واجهت إدارة النصر برئاسة الأمير فيصل بن عبدالرحمن معضلة كبيرة في إيجاد سكن لبعثة الفريق الكروي الأول في مدينة الدمام مقر إقامة المعسكر المقام حاليا هناك، بعد أن رفض أحد الفنادق الكبرى استقبالهم، إلا في حالة تسديد كامل مبلغ الإقامة قبل وصول البعثة، إذ أرسلت إدارة الفندق فاكس لسكرتارية النادي أثناء وصول البعثة للدمام.
وكانت البعثة اضطرت للإقامة في فندق 3 نجوم، بعدما أوصد أحد أعضاء شرف النادي المتواجد حالياً في ولاية لوس أنجلوس الأمريكية (تحتفظ "الوطن" باسمه) كافة الأبواب في وجه الإدارة للتكفل بقيمة المعسكر كما جرت العادة خلال الموسمين، حيث كان العضو الشرفي الشاب الذي يقطن في مدينة الخبر دائما ما يتكفل بإقامة الفريق في فندق شيراتون الدمام، بيد أن إحساس الشرفي بتجاهل الإدارة له في الفترة الأخيرة برغم مساهمته في حل كثير من الأزمات المالية للفريق دفعه للابتعاد النهائي عن الدعم.
وأوجد مقر السكن الحالي انزعاجا لدى اللاعبين والجهاز الفني خصوصاً في ظل نقص الخدمات المتوفرة في الفندق، حيث إن الجهاز الفني كان يرغب في إجراء التدريبات الصباحية في الصالة الرياضية الخاصة بالفندق خشية تعرض اللاعبين للإرهاق بسبب الحرارة والرطوبة الشديدة.
وكان الجهاز الإداري للفريق لم يجد حلاً للمعضلة التي ستؤثر سلبا على الفريق، بعد رفض محاسبة النادي تسليمهم مبلغاً يفوق الـ 10 آلاف ريال إلا بموافقة خطية من رئيس النادي المتواجد حاليا في القاهرة.