|
رد: طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ...رضي الله عنه وأرضاه
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ،
فيقول الشعبي
( لما قتل طلحة ورآه علي مقتولاً ، جعل يمسح التراب على وجهه ويقول :
عزيز عليّ أبا محمد أن أراك مجندلاً تحت نجوم السماء ،
ثم قال : إلى الله أشكو عجزي وبجري
(أحزاني ) وبكى عليه هو وأصحابه
وقال : ياليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة ) .
من فضائل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه:
أ- عن الزبير رضي الله عنه قال: كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فأقعد تحته طلحة فصعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى استوى على الصخرة، قال: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أوجب طلحة) [22].
ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (أوجب طلحة) أي: وجبت له الجنة بسبب عمله هذا أو بما فعل في ذلك اليوم، فإنه خاطر بنفسه يوم أحد وفدى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعلها وقاية له حتى طعن ببدنه وجرح جميع جسده حتى شلت يده [23].
ب- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على جبل حراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسكن حراء، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد) وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم [24].
ج- ومن مناقبه الرفيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنه راض، قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: "باب ذكر طلحة بن عبيد الله، وقال عمر: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنه راضٍ" [25].
-------------------
[22] أخرجه الترمذي في كتاب الجهاد باب ما جاء في الدرع (1692)، والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (1383) (2/138).
[23] انظر: تحفة الأحوذي (5/341).
[24] أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب: من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما (2417).
[25] أخرجه البخاري في المناقب باب ذكر طلحة بن عبيد الله
|