|
رد: مناخات فكرية00 نحو تواصلٍ حواريٍ جاد
ههههههههههههههه
وعليكم السلام ورحمة الله أخي المنذر
لقد بدأت موضوعك بنقض تصرفاتنا او ردات فعلنا المندفعة من ناحية العاطفة، الى حد التهور
لذا ابتسمت، لاني لم استطع التخلي عن هذه العاطفة، وهي التي جعلتني اشارك، واكون او ل مشاركة في موضوعك.
نعم، استفزني قولك، أو وصفك لفعل سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، بالتعطيل، تعطيل نص صريح في القرآن.
أخي الكريم، ان ديننا الحنيف دين عقل، قبل أن يكون دين عاطفة، يخاطب العقل، قبل مخاطبة الوجدان، بل جعل سلطة العقل أكبر، حينما قال سبحانه في وصف المشركين: لهم قلوب لا يعقلون بها.
ومن الاشياء المميزة في التشريع الاسلامي، ما يسمى بفقه المقاصد، ونجد دليله في القرآن الكريم، آيات عديدة مثل: لعلهم يتقون، لعلهم يتطهرون، لعلكم ترحمون، ..وهكذا.
أيضا حينما جاء الاسلام بتشريع الحدود، فقد جاء وفق فلسفة الاسلام الشمولية:فالاسلام لم يأت بتشريع يتصيد فيه زلات الضعفاء، ولكنه تشريع ُيَقوم انفلات المجرمين، واداة تربية زجرية فعالة للحفاظ على أمن المجتمع ككل، يتساوى في حق الامن الفقير الضعيف والغني القوي، ولهذا أحد اركان اقامة الحد، الاشهار وفي مكان عام.
فقراءتي لما قام به سيدنا عمر رضي الله عنه، وهو من تلامذة أفضل معلم على وجه هذه البسيطة، سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه لم يعطل الحد الذي جاء به النص ، وحاشاه أن يفعل، ولكن كما فقه، لم يكتمل لديه شروط تطبيق الحد، وقد جاء في الاثر: ادرؤوا الحدود بالشبهات
وقول آخر لا يحضرني القائل: لأن أخطئ في العفو، خير من أن أخطئ في العقوبة.
تقبل أخي مروري، وتقديري.
شكرا لك
|