:::رامي: أشوف 3 بنات :::عبادي: لاحووول وش احنا قايلين لك
أمس
>::::رامي: يعني وشلون لابسات بكيني وأنا أشوف بنطلوناتهم ::::عبادي: يا
رامي
>لا تشوفهم بعينك شفهم بقلبك تخيل البكيني الزهري اللي فيه دواوير سود
::::أنا
>: هاه تخيلت يا رامي :::رامي:يعني كني بديت اتخيل :::عبادي: تخيل أنها
تهمس في
>اذنك وتقول لك الحقني ..الحقني يا رامي الحقني ::::رامي: ودي بس أخاف من
>الهيئة :::أنا: افا زعلتها البنت بتبكي بسببك ما تحس أنت يالله قم الحقها
>واترك موضوع الهيئة والحين تخيلها وهي تهمس في اذنك وتقول لك اكتشفني
..يالله
>يا رامي اكتشفها ..وتوني ما كملت كلامي الا وأشوف رامي كانه وانيت 87
مدحدر
>ومنطلق ورى البنات وقام يمشي ..يا حبيله لا معاه لا رقم ولا شي وبعد نص
ساعة
>وهو مدرعم وراهم مادرينا به الا ماسكته الهيئة ..ووقتها عبادي التفت علي
وقال:
>عبدالعزيز وش بنسوي برامي الحين مسكته الهيئة يالله نروح نكلمهم :::أنا :
وش
>نروح لهم يا شيخ أنت ناسي اننها شبهة هم اذا عرفوا ان ما معه ارقام راس
مالهم
>بيمصعون أذنهاما اذا عرفوا انه معنا عز الله ب يقشوننا كلنا :::عبادي:
أخاف
>اننا نفضح عند اهلي :::أنا : لا اهلي ولا اتحاد وكّل الله يا شيخ احنا
بننتظره
>برا ..وبالفعل طلعنا برا نراقب صالون الهيئة وما درينا الا اثنين من رجال
>الهيئة يتشاقلون رامي (يشقل= يعني يشيل بصعوبة ) و يقول لي عبدالله
:والله شكل
>الدعوى جد خل نروح نتلاحق الولد :::أنا: يا عبادي وش نروح ناوي يركبوننا
احنا
>بعد ما أسرع اشتقت للجمس :::عبدالله: بس خايف على الولد ... وتونا نتكلم
الا
>ينفتح باب صالون الهيئة ويطلع رامي خنت حيلي وثوبه أصفر (سواها على نفسه
)
>ونطمر عليه بالسيارة ونلقطه وركبناه معنا وهو يصيح ويقول أنتم كذابين
قلتوا لي
>لا تخاف من الهيئة وهذي آخرتها ::::عبادي: خلاص يا رامي ما صار شي بس
مسكوك
>ونشفوا دمك :::رامي: وش نشفوا دمي الا مسكوني ووين بطاقتك وكم رقم ابوك
وبنعلم
>عليك اهلك وكل شوي بنسجنك وبنطقك لين ما حلفت لهم أني أول مرة اسويها
وتعهدت
>لهم ما عاد أسويها مرة ثانية :::: أنا : يعني تبي تفهمنا انهم طلعوك
علشانك
>وعدتهم انك ماعاد تتعودها :::رامي : ايه ::::انا : اجل ليه ثوبك صار لونه
أصفر
>معذبينك بسيدر انشالله ( سيدر =عصير تفاح خالي من الكحول ) :::: رامي:
احم احم
>لا بس هذا عرق تعرفون كان الجو في الجمس مرة حر :::عبادي: اجل عرق ..طيب
المهم
>لا تزعل ولا يضيق صدرك ترى اللي جرا لك عادي ::: رامي: لا مو عادي أنتم
كنتم
>تلعبون علي ما أبيكم أبي ارجع للبيت واطالع الكابتن ماجد اصرف لي منكم
>....وقام رامي يصيح وانطلقت به الى خارج الرياض صوب أحد القهاوي واجر
رامي من
>يده وأدخل به للقهوة وهو المسكين مستحي على نفسه من ثوبه الأصفر ...وأصرخ
>بالموجودين وقلت لهم : يا شباب من فيكم ما مسكته الهيئة كذا مرة وكل
الموجودين
>في القهوة يقول بصوت واحد كلنا ...وارجع اسئلهم ..طيب يا شباب من فيكم من
>الروعة سواها على نفسه يوم قالوا له بنعلم عليك ابوك ولا قال له واحد من
>الهيئة تراني اعرف ابوك ..ويردون علي كلنا وواحد منهم الظاهر أنه كان
منسطل
>شوي من آثار الشيشة اللي يشفط فيها ..قال انا مو بس سويتها على نفسي الا
كل
>الصمامات انفتحت طلعوني من الصالون يوم خيستهم ...والتفت على رامي واقول
له
>شفت اللي جرا لك شي طبيعي كلنا مرينا فيه يعني لا تيئس ولا يضيق صدرك
..وبدا
>رامي ينبسط شوي شوي ويسترجع ثقته بنفسه.وهنا بدت المرحلة التالية.
>انطلقنا من القهوة الى سوق في الليل ما يسمحون للشباب يدخلون يعني بعد
المغرب
>بس للعوايل (موب صحارى الرياض ) وننزل من السيارة وقلنا يا رامي مثل ما
أنت
>شايف هنا اقسى أنواع التعذيب البشري والاضطهاد :::رامي: طيب ليه احنا
جايين
>هنا ::::عبادي: هنا بتتعلم شي ما راح تتعلمه في أي مكان ثاني ::::رامي :
وشو
>:::أنا:رامي تشوف الشباب اللي هناك وش يسوون ...تراهم مو يغازلون بس
يسوون ما
>يقال عنه تهيئة أولية:::رامي: كيف يعني قلت له يعني الآن بنتفرق وكل واحد
منا
>ينصى حريم ويترجاهم يدخلونه معهم ويتحجج بأية عذر :::رامي : يعني وش في
هالسوق
>عن غيره :::عبادي: ولا شي ان ما كان اشين من اللي غيره :::رامي : طيب ليه
نتعب
>انفسنا ونترجى الناس يدخلوننا ما دام هناك أسواق مسموح فيها بأننا ندخل
>:::عبادي: يا رامي الأمر ما يخلى يعني لو هو سوق نسائي بس كان يمكن بس
السوق
>فيه رجال وحريم والرجال اللي يدخلون غالبا مع اهلهم يعني رجال موقفهم صعب
يعني
>البنات بيتشطرون عليهم :::أنا: عساك فهمت يا رامي,,, المهم لا تعطلنا
يالله
>مثل ما قلت لك ...وبالفعل انتشرنا مع بقية الشباب انا عن نفسي نصيت حرمة
عجوز
>معها بنتين صغار وقمت أقول لهم واللي يرحم والديك يا خالتي خليني أدخل
معكم
>أمي داخل بروحها والمسكينة لا معها جوال ولا حتى بيجر وبريحاتها دخليني
تكفين
>وأكسبي فيني اجر ..وقمت اتبكبك عليها مير هالعجوز الله يقلعها ولا عبرتني
>وقالت لي ان ما وخرت عني لأنادي لك العسكري قلت لها وش رايك تنادين لي
التخصصي
>أحسن ..وتضحك واحدة من البنتين اللي معها ويوم شفت العجوز مو راضية أنها
>تدخلني قمت رقمت بنتها ومشيت وبينما أنا امشي الا يجيني عبدالله خويي
يركض
>ويلهث وأقول له عسا ما شر ..يقول لي ألحق على رامي قلت له خير وش صار له
بعد
>قال أبد الظاهر انه شاف حرمة بروحها وراح يكلمها علشان تدخله معها قلت له
طيب
>حلو وبعدين قال ابد طلع زوجها جاي وراها بس تأخر علشان يقفل السيارة ومير
يشوف
>رامي يكلم زوجته طمر عليه وجلده بالعقال ..قلت له طيب وين رامي الحين ..
قال
>في الشارع متسدح على الارض قلت له يالله أجل نشيله ونلحق عليه ونوديه
للأسعاف
>..ورحنا وشلناه واحنا في الطريق للمستشفى سألت رامي : يا حبيبي وراك
تهورت
>..يوم دخلوه دخل بحماره :::جاوبني رامي: غصب عني والله تخيلت انها
تناديني
>وتقول يا رامي تعالي امسكني وطر بي لفوق .فوق ومادريت الا انا رايح لها
وباغي
>امسك يدها ::::أنا : عز الله ان رجلها هو اللي طيرك لفوق ..ياعبادي الحق
>ماعمره تبخر ويوم تبخر احترق وش تمسك يدها يالحبيب لنا ست سنين ولا لمسنا
حتى
>أيدي شغالاتنا وأنت تبي تلمس يد حرمة علشان تدخلك سوق وتغازل فيه ..المهم
>ودينا رامي للمستشفى وعالجوه هناك وربطوه...وطلعنا من المستشفى على وجه
الفجر
>ورجعت عبادي ورامي لبيتهم ونصيت أنا بيتنا..في انتظار بكره.
>وجا بكرة وبعد صلاة الظهر قلت بأمر عبدالله منها أشوفه واتطمن عليه وعلى
رامي
>واشوف وش صار لهم...وتوني طاق الجرس الا وينط لي رامي اللي كان ينتظرني
وهو
>فاك ربطاته وفي وجهه علامات حمر وزرق وخضر وبيض وتوني باسلم عليه الا
يطمر في
>سيارتي ويركب قدام وينادي عبدالله باعلى حسه ...وعبدالله يطلع لنا ونصه
نوم
>ويقول لي شف وش صار على ابو الشباب شكله طاح على راسه ..قلت له كل شي
جايز
>المهم يالله اركب معنا ..وبدينا ندور في السيارة ...والصمت الرهيب من كل
>الاطراف لين ما فاجئنا الأخ رامي وقال: تصدقون يا شباب أمس الليل كله
قعدت
>أفكر في وش الشي الكامن فيني اللي يدورونه الحريم لين توصلت
وعرفته:::أنا: وشو
>هالشي يا سبع البرمبه ::::رامي: الحب : :::::أنا:أجل الحب,, طيب يا قيس
وشلون
>توصلت لهالشي ..ويفطس عبادي على نفسه من الضحك وقال : عز الله كدينا خير
آخرة
>هالتعب طلعوا يبون الحب ....(احيانا تصادفك مثل هالاشياء ان دروسك تنفهم
بشكل
>خاطىء ) ساعتها نصيت بهم لطريق سريع ووقفت هناك وبديت أتكلم مع رامي بكل
صراحة
>::::أنا : رامي في أشياء تسمع عنها بس ما تقدر تشوفها وفي أشياء تشوفها
بس ما
>تحس فيها ...البنات كذا ياحبيبي يا رامي ان حبيتها وأخلصت لها قامت تشك
فيك
>وتذبحك غيرة وبعدين تعطيك طناش يا تقول لك انخطبت أو تقول لك بالعربي
مليت منك
>..لكن أذا سويت العكس صاروا هم اللي يلحقونك ويطاردون وراك ...هاه بشرني
>انشالله فهمتني:::رامي : لا ..اقصد مو مقتنع يعني أجل ليه نلاحقهم
ونغازلهم
>:::عبادي: يا عبدالعزيز والله شكله مافي فايدة :::أنا : يا عبادي باقي
آخر درس
>وبعدها يا فشلنا يا نجحنا ...وننطلق الى آخر أمل لنا (تبون تعرفون وين)
>انطلقنا لقهوة ابو لميس (قهوة جديدة حول الحاير ) وندخل القهوة ونقابل
بعض
>شباب اكثر ما يقال عنهم انهم بقايا بشر ...وجلسنا في العشة الأولى جنب
واحد دب
>اسمه صويلح المفش وبديت اسولف معاه أنا: هلا صويلح ...ممكن سؤال هل سبق
لك ان
>حبيت ::::صويلح: ايه للاسف (طررررطرررررر) صوت شرب البيبسي المهم ماعلينا
>..:::أنا: ليه وش صار لك ::::صويلح: أبد كل شوي تعايرني وتقول لي أنت دب
أنت
>نفيخة و عندك تبلد أحساس لين ما تبلد أحساسي فعلا ::::رامووي:
كيف؟؟::::صويلح:
>كانت تقول لي لازم تهتم فيني وتغار علي دايما وتسئلني وين اروح وكنت مع
من
>وتنقهر لا اهتميت بأحد غيرك ::::عبادي:طيب وش صار بعدين؟؟؟:::صويلح: أبد
نفذت
>كلامها وصرت اسئلها عن كل شي لين ما البنية راحت في احد الايام لحفلة
ديجي مع
>زميلاتها سألتها وين كنتي ومع مين ووش سويتي ؟؟؟ مادريت الا وهي تسبني
وتلعن
>أبوي وتقول لي وش دخلك أنت من بقية أهلي ومن ذا الحكي وبعدين صارت زعلة
وكلام
>طويل عريض :::راموي :طيب ليه كذا ::::صويلح: اكتشفت ان صديقتها تعرفت على
واحد
>مطخطخ وقامت تعايرها فيني وانها بايرة يوم عرفتني :::راموي: يالله وبعدين
وش
>صار؟؟:::::صويلح: (طررررررطرررررر) ابد من القهر ثاني اسبوع تعرفت على
واحد
>معه بي ام دبليو وعطتني استمارة رقم ستة ...دقيت على جوالها باسوي فيها
>رومانسي جلست تهددني بانها بتعلم علي الأمارة لين جلست ساعتين اترجاها
ومن
>الروعة سويتها على نفسي :::راموي: وبعدين : ::::صويلح : ولا قبليين وش
تبي بعد
>انجلد من الهيئة ولا راعي البي ام يجيب لي شلتة :::أنا: هاه يا رامي
اقتنعت
>ولا تبي مثال ثاني ..اذا تبي مثال ثاني مافي مشكلة تعال.
>ورحنا وجلسنا جنب واحد اصلع بنظارات كبار اسمه مشهور ..يشفط في الارجيلة
قصدي
>البيبسي ويغني ثم يرجع يشفط ...قلت لرامي هالولد قصته قصة خلنا نسمعها
>منه....أنا: هلا مشهور كيفك؟؟ معنا هالنزغة رامي يقول ان البنات يدور في
>حياتهم عن الحب وش رايك :::::مشهور: ليه لا... أذا اسرائيل تبي السلام هم
يبون
>الحب ( ياليل خبري عن امر المعاناة هي بابا اوبح ولا كمننا ) :::رامي:
خير وش
>صار::::: مشهور: أبد تعرفت عليها حبيتها حبتني ... بس كل ما سويت شي شكت
فيني
>وايش وما ايش وشكلك تعرف بنات غيري وأكيد أنت تغازل شكلك كذا ..و ظلينا
على ذا
>الحال ومرة بالغلط قالت اسم واحد بالغلط على بالي باحجر لها وتطمر في
حلقي
>وتجلس تصيح تشك فيني وماعندك ثقة فيني تحسبني زيك هااااه قلت يا ولد
اعتذر لها
>وقل أنك آسف :::::رامي: يؤ يؤ يؤ وبعدين وش صار ::::مشهور: لحظة
>(طررررررطرررررطااااااع) (طاع مو صوت شيشة صوت شي ثاني) قامت تهوش علي
أنت ما
>تغار علي ولا تحبني ولا تحس فيني و..و... قلت لها لا والله بالعكس .ما
دريت
>الا وهي مسكرة السماعة في وجهي يابنت الحلال نتفاهم ...مير ماعندك
>احد...::::رامي: طيب ما حاولت تصالحها :::مشهور: يا بثرك اصبر شوي جايك
بالحكي
>على بالي رومانسي رحت ثاني يوم لها عند باب المدرسة ومعي حزمة ورد
(حزمة=باقة
>) وبأسوي فيها روميو وتوني بألحق سيارتها الا وتوقف جنب راعي شبح وتنزل
>دريشتها وتاخذ منه الرقم قلت لنفسي يا ولد يا مشهور البنية تحبك بس تبي
تغيظك
> >>>ايه هيّن ورحت لها من الجهة الثانية ومادريت بها الا تصارخ وتقول لي
أنت
>تبي تفضحني بتروح ولا أجيب لك الهيئة الحين يجلدونك صدق أنك قليل حيا وما
>تستحي على وجهك...ثم يصرخ مشهور يا شباب من اللي ما يستحي أنا ولا هي
عيني
>عينك .. علموووونييي ....السيل يا سدرة الغرمول يسقيك ...والطشط ئالي يا
مشهور
>ياللي ئوم استحما ....... والتفت على رامي وأقول له: هاه وش رايك :::وما
دريت
>الا رامي يصرخ من التأثر : والله ما في حب يمين بالله مافيه حب
:::::عبدالله:
>شفت يا رامي وشلون احنا نتحمل ونعمل بجهد لكي نحافظ على سلالتنا .....وبس
يا
>سادة يا كرام من ذاك اليوم الى أسبوع مضى ما شفت الاخ رامي ..بس شفته
فعلا
>بصورة ثانية .... مرني الاخ الرفيق عبادي وقال لي تبي تشوف رامي تعال معي
>وبالفعل ركبت معه ورحنا له وشفنا شخصية ثانية هو وشلت بزارين من حارتهم
...في
>الملحق والملحق ريحته خيسة وأرجيلة ..وأشرطة مسجل وفصفص متناثر في كل
مكان
>وكانوا جالسين يناظرون فيلم من اللي بالي بالكم وكل واحد ماسك زاوية
ورامي
>يقول لهم في ذمة امكم وابوكم اللي يلتفت على الثاني ..وعلى كلام عبادي
صار
>رامي يغازل ويرقم ويحد في الشوارع ويسوق سيارة وعمره 15 سنة وطق له جوّال
وكل
>ليلة أربعاء في قهوة أبو لميس.....ألخ....
>كانت هذه يا سادة نبذة مختصرة عن كيفية صناعة التماسيح في المملكة
العربية
>السعودية مهما كانت الصورة مستغربة وتبدو خيالية فأنها حقيقة وواقع ملموس
وأن
>كانت تختلف في بعض التفاصيل الا أنها تظل هي ذاتها الطريقة الكلاسيكية
..وقبل
>الختام يجب الا ننسى ان هناك طريقة اخرى مماثلة ومغايرة لصناعة العصافير
اقصد
>الفتيات ......وفي الختام اذا تبون تشوفون رامي وجه لوجه روحوا للفيصلية
يوم
>الاربعاء هو الولد الدب اللي يترجى العوايل انهم يدخلونه معهم ....وانا
>وعبدالله نسبر له من بعيد متى وافقت عايلة انها تدخله طمرنا ونشبنا معه
يا
>ندخل سوى يا ما ندخل كلنا...
>
|