذن ) ..!؟ (للكاتب: المباركية ) (القراء: 21 ) (الردود: 1)          »          كلمة وزير الخارجية السعودي في مجلس الأمن كاملة ( ف ... (للكاتب: بيهس ) (القراء: 24 ) (الردود: 1)          »          بن فطيس والفضائيات (للكاتب: هـــادي ) (القراء: 35 ) (الردود: 0)          »          فريديرك كآنـوتي ../ عيني عليك’.. (للكاتب: Ğą5α5αĤ ) (القراء: 21 ) (الردود: 0)          »         

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع  
pbit_left.gif
مراقب سابق
 
د . جـــريـــر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 02 2001
المشاركات: 1,201
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 02-07-01, 03:48 AM   #1
ما العوائق التي تحد من الإنجاز ؟

ما العوائق التي تحد من الإنجاز ؟
الشخص الفاشل هو الذي يمارس عادة انتقاد الآخرين !!
قد تترك العمل بسبب نقد الناس .. وستجد أيضا من ينتقدك لكونك لم تعمل !!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

الفشل كلمة كريهة لا أحد يحبها، لكن كما قيل: وربما صحت الأجسام بالعلل. وبالرغم من كل ما يخطر في الذهن عن سماع هذه الكلمة، إلا أن من ينظر في سير العظماء، ومن يتابع الأحداث العظيمة يجد أن الفشل خطوة )أو خطوات( في طريق النجاح. والنجاح الكبير غالبا يسبقه فشل كبير. فليس النجاح هو الذي لا يسقط، بل هو الذي يقوم من سقطته وقد استفاد منها.
نحن نرى الناجحين أثناء نجاحهم ولكننا لا ندرك كم تعرضوا للفشل وانتصروا عليه.
إن الانهزام المؤقت ليس فشلا.. وقد قيل: لو لا المشقة ساد الناس كلهم.. وإذا أضأت المصباح الكهربائي بلمسة واحدة واستمتعت بنوره فاحمد الله على ذلك وتذكر أن أديسون الذي اخترع ذلك المصباح الكهربائي أجرى 10000 تجربة فاشلة قبل أن ينجح!
إن للفشل لا شك أسبابا، احرص على تجنبها، ومع ذلك كن مستعدا للتأقلم معه، ولا تتركه يمر عليك دون فائدة.
إن أحد أكثر أسباب الفصل هو عادة التخلي عن العمل عند حصول انهزام مؤقت. قال سينا: قرأت كتاب ما بعد الطبيعة لأرسطو فما فهمته حتى قرأته أربعين مرة.
المشكلة أننا نقيم أنفسنا من خلال إخفاقاتنا ، فلذلك نحكم على أنفسنا بالفشل فنترك العمل، ولكن لو قلنا «لكل جواد كبوة.. وحاولنا مرة أخرى بعزيمة دون أن يؤثر الفشل في عزائمنا لكان الأمر مختلفا تماما.
يملك كل الفاشلين ميزة واحدة مشتركة، هي أنهم يعرفون كل أسباب الفشل ويملكون ما يظنون أنها أعذار لتبرير عدم قدرتهم على الإنجاز.
عرض عن النقد غير البناء:
أكثر الناس - خصوصا الفاشلين منهم - عندهم عادة يجيدونها تماما وهي انتقاد الآخرين والسخرية منهم، وهذا يكون - عادة - لعدة أسباب، منها:
1 تسويغ تقصيرهم وكسلهم.
2 التنفيس عما في نفوسهم من الحسد والحقد.
3 تثبيط الآخرين حتى لا يتفوقوا عليهم.
عوّد نفسك تجاهل النقد غير البناء والسخرية من الآخرين، وحاول أن تصنع من انتقادهم وسخريتهم عنصر تحد لك يدفعك إلى المثابرة لتثبت لهم خطأ انتقادهم وسخريتهم، وتذكر أنك تستطيع أحيانا أن تنزع من بين الأشواك ورداً.
إن ترك العمل من أجل انتقادات الناس ليس له أي مبرر، لأنك إذا تركت العمل ستجد من ينتقدك ويلومك: لِمَ لم تعمل؟!
إن الخوف من انتقادات الناس هو أساس قتل معظم الأفكار.
يرفض كثير من الناس المغامرة بسبب خوفهم من انتقادات الآخرين.
إن ما يهمك هو أن تعرف ما يجب أن تفعله، وليس ما يظنه الناس فيك وما يقولونه عنك. وقد يكون هذا صعبا لأنك ستواجه كثيرا من الناس ممن يظنون أن ما يجب أن تقوم به أكثر مما تعرفه أنت! لكن تذكر أن مالا يعجب الناس من أفكارك - إذا كنت مقتنعا بها متأكدا من صحتها- مشكلتهم هم لا مشكلتك، فلا تشتغل بها.
لكن يجب أن تعلم أن من النقد ما يكون صحيا وبناء، ولو أراد به صاحبه غير ذلك، فتعود تفحص ما يوجه إليك من نقد بسرعة قبل أن تقرر موقفك منه. وتذكر أن من طرق معرفة العيوب، نقد الأعداء!
كوّن عادات )روتين( تساعدك على النجاح:
الإنسان أسير عاداته، فكثير مما نعمله إنما هو عادات تكونت على مر الأيام. لو تذكرت بدايات كثير مما تعمله الآن على سبيل العادة لوجدته كان مملا وشاقا في بداية الأمر. تأمل ذهابك للعمل أو الدراسة كل صباح، وتأمل ما هو أكثر تعقيدا من ذلك: قيادتك للسيارة، فستجدها عادات تكونت على مر الأيام وقد كانت في بداياتها شاقة.
حاول أن تجعل خطواتك العملية الصحية عادات تسير عليها، لتصبح )روتينك( اليومي.
وجاهد في التخلص من عادات العمل الضارة مثل الفوضوية )عدم التخطيط( أو التأجيل أو إضاعة الوقت.. الخ.
جدد الدافعية:
ما من سلوك يصدر من الإنسان إلا وله دافع ما، وبقدر هذا الدافع تكون قوة الحركة. والنفوس مهما بلغت من الجد لابد وأن تمل وتكل.. فتعاهد نفسك واستثر دافعيتك لإتمام أعمالك بما يلي:
1 حاول ربط جميع أعمالك بنيل الثواب من الله، وذكر نفسك بذلك كلما وجدت منها فتورا، فاطلب العلم لترفع الجهل عن نفسك وعن الناس فتناول ثواب الله.
2 إذا كان في عملك نفع للناس فتصور ما يقدمه هذا العمل من الفائدة، وتصور أن الناس فعلا يستخدمونه الآن ويستفيدون منه.
3 استعرض ما قمت بإنجازه من العمل أو الأعمال بين وقت وآخر، فإن رؤية الثمرة أو جزء منها يدفع النفس لبذل المزيد، وانظر إلى كل إنجاز جزئي على أنه نجاح مرحلي.
4 إذا كان عملك تجارة فتذكر ما في الاستغناء عن الناس من فائدة وكرامة، وما يجلبه المال الصالح لصاحبه إذا أنفق منه في سبيل الله، فنعم المال الصالح للرجل الصالح.
5 اعرض ما تقوم به من أعمال على المقربين من أصدقائك لتحقق بذلك أمرين:
)أ( الثناء منهم والتشجيع.
)ب( شحذ الهمة لأنك بعرضك ما تقوم به أمامهم يعطي وعودا ضمنية بإتمام هذه الأعمال.
لكن أحذر من عرض أعمالك على من لا يقدرها من أصحاب الهمم الدنيئة والنظر القصير، فقد تسمع منه ما يثبط همتك.
6- حدد أوقات نهاية أعمالك لتدفعك للجد في العمل. 7- اسمح لنفسك بشيء من الراحة والاستجمام لتعطيك الرغبة في الاندفاع مجددا في العمل، وعليك في هذا مراعاة أمرين:
)أ( أن تخطط لفترة الراحة فلا تكون عشوائية فتربك مخططك.
)ب( حاول أن تكون فترة راحتك فيما يفيدك ويوفر لك الوقت مما ترغب فيه نفسك، فمثلا بدلا من أن تقرأ في القصص الخيالية، حاول أن تكون قراءتك في القصص التاريخية، وبدلا من أن تمضي وقتك في لعب كرة القدم مثلا مع أقرانك أجعل لعبتك مع أطفالك، وبدل أن تمضي وقتك في زيارة لصديق رأيته قريبا أجعل زيارتك لقريب تصل به رحمك، وهكذا.
أحذر التأجيل/ التسويف:
من أعظم الأشياء التي تثبط الهمة وتفسد الأعمال «التسويف» تأجيل البدء.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما: لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم قلت لشاب من الأنصار: هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنتعلم منهم فإنهم اليوم كثير، فقال: يا عجباً يا ابن عباس أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيهم؟! قال: فتركت ذاك وأقبلت أنا على المسألة وتتبع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت آتي الرجل في الحديث يبلغني أنه سمعه من رسول الله فأجده نائماً وسط النهار، فأتوسط ردائي على بابه تسفي الريح على وجهي التراب حتى يخرج فإذا خرج قال: يا بن عم رسول الله ما جاء بك؟ هلا أرسلت إلي فآتيك؟ فأقول: لا أنا أحق أن آتيك، بلغني حديث عنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحببت أن أسمعه منك. فكان ذلك الرجل بعد ذلك يراني وقد ذهب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمع الناس يسألونني، فيقول هذا الفتى كان أعقل مني!
أسباب التأجيل:
أكثر التأجيل يكون لأحد هذه الأسباب:
1 عدم الرغبة في العمل. 2- صعوبة العمل.
3 عدم وجود العزم الصادق على البدء.
4 انشغالنا عن البدء في العمل المؤجل بأعمال تافهة محببة لنا.
5 عدم وضعه في خطة الأعمال.
كيف تتخلص من التأجيل:
أولا: يجب أن يعرف أن التأجيل عادة تتأصل في الإنسان مع مرور الزمن، فللتخلص منها لابد من المجاهدة في إيقافها وإحلال عادة أخرى مكانها، وهي هنا عادة العزم والحزم والإقدام. إذا كانت صفة التأجيل لازمة لك فضعها في رأس القائمة في جدول العادات التي تريد التخلص منها.
ثانيا: عالج التأجيل من خلال إزالة سببه فإذا كان العمل غير محبب لك فتذكر أنه ما نال إنسان ما تمناه إلا بقسر نفسه على ما تكرهه.
والفرق بين الناجح والفاشل هو أن الفاشل يفعل دائما ما تهواه نفسه أما الناجح فيفعل ما يحب فعله. قال ابن القيم:
عامة مصالح النفوس في مكروهاتها، كما أن عامة مضارها أسباب هلكاتها في محبوباتها
وإذا كان صعبا، فتذكر أنه لولا المشقة ساد الناس كلهم. فالأعمال السهلة يستطيع فعلها كل الناس، لكن الأعمال الصعبة هي المحك الذي يميز بين الجاد والهازل، اتبع طريقة التفتيت، فالعمل الصعب يسهل كثيرا إذا قسمناه الى وحدات صغيرة وتعاملنا مع كل وحدة كانجاز مستقل. دخل طالب الدراسات العليا على المشرف على رسالته ممتلئاً حماسا وطموحا ونشوة في أول مقابلة لهما، ففوجىء بالمشرف يرمي أمامه رسالة للدكتوراه في مجلد كبير يتكون من حوالي الألف صفحة، قال له: أنت طالب دراسات عليا، هل تستطيع كتابة مثل هذا؟! فكانت صدمة قوية للطالب لم يتمالك نفسه لدرجة أنه سارع الى أقرب كرسي ليرتمي عليه وقد تغير لون وجهه وبدأت تظهر عليه آثار الدهشة والاحباط، ولم يحب فعل ذلك فيه مشرفه فخفف عليه الأمر بأن قال له: هل تستطيع أن تكتب فقرة واحدة بشكل جيد فيما يسند إليك من موضوع؟ فأجاب الطالب: نعم، فقال المشرف إذن تستطيع أن تكتب مثل هذه الرسالة!
وإذا كان يشعرك بالتردد؛ فعود نفسك على ألا تقدم على العمل إلا بعد روية وشعور بالحاجة لذلك العمل وتخطيط له، ثم لا تسمح بعد ذلك لنفسك بالتردد، قال تعالى:«فإذا عزمت فتوكل على الله»، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم قبيل غزوة أحد بعدما راجعه بعض الصحابة في ترك الخروج:«ما ينبغي لنبي إذا وضع لأمة الحرب أن ينزعها حتى يفصل الله بينه وبين عدوه»، أما السببان الرابع والخامس فيقضي عليهما الانضباط الذاتي بتخطيط تنفيذ الأعمال والتقيد بذلك.
دخل ابن النفيس الطبيب المشهور يوما الحمام فلما كان في أثناء غسله خرج ودعا بأقلام فكتب مقالة في النبض حتى أكمله ثم عاد إلى الحمام وأكمل تغسيله. قال ابن حزم قلما رأيت أمراً أمكن فضيع إلا وفات ولم يكن بعد.
لا تخلط بين المهم والعاجل!
أحد الأسباب وراء التأجيل هو أننا نخلط بين المهم والعاجل من أعمالنا، فنؤدي العاجل من الأعمال ونؤجل المهم. ومن النادر أن تكون الأمور المهمة عاجلة، إلا إذا وصلنا - بتأجيلنا- الى مرحلة الأزمة. فتأجيل المهم وتأجيل العاجل نسمح للأزمات بالاستمرار في حياتنا )إدارة الوقت( وقد سبق الحديث بشيء من التفصيل عن هذه النقطة.





كتاب طريق النجاح للمؤلف راشد بن حسين العبد الكريم
ثقافة إدارية للأستاذ يوسف محمد القبلان


top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
عضو
 
سراب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06 2001
المشاركات: 88
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 08-07-01, 03:30 AM   #2

مشكور ... مشكور.... يادكتور

انت لمجلسنا شمعة .... ونور


& موضوع متعوب عليه .... وبالمناسبه أنا ارشح الدكتور مراقب لمجلس بن صالح ....... يستاهل .

وش قلتو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
مراقب سابق
 
د . جـــريـــر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 02 2001
المشاركات: 1,201
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 08-07-01, 01:23 PM   #3
Smile
شكرا لك أخي سراب

أخي الغالي سراب شكرا لتواصلك معي .


وشكرا على ترشيحك .
top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
عضو
 
البكيراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2001
المشاركات: 58
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 03-08-01, 03:54 PM   #4

د.جرير

مساء جميل يند برائحة الورد الطائفي الذي لا يستحقة الا المبدعين أمثالكم

تحياتي وتقديري لكم

العوائق التي تحد من الإنجاز..؟

هناك عوامل عدة تحد من انجاز المبدعين الذين يعملون وهمهم الأول والأخير اجادة العمل والتميز فيه غير متقاعسين أو متهاونين ينظرون بتفائل دائما والى الأمام...
منها على سبيل المثال لا الحصر:
النظام البروقراطي العقيم الذي يتحرك بحدود ضيقة وضعها لنفسه ويشرف على تنفيذه مجموعة من المعقدين الذين لا يرون أن هناك مجال رحب للإباع والتميز غير موهو موجود غي هذا النظام البالي...

عدم الرغبة بالأخذ بكل ماهو جديد في علم الادارة والتخطيط والتنظيم...

ظهور جانب الحسد والحقد على المبدعين والمتفوقين لغيرتهم من هذا التميز...

خوف من هم على رأس العمل من بروز وظهور المبدعين حتى لا تهتز الكراسي...

نعم دائما تجلب المتاعب وكلمة لا ينتهي كل شيء والكسالى يخافون من كلمة نعم لأن ورائها عمل ينبغي انجازه...

عدم ثقة هؤلاء بأنفسهم...

ضعف التأهيل وانعدام التدريب على رأس العمل...

رفض التجديد والتمسك بأنظمة بالية أكل عليها الدهر وشرب...

أيها المبدعون:

العمل...العمل...

سيروا الى الأمام فالمتخاذلون سينتهون لا محالة...

البقاء للمجد ولا مكان للكسالى..

د.جرير

شكرا لك.
top
pbit_right.gif
Top
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
ما يكتبه الأعضاء في المجلس يعبر عن أراؤهم الشخصية و لا يعبّر بالضرورة عن رأي المجلس.
الساعة الآن: 04:12 AM