سكونٌ مُبطّن بِضوضاءٍ عارِمه
تختلج خلالها الأنفاسُ مُنذِرة
بِقُربِ انفجارٍ لا ملامح له
قد يأتي على شكل ثورةِ بُركان
في كوبِ ماءٍ بارد ..!
وقد يأتي على شكلِ زِلالٍ وهزّاتٍ ارضيه
يصعُب على مقياس ريختر رصدها
وربماكان على شكلِ مطرٍ اسود
لوثتهُ انفاس العابرين
ولكن ماهو في علم المؤكد
أنه كيفما كان وعلى اي هيئةٍ اتى
فلا ضحايا لهُ سواي ....!