أبوغزالة ..
لعلك تدرك أن الرصاص الانشطاري في قصائد حليت وإن بدا
خارج سرب المشاعر , إلا أنه منها في الصميم ..
فما تفجّرت تلك البراكين إلا ببارود الحب
وعلو الصوت , وقسوة الرد .. كل ذلك دليل على عمق الوجد
وروح التميمي مجرد متذوق ناقل ..
تقبل تحياتي
دلع الروح ..
مرحبا بك .. وشكرا لكلماتك الجميلة
تقبلي تحياتي
فهد المزروعي ..
مرحبا بك .. وشكرا لكلماتك الحلوة
تقبل تحياتي
عاشقة حليت ..
مرحبا بك أيتها المتيّمة بعذب المشاعر , وسحر الحروف
ورأيك المتطرف في الانحياز إلى الشاعر عبدالمحسن حليت نفهمه ونتفّهمه
والشاعر مبدع وعملاق بلا شك , لكن القمة يا سيدتي تتسع للكثيرين
أظن أن (أفعل التفضيل) من المحظورات في الأدب ..
شكرا لك على الحضور , وشكرا لك على الإضافة
وشكرا للشاعر عبدالمحسن حليت الذي قادتك حروفه إلينا ..
تقبلي تحياتي
* * *
أحبك في هدأة الليل طيفًا
أحبك في هدأة الليل طيفًا=يبارك نومي ويحنو عليَّا
أحبك طفلاً ملاكاً رقيقًا=أحبك ترنو بصمت إليَّا
أحبك تهوى غدائر شعري=وأهواك تغفو على كتفيَّا
أحبك نارًا تذيب فؤادي=وأرضاه قلبًا محباً شقيَّا
أحبك، خمرًا وما ذقت خمرًا=وتاهت بي الدرب لم أدر شيَّا
أحبك صدرًا ألاقيه رحبًا=إذا أثقلتني هموم لديَّا
أحبك نايًا حزينًا حنونًا=أحبك لحنًا طروبًا شجيَّا
أحبك آهًا تمزّق روحي=وغصة شوق وحبًّا نديَّا
أحبك حلمًا بعيدًا بعيدًا=أحبك دمعًا ملا مقلتيَّا
أحبك في الحب قلبًا وفيًا=وأهواك في البعد نجمًا عليَّا
وحسبيَ ألقاك في الليل طيفًا=وصوتًا حنونًا حبيبًا إليَّا
وحسبيَ ذكرى أحنُّ إليها=وحسبيَ أهوى هوىً أبديَّا
ابتسام هنداوين