ومع أن هذه المشكلة قديمة حديثة , فهي موجودة في أمريكا وجنوب أفريقيــا وهي ما تسمى بالتمييز العنصر .
أمـــا المقصــود بالتكوين الديموغرافي : فهو توزيعهم على قطاعات الإنتاج أو التعليم ضمن أعمارهم , وهذا يؤدي إلى النمو السكاني وخاصة الدول النامية , لذلك تميز هذا العصر بالإنفجار السكاني , والإنفجار المعرفي وإنفجار الآمال والطموح . ــ
فالإنفجار السكاني يمثل مشكلة بالبلدان النامية ويؤثر على التعليم .
جـ ـــ الـعـــوامــل الإجتماعية : ــ
توجد ثلاث مؤثرات اجتماعية في النظام التعليمي هي :
1 ــ الدين . ــ 2 ــ اللغة . ــ 3 ــ الطبقة .
ــ فـالـدين , يؤثر تأثيرا مباشرا في جميع المجتمعات , فهذه المجتمعات ترى أهمية المحافظة على معتقداتها الدينية , لذا يضع أي مجتمع نظامه التعليمي وفق أسس دينية تسمح للنشء أن يتشربوا هذه الثقافة الدينية الدنيوية لبناء المجتمع , فالدين له دور كبير منذ القدم في التربية حيث نشأت المدارس في كنف الدين , فالدول العربية والإسلامية تنص معظم تشريعاتها الدينية على الإلتزام بتعليم الدين الرسمي للدولة مع الإعتراف بحق الأقليات أو المجموعات الدينية الأخرى في تعليم أبائها العقيدة التي يعتنقونها وتختلف نسبة المواد الدراسية والوقت المقرر للمنهج في التربية الدينية من دولة إلى أخرى . وللحديث بقية بإذن الله
|