مجلس عنيزة  



مجلس إبراهيم الدامغ (الشعر الفصيح , الخواطر , القصة , الرواية )



يبدو لي أنه أكبر عرجون شاهد صورته (للكاتب: المهاجر(رساوي) ) (القراء: 13 ) (الردود: 1)          »          لأول مرة شعراء المليون في العوشزية (للكاتب: لجنة تطوير العوشزية ) (القراء: 11 ) (الردود: 0)          »          صور للعملات السعودية الورقية منذ أول إصدار إلى هذا ... (للكاتب: ابوصقرعنيزه ) (القراء: 2 ) (الردود: 0)          »          تلك العيون تيمتني؟؟؟ (للكاتب: |.. نيفين ..| ) (القراء: 15 ) (الردود: 0)          »          مطلوب خادمة ايجار شهري (للكاتب: ابوراما ) (القراء: 6 ) (الردود: 0)          »          الزوجه طلبت الطلاق 00 فماذا فعل الزوج ؟ (للكاتب: دقات قلب ) (القراء: 19 ) (الردود: 1)          »          استجابة السماء.. (للكاتب: hedaya ) (القراء: 7 ) (الردود: 1)          »          [ والتين والزيتون ] يدخل بها فريق بحث ياباني الاسل ... (للكاتب: s7aab ) (القراء: 20 ) (الردود: 2)          »          خطورة المياة الراكدة والأودية (للكاتب: الدنيا حلو ) (القراء: 11 ) (الردود: 0)          »          رواية لياسمينة خضرة ضمن قائمة أحسن رواية بفرنسا (للكاتب: biba ) (القراء: 16 ) (الردود: 0)          »          صور روعه من عنيزه (للكاتب: مسموح11 ) (القراء: 60 ) (الردود: 2)          »          شكراً لمن يستحق الشكر (للكاتب: يزن... ) (القراء: 36 ) (الردود: 1)          »          عاجل جدا (للكاتب: ألماسة حرة ) (القراء: 59 ) (الردود: 4)          »          صورتي وانا صغيرة (اذكروا الله)!!! (للكاتب: تــــــالا ) (القراء: 60 ) (الردود: 3)          »          ..< العضو الطيب >.. (للكاتب: إحسـ أنثى ـاس ) (القراء: 43 ) (الردود: 11)          »          الغاء عقود المعلمات البديلة (حسبي الله عليكم ياوزا ... (للكاتب: تــــــالا ) (القراء: 80 ) (الردود: 5)          »          وفاء = نيفين سؤال محيرني ؟ (للكاتب: دلع البنات ) (القراء: 45 ) (الردود: 1)          »          صورة غير لائقة أمام جامع الشيخ ابن عثيمين (للكاتب: الوزير ) (القراء: 183 ) (الردود: 4)          »          تكية وفلة حجاج وعراجين وفقيعات (للكاتب: المهاجر(رساوي) ) (القراء: 56 ) (الردود: 2)          »          من حسلات مناظر ممتعات ( صور من رحلة يوم الخميس ) (للكاتب: المهاجر(رساوي) ) (القراء: 58 ) (الردود: 3)          »         

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 9 تصويتات, المعدل 4.11.  
pbit_left.gif
ريـمـيـة
عضو فضي
 
ريـمـيـة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2006
المشاركات: 930
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 16-01-07, 03:50 PM   #31
رد: عذب الكلام في أحلى القصائد



مرحباً بالجميع ..

..إضافة جديدة ..

--------------
إيليا أبو ماضي
ليت الذي خلق العيون السودا= خلق القلوب الخافقات حديد
لولا نواعسها و لولا سحرها= ما ودّ مالك قلبه لو صيدا
عوّذ فؤادك من نبال لحاظها= أو مت كما شاء الغرام شهيدا
إن أنت أبصرت الجمال و لم تهم= كنت امرءا خشن الطباع ، بليدا
و إذا طلبت مع الصبابة لذّة= فلقد طلبت الضائع الموجودا
يا ويح قلبي إنّه في جانبي= و أظنّه نائي المزار بعيدا
مستوفز شوقا إلى أحبابه= المرء يكره أن يعيش وحيدا
برأ الإله له الضلوع وقاية= و أرته شقوته الضلوع قيودا
فإذ هفا برق المنى و هفا له= هاجت دفائنه عليه رعودا
جشّمته صبرا فلمّا لم يطق= جشّمته التصويب و التصعيدا
لو أستطيع وقيته بطش الهوى= و لو استطاع سلا الهوى محمودا
هي نظرة عرضت فصارت في الحشا= نارا و صار لها الفؤاد وقودا
و الحبّ صوت ، فهو أنّه نائح= طورا و آونة يكون نشيدا
ما لي أكلّف مهجتي كتم الأسى= إن طال عهد الجرح صار صديدا
و يلذّ نفسي أن تكون شقيّة= و يلذّ قلبي أن يكون عميدا
إن كنت تدري ما الغرام فداوني= أو لا فخلّ العذل و التفنيدا
يا هند قد أفنى المطال تصبّري= و فنيت حتّى ما أخاف مزيدا
ما هذه البيض التي أبصرتها= في لمّتي إلاّ اللّيالي السودا
ما شبت من كبر و لكنّ الذي= حمّلت نفسي حمّلته الفودا
هذا الذي أبلى الشباب وردّه= خلقا وجعّد جبهتي تجعيدا
علمت عيني أن تسحّ دموعها= بالبخل علمت البخيل الجودا
و منعت قلبي أن يقرّ قراره= و لقد يكون على الخطوب جليدا
دلّهتني و حميت جفني غمضه= لا يستطاع مع الهموم هجودا
لا تعجبي أنّ الكواكب سهّد= فأنا الذي علّنتها التسهيدا
أسمعتها وصف الصبابه فانثنت= و كأنّما وطيء الحفاة صرودا
متعثّرات بالظلام كأنّما= حال الظلام أساودا و أسودا
و أنّها عرفت مكانك في الثرى= صارت زواهرها عليك عقودا
أنت التي تنسى الحوائج أهلها= و أخا البيان بيانه المعهودا
ما شمت حسنك إلاّ راعني= فوددت لو رزق الجمال خلودا
و إذا ذكرتك هزّ ذكرك أضلعي= شوقا كما هزّ انسيم بنودا
فحسبت سقط الطلّ ذوب محاجري= لو كان دمع العاشقين نضيدا
و ظننت خافقة الغصون أضالعا= و ثمارهن القانيات كبودا
و أرى خيالك كلّ طرفة ناظر= و من العجائب أن أراه جديدا
و إذا سمعت حكاية من عاشق= عرضا حسبتني الفتى المقصودا
مستيقظ و يظنّ أنّي نائم =يا هند ، قد صار الذهول جمودا
و لقد يكون لي السلوّ عن الهوى= لكنّما خلق المحبّ ودودا




********




أبو الطيب المتنبي
حُشاشةُ نَفسٍ وَدّعتْ يوْمَ وَدّعوا =فَلَمْ أدرِ أيّ الظّاعِنَينِ أُشَيِّعُ
أشاروا بتَسْليمٍ فَجُدْنَا بأنْفُسٍ =تَسيلُ مِنَ الآماقِ وَالسَّمُّ أدْمُعُ
حَشَايَ على جَمْرٍ ذَكيٍّ مِنَ الهَوَى =وَعَيْنايَ في رَوْضٍ من الحسنِ تَرْتَعُ
وَلَوْ حُمّلَتْ صُمُّ الجِبالِ الذي بِنَا =غداةَ افترَقْنا أوْشكَتْ تَتَصَدّعُ
بمَا بينَ جَنبيّ التي خاضَ طيْفُهَا =إليّ الدّياجي وَالخَلِيّونَ هُجّعُ
أتَتْ زائِراً ما خامَرَ الطّيبُ ثَوْبَها =وكالمِسْكِ مِن أرْدانِها يَتَضَوّعُ
فما جلَسَتْ حتى انثَنَتْ توسعُ الخُطى =كَفاطِمَةٍ عن دَرّها قَبلَ تُرْضِعُ
فَشَرّدَ إعظامي لَها ما أتَى بهَا =مِنَ النّوْمِ والْتَاعَ الفُؤادُ المُفَجَّعُ
فَيَا لَيْلَةً ما كانَ أطْوَلَ بِتُّهَا =وَسُمُّ الأفاعي عَذْبُ ما أتَجَرّعُ
تذلّلْ لها وَاخضَعْ على القرْبِ والنّوَى =فَما عاشِقٌ مَن لا يَذِلّ وَيَخْضَعُ



*******



أبو البقاء الرندي
يا سالب القلب منـي عندما رمقـا= لم يبق حبـك لي صبـرا ولا رمقـا
لا تسأل اليوم عما كابدت كبـدي= ليت الفراق وليت الحـب ما خلقـا
ما باختيـاري ذقت الحـب ثانيـة= وإنمـا جـارت الأقـدار فـاتفقـا
وكنت في كلفي الداعـي إلى تلفـي= مثل الفراش أحـب النـار فاحترقـا
يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرنـي= دكا وهـز فـؤادي عنـدما صعقـا
انظـر إلي فـإن النفـس قد تلفـت= رفـقا علـى الـروح إن الروح قـد زهقـا




*********





لسان الدين الخطيب
تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّها= ويُسْعِد صَوبُ الدَّمْع أجفانَ صَبِّه
ونمْسَحُ أعطافَ الزَّمانِ لَعَلَّه= يعُودُ إلى عُتْباه من بعد عَتْبِه
أعِنْدكُمُ عِلْمٌ بما يَفْعَلُ الهَوى= إذا اسْتَنَّ دَمْعُ العيْنِ فوقَ مَصَبِّه
وما يَقْدَحُ التِّذكارَ إن هَبَّ منكُمُ= نسيمٌ يغصُّ المسْكَ دون مَهبِّه
وما كان إلا أنْ جَنَى الطَّرْفُ نَظْرَة =ً غدا القَلْبُ رَهْناً في عُقُوبة ِ ذَنْبه
وما العدْلُ أنْ يأتي امرؤٌ بجريرة ٍ= فيُؤخَذَ في أوْزارها جارُ جَنْبِه



... ...

التعديل الأخير تم بواسطة : ريـمـيـة بتاريخ 16-01-07 الساعة 03:59 PM.
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
ريـمـيـة
عضو فضي
 
ريـمـيـة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2006
المشاركات: 930
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 16-01-07, 03:53 PM   #32
رد: عذب الكلام في أحلى القصائد


أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا= وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا= حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا
مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ= حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا= بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدّهرًُ آمينَا
فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا= وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا
وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا= فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم= هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ= رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ= بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه= وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا= شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا= يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ =سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا= وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية ً= قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما= كُنْتُمْ لأروَاحِنَ‍ا إلاّ رَياحينَ‍ا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا= أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً= مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به= مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا= إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا =مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة =ً مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ= مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا
أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ= مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا
إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً= تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا
كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته= بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا
كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ= زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا
ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً= وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟
يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا= وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا
ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا= مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا
ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ= في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا
لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً= وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا
إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ= فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا
يا جنّة َ الخلدِ أُبدِلنا، بسدرَتِها= والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا
كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا= وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا
إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ= في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا= حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا
لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ= عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا
إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً =مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ يكفينا
أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ= شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا
لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ= سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا
وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ، =لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا
نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً، =فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا
لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا =سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا
دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً،= فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا
فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا= وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا
وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه،= بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا
أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً،= فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا
وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ= بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا
إليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ= صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا
ابن زيدون

*********

... ...
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
ريـمـيـة
عضو فضي
 
ريـمـيـة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2006
المشاركات: 930
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 17-01-07, 01:22 AM   #33
رد: عذب الكلام في أحلى القصائد



أغنية
أحمد شوقي


بي مثلُ ما بكِ يا قمريةَ الوادي= ناديتُ ليلى ، فقومي في الدجى نادي
وأرسلي الشجوَ أسجاعاً مفصلة= أو رددي من وراء الأيكِ إنشادي
لا تكتمي الوجدَ ؛ فالجرحان من شَجَنٍ= ولا الصبابةَ ؛ فالدمعان من وادِ
تذكري : هل تلاقينا على ضمإٍ ؟= وكيف بلَّ الصدى ذو الغُلةِ الصادي ؟
وأنتِ في مجلسِ الريحان لاهيةٌ= ما سِرت من سامرٍ إلا إلى نادي
تذكري قبلةً في الشعرِ حائرةً= أضلها فمشتْ في فرقِكِ الهادي
وقبلةً فوق خدٍ ناعمٍ عَطِرٍ= أبهى من الورد في ظلِّ الندى الغادي
تذكري منظر الوادي ومجلسنا= على الغدير ، كعصفورين في الوادي
والغُصنُ يحنو علينا رِقةً وجوًى= والماءُ في قدمينا رائحٌ غادِ
تذكري نغماتٍ ههنا وهُنا= من لحنِ شاديةٍ في الدوح أو شادي
تذكري موعداً جاد الزمان به= هل طِرتُ شوقاً ؟ وهل سابقتُ ميعادي ؟
فنلتُ ما نلتُ من سُؤلٍ ومن أملٍ= ورحتُ لم أحصِ أفراحي وأعيادي ؟

*********



خوف معشوقة
محمود سامي البارودي


قَالتْ وقد سمعتْ شعري فَأعجبها = إني أخافُ على هذا الغُلامِ أبي
أراهُ يَهتِفُ باسمي غيرَ مُكترثٍ = ولو كنى لم يدعْ للظن من سببِ
فكيفُ أصنعُ إن ذاعتْ مَقالَتُهُ= ما بين قومي وهم من سادة العربِ
فنازَعَتْها فَتاةٌ مِنْ صواحِبها = قولاً يُؤلِّفُ بين الماءِ واللهبِ
قالتْ دَعِيهِ يصوغُ القولَ في جُمَلٍ = من الهوى ، فهي آياتٌ من الأدبِ
وما عليكِ وفي الأسماء مُشتَرَكٌ = إن قال في الشِعرِ ياليلى ولم يَعِبِ ؟
وحَسْبُهُ مِنكِ داءٌ لو تَضَمّنَهُ = قلبُ الحمامةِ ، ما غنتْ على عَذَبِ
فاستَأنَسَتْ ، ثم قالت وهي باسمةٌ = إن كان ما قلتِ حقاً فهو في تَعَبِ
يا حُسْنَهُ من حديثٍ شفّ باطِنُهُ = عن رِقّةٍ ألبستني خِلعة الطربِ


**********




عودي
عمر أبو ريشة


قالتْ مللتُكَ . إذهبْ . لستُ نادِمةً= على فِراقِكَ .. إن الحبَّ ليس لنا
سقيتُكَ المرَّ من كأسي . شفيتُ بها= حقدي عليك .. ومالي عن شقاكَ غنى !
لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنيةً= لقد حملتُ إليها النعش والكفنا ...
قالتْ .. وقالتْ .. ولم أهمسْ بمسمعها= ما ثار من غُصصي الحرى وما سَكنا
تركْتُ حجرتها .. والدفءَ منسرحاً= والعطرَ منسكباً .. والعمر مُرتهنا
وسرتُ في وحشتي .. والليل ملتحفٌ= بالزمهرير . وما في الأفق ومضُ iiسنا
ولم أكد أجتلي دربي على حدسِ= وأستلينُ عليه المركبَ الخشِنا ..
حتى .. سمعتُ .. ورائي رجعَ زفرتها= حتى لمستُ حيالي قدَّها اللدنا
نسيتُ مابي ... هزتني فجاءتُها= وفجَّرَتْ من حناني كلَّ ما كَمُنا
وصِحتُ .. يا فتنتي ! ما تفعلين هنا ؟؟= ألبردُ يؤذيك عودي .. لن أعود أنا..!
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
ريـمـيـة
عضو فضي
 
ريـمـيـة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2006
المشاركات: 930
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 17-01-07, 01:44 AM   #34
رد: عذب الكلام في أحلى القصائد



يا أم عمرو
جريــــر

يا أم عَــمْــــــــــروٍ جــــــزاك الله مغفِرةً = رُدي عــلـيَّ فُـــــــؤادي كــــــالذي كـانا
أَلَسْتِ أمْـلَـحَ مَـنْ يــمــشـي على قَدَمٍ = يا أمـــــلــح النـاسِ كُـلِّ النــاس إنــسـانا
يلقى غَـريمكُمُ مِنْ غَـيرِ عُــــــســـرَتِكُمْ= بالبــذل بُــــــخــــلاً وبالإحـسـان حِــرمانا
قـد خُـنتِ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَخْـشـى خِيانتكُمْ = مـــاكـــنــتِ أول مـــــوثـــوقٍ بهِ خـــــانا
لقد كَــتَمْتُ الـهـــوى حــــتـى تَــهيَّمَني = لا أســـــتـطــيـعُ لهـذا الحُــــبِّ كِــتــمانا
كــاد الهــوى يـــــومَ سَـلْـمانَيْنِ يقتلني = وكــاد يــقــتــلـني يــومـــــــاً بــبـيـدانــا
لا بــارك الله فــيـــمـن كـان يَـحْسَـــبُكُمْ = إلا عــلى العـــــهـــدِ حتى كـــان مـا كانا
لا بــارك الله فــي الدنــيا إذا انقطــعـــت = أســــبـاب دُنــيـاك مــن أسـباب دنـــيـانا
ما أحـــدثَ الدهــــرُ مِــمَّا تعلمـــين لكم = لِلحــبل صــرماً ولا للـعــــهــد نــــســيانا
إن العــيــون التـي في طـــرفها حَـــــوَرٌ = قَــــتَـلْــنـــنـا ثـم لـم يــحــيـيـن قــتــلانا
يصــــــرعـــنَ ذا اللُّبِّ حــتى لا حراكَ بهِ = وَهُـــنَّ أضــــعـــفُ خـــلــقِ الله أركـــانـا
يا حـــبـــذا جــبـلُ الــريان مــن جـــبــلٍ = وحــــبـــذا ســاكـنُ الــــــريـانِ مــن كانا
وحــبــذا نــفـحـاتٌ مِـن يــــمـــــانــيـــةٍ = تــــــأتــيــــك مِــنْ قِــبَـلِ الــــريان أحيانا


*******



أرقٌ على أرق
المتنبي

أرَق عـــلى أرَقٍ وَمثــلي يَــأرَقُ = وجَــوًى يَزيــدُ وَعَــبرَة تَـتَرَقرَقُ
جُــهدُ الصِّبابَـة أن تَكـونَ كَمـا أُرى = عَيْـــن مســهدة وقَلــب يَخــفِقُ
مــا لاحَ بَــرقٌ أو تَــرَنَّمَ طــائرٌ = إلا انثنيــتُ ولــي فُــؤاد شَــيِّقُ
جَـربتُ مـن نـار الهـوى مـا تَنطَفي = نــارُ الغَضــا وتَكـلُّ عَمـا يُحـرِقُ
وعَــذَلْت أهـلْ العِشـق حَـتى ذُقْتُـه = فعجـبتُ كَـيفَ يَمـوتُ مَـنْ لا يَعْشَقُ
وعَــذَرْتُهم وعَــرفتُ ذَنْبـي أننـي = عَــيرتُهُم فلقيــت منــهُ مـا لَقُـوا
أبنِــي أَبينــا نَحـنُ أهـل مَنـازِل = أبَــداً غــرابُ البَيْـنِ فيهـا يَنعَـقُ
نَبكـي عـلى الدنيـا ومـا مـن مَعْشَرٍ = جَــمَعَتهُمُ الدُّنيــا فلــم يَتَفَرّقُــوا
أيــنَ الأكاســرة الجبَــابِرَة الأُلـى = كَـنَزوا الكُنـوز فَمـا بَقيـن ولا بَقُـوا
مِـنْ كُـلّ مَـنْ ضـاقَ الفَضاءُ بجيشهِ = حــتى ثَــوى فَحـواه لَحْـدٌ ضَيـقُ
خُــرس إذا نُـودوا كـأًنْ لـم يَعْلَمـوا = أن الكَــلامَ لَهُــم حَــلالٌ مُطْلَــقُ
فـــالموتُ آتٍ والنفــوسُ نَفــائِسٌ = والمسُــتَعزَ بِمــا لَديْــهِ الأحْــمَقُ
وَالمــرء يَــأْمُلُ والحيَــاةُ شــهيةٌ = وَالشَــيب أَوْقَــرُ والشــبيبةُ أَنْـزَقُ
ولقـد بَكَـيت عـلى الشـبابِ وَلِمّتـي = مُســوَدةٌ وَلمــاءِ وَجــهي رَونَـقُ
حَــذَرا عَليــهِ قَبــل يَـومِ فِراقِـهِ = حَــتى لكـدت بمـاءِ جَـفني أشـرَقُ
أمّـا بَنـو أوس بـنِ معْـنِ بنِ الرِّضَى = فــأعزُّ مَــن تحـدى إليـه الأينُـقُ
كَــبرتُ حَــولَ دِيـارِهِم لَمـا بَـدَت = منهـا الشـموس وَليس فيهـا المشـرِقُ
وعَجــبتُ مـن أرض سـحاب أكـفهم = مــن فَوْقهــا وصُخورهـا لا تُـورِقُ
وتَفــوحُ مـن طيـب الثًّنـاءِ رَوائِـح = لَهُـــمُ بكــل مكانَــةٍ تُستَنْشَــقُ
مســـكيةُ النفَحـــاتِ إلا أَنهـــا = وَحشـــية بســـواهُمُ لا تعبَـــقُ


********



كلنا عشّاق
الشاب الظريف (التلمساني)
لا تُـخفِ ما فَعلَتْ بكَ الأشواقُ= واشـرحْ هـواكَ فَـكُلُّنا عُشاقُ
فعسى يُعينُكَ منْ شَكَوْتَ له الهوى= فـي حـمـلِهِ ، فالعاشقونَ رِفاقُ
لا تَـجْـزَعَنَّ ، فلستَ أولَ مُغْرَمٍ= فَـتَـكَتْ بِهِ الوجَناتُ والأحْداقُ
واصـبِرْ على هَجْرِ الحبيبِ فَرُبَّما= عَـادَ الـوِصالُ ولِلهوى أخلاقُ
كـمْ لَـيلةٍ أسْهَرْتُ أحداقي بها= وَجْـداً ولـلأفـكارِ بي إحْداقُ
يـاربِّ قَـدْ بَـعُدَ الذينَ أُحِبُّهُمْ= عـنـي وقـدْ ألِفَ الفِرَاقَ فِراقُ
واسْـودَّ حَـظِّي عِنْدَهُمْ لما سَرَى= فـيـهِ بـنـارِ صَـبَابتي إحراقُ
عُـرْبٌ رأيـتُ أصَحَّ مِيثاقٍ لهم= ألاَّ يَـصِـحَّ لَـدَيـهـمُ مِيثاقُ
وعلى النياقِ ، وفي الأكِلَّةِ مُعْرِضٌ= فـيـهِ نِـفـارٌ دائـمٌ ونِـفاقُ
تـرنـو الـعُيونُ إليه في إطراقِهِ= فـإذا رَنـا فَـلِـكُـلِّها إطراقُ








صباح الورد ..
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
ريـمـيـة
عضو فضي
 
ريـمـيـة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2006
المشاركات: 930
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 20-01-07, 04:44 PM   #35
رد: عذب الكلام في أحلى القصائد



حيث التقينا
عبد الله البردوني

ها هنا كان يناجينا الغرام= و يناجي المستهام المستهام
ها هنا رفّ بقلبينا الصبا =و تبنّانا التصافي و الوئام
عقد الحبّ فؤادينا كما =يعقد الهدب إلى الهدب المنام
فتلاقينا بأحضان الصّفا =و الصّبا خمر و ثغر الحبّ جام
و تجاذبنا أحاديث الهوى =و سهرنا و ليالينا نيام
و تمنّينا الأغاني و اللّقا =في شفاه الكأس لحن و مدام
و الصبابات الظوامي حولنا =تشرب اللّحن فيهتاج الأورام
ها هنا غنّى الهوى الطفل لنا =و طواه ها هنا عنّا الفطام
و انقضى صفو التلاقي و ذوت= في صبا الحبّ أمانيه الجسام
و انتهى العهد كأنّ لم يبتديء =أو تلاقى البدء فيه و الختام
وانطفا فجر أمانينا و لم =ينطف الشوق و لم يخب الضرام
بدت اللّقيا وولّت ها هنا =فعلينا و على اللّقيا السلام
ضمّنا هذا المقام المشتهي =ثمّ أقصاني و أقصاك المقام
فهنا يا أخت ناغينا الهوى =و هنا ولّى و غطّاه القتام
واختفى الأنس و ذكراه على =مسرح العمر شعاع و ظلام
و من الحبّ ابتهاج و أسى =و من الذكرى دموع و ابتسام
كلّنا يهوى الهنا لكنّنا =كلّما رمنا الهنا غاب المرام
ها أنا حيث التقينا و على= خاطري من صور الأمس ازدحام
أسأل الذكرى عن الحبّ و هل= للهنا في شرعة الحبّ دوام
ها أنا في منزل اللّقيا و في =جوّه من عهدنا الفاني حطام
أسأل الصمت على الجدران هل= للهوى عهد لديه أو ذمام
و يكاد الصمت يروي حبّنا= قصّة لو طاوع الصمت الكلام


*******



ما مرَّ ذكرك خاطراً
إبراهيم اليازجي

ما مر ذكرك خاطراً في خاطري= إلا استباح الشوق هتك سرائري
وتصببت وجداً عليك نواظر =باتت بليل من جفائك ساهر
بلغ الهوى مني فإن أحببت صل= أولا فدتك حشاشتي ونواظري
أو ما كفاك من الذي لاقيته =وله كساني الذل بين معاشري
وضنى يكاد يشف عن طي الحشا= حتى حشيت به افتضاح ضمائري
أخذت عيونك من فؤادي موثقا =وعلي عهد هواك لست بغادر
كن كيف شئت تجد محبك مثلما =تهوى على الحالين غير مغاير
صبري عليك بما اردت مطاوع= أبداً ولكن عنك لست بصابر
عذبت قلبي بالصدور وأن يكن =لك فيه بعض رضى فدونك سائري
وأضعت عمري بالدلال وحبذا= أن صح عندك مطمع في الآخر
كثر التقول بيننا وتحدثوا =يا هاجري حاشاك أنك هاجري
وأطال فيك معنفي فعذرته =وعساك في كلفي فديتك عاذري
حسبي رضاك إذا مننت بزورة= يدري المزور بها رقيق الزائر
مالأت أيامي فقبح وجهها =جور الخطوب وكنت أحسن جائر
بي يا وقاك الله كل ملمة =أمسى بها جلدي كجرف هائر
غير يدير بها الحكيم لحاظه =فترده عنها بطرف حائر
بكرت إلي الحادثات فلم أزل =منهن بين نواجذ وأظافر
وتألفت عندي الهموم ففرقت =هممي وما برح القضاء مساوري
نزلت بي الدنيا على اربابها =فأفضت بين موارد ومصادر
وبلوت من أهل الزمان سرائراً= هي مصرع الساهي ومنجى الساهر
فسمعت حتى لست أحمد مسمعي =ونظرت حتى لست أحمد ناظري
والعين أذى للبصير وربما =سلم الضرير وكان عين العاثر
يا من يطارحني المودة غائباً =إيه وقاك الله شر الحاضر
خلق يمر بها الكريم ووجهه =في أعين النظار أغرب سافر
من كل خناس إذا استقبلته =فإذا انقلبت رنا بمقلة شاذر
ولقد رأيت فما رأيت أشد من =مرأي العزيز على حسود صاغر
ومن المهانة أن تقابل هيناً =يقلاك إلا بابتسامة ساخر
وبم اعتداد الأدعياء وجهدهم =سرد الدعاوي وهي أضعف ناصر
كذب الغبي أيبتغي درك العلى =بفؤاد مزهو ومنطق هاذر
أم يحسب الرتب المحسد فضلها =عدة بوصل من حبيب هاجر
كلا قد انحسر الحجاب وإنما= أبصار قوم في حجاب ساتر
وكذاك بعض الجهل يستر بعضه= فآعذر إذا خفيت كرام مآثر
وبمهجتي من ليس يبرح طيفه =تحت الظلام مسامري ومحاوري
سبقت صنائعه إلي ولطقه =وهو السبوق بكل فضل باهر
قد أذهلت لبي الخطوب بوقعها= عنه وكان على ذهولي ذاكري
ولرب زائرة جعلت محلها =قلبي وإن باتت مناط الناظر
عربية النفثات وافت تنجلي =بفصاحة البادي وظرف الحاضر
بسمت فما كذبت حين رأيتها =بسم الثغور عن الجمان الناضر
وتلت علي حديثه فوجدت ما= يجد الطروب لذكر دهر عابر
يا نائياً أيان أعرض ذكره =ترك الفؤاد على جناحي طائر
لك ذمة عندي وإن عز اللقا =تبقى على مر الزم