مجلس عنيزة  



المجلس المفتوح ( الموضوعات الجادة غير المصنفة )



اللي عنده بيت دورين للبيع (للكاتب: الفراشه النائمه ) (القراء: 7 ) (الردود: 0)          »          أظف احسن تعليق؟؟ (للكاتب: أنينــ الشوقـــ ) (القراء: 7 ) (الردود: 0)          »          وقفات مع "حقاق العوشزية" (للكاتب: سراب الطموح ) (القراء: 10 ) (الردود: 1)          »          من يوم شفته وغيره طاح من عيني (للكاتب: نينا ) (القراء: 80 ) (الردود: 5)          »          من أغرب الوظائف 000000000000000000000000000000بالص ... (للكاتب: مزيد FA ) (القراء: 51 ) (الردود: 5)          »          تغطية :" زيارة محافظ وأهالي محافظة عنيزة لمحا ... (للكاتب: صحفي 100% ) (القراء: 21 ) (الردود: 0)          »          عملة بديلة عن الدولار قريباً (للكاتب: بيهس ) (القراء: 20 ) (الردود: 0)          »          من أغرب الوظائف 000000000000000000000000000000بالص ... (للكاتب: مزيد FA ) (القراء: 76 ) (الردود: 5)          »          مشاركة مركز الرعاية النهارية للمعاقين بعنيزه لليوم ... (للكاتب: سماي ورديه ) (القراء: 9 ) (الردود: 1)          »          الصقر يوم إنه يفرد جـــــــــــناحة (للكاتب: Ba3’eet A6ee7 ) (القراء: 39 ) (الردود: 9)          »          ستار بوكس الجزء الثاني (للكاتب: محد قدي ) (القراء: 28 ) (الردود: 1)          »          عاجل وهام جدا ... (للكاتب: سليمان ) (القراء: 38 ) (الردود: 2)          »          متى يكون الرجل عاقلا (للكاتب: صبيح1 ) (القراء: 15 ) (الردود: 0)          »          مرحبا.......... (للكاتب: الليل الدافئ ) (القراء: 32 ) (الردود: 5)          »          مو لازم عنوان أدخل وتعرف المضمون .....!!! (للكاتب: سماءعنيزة ) (القراء: 34 ) (الردود: 1)          »          اريد حلا عاجل يامرور عنيزة (للكاتب: دقات قلب ) (القراء: 25 ) (الردود: 0)          »          صور بيت قد خسف الله به ...!! (للكاتب: *نسيم الفجر* ) (القراء: 53 ) (الردود: 7)          »          مـآئة أخصائية تغذيـه لمرآقبـة وجبـآت مرضىآ الحجـآج ... (للكاتب: dana ) (القراء: 20 ) (الردود: 3)          »          «°·.¸.•° كلمااات في الحب °·.¸.•°» (للكاتب: لؤلؤة حفها كبرياء ) (القراء: 37 ) (الردود: 4)          »          كولن باول يحذر من أزمة اقتصادية بعهد أوباما!!!! (للكاتب: بيهس ) (القراء: 17 ) (الردود: 1)          »         

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع  
pbit_left.gif
المتوكل
عضو ذهبي
 
المتوكل غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية المتوكل
 
تاريخ التسجيل: 02 2002
المشاركات: 1,992
شكرًا لك: 6
شـُكر 3 مرات عن مشاركة واحدة
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 03-06-08, 11:57 AM   #1
إهداء للأخت نايفة الهامه (توقيع)

هذا التوقيع ( مايخُرّش المَيّه) من بنت آل الشيخ وهو إهداء مع التحية من المتوكل للأخت " نايفة الهامه " الباحثة عن تواقيع لتحرير المرأة .
------------------------------------------------------

إصرارنا على المعرّف يقيّد المرأة ويلغي شخصيتها
انتقلنا نحن - النساء - انتقالاً إيهامياً بزحف للوراء إرغامي يهتك الكرامة والحقوق، ويقطع الأمل بتفعيل البطاقة الشخصية الحاملة هوية المرأة اعترافا بوجودها كإنسانة أولاً ثم إثباتاً لهويتها والحفاظ على حقوقها- انتقالا غريبا لا يقع حتى في بلاد العجائب، حيث خصوصيتنا الجماعية توجب الزحف الساكن تجاه المرأة، ملغية فردانيتها كإنسان كامل الأهلية مسؤول عن نفسه.
هاكم القصة: لن أقول كان ياما كان في قديم الزمان فالقصة حصلت معي منذ أيام، ذهبت لأمانة مدينة الرياض قسم الأراضي والممتلكات (البلدية) لاستلام أوراق رسمية تخصني، فتنقلت بين أقسامها الرجالية بطريقة بيروقراطية سمجة ليست بغريبة علينا.. حتى نادى الموظف اسمي موجهاً لآخر محطة لاستلام أوراقي، إذا به عبارة عن غرفة صغيرة متواضعة لدرجة الخجل، بادرني الموظف (السوداني) سائلاً: لديك معرّف؟ (بالشدة المشددة على الراء) ولاستغرابي المسمى اعتقدته يقصد بطاقتي، أخرجتها لأعطيها له، فأشاح بوجهه غاضباً، وكأنني أحدثت بدعا من الأمر، سألته مستنكرة: ما بك؟ فرد: يا أخت معرّف يعني رجل يعرّف بك، فقلت ألا يصح أن أعرف بنفسي، أجاب: لا، سألت: ما فائدة البطاقة إذا؟ رد: هذه قوانين البلد، أقصد البلدية، فاستلام معاملتك يتطلب معرفاً، سألته: لماذا لا تطابق على صورة البطاقة؟ أجاب غاضباً: ممنوع، وأضاف الآخر مصري الجنسية: عاوزانا نتطرد؟ (بإدغام الطاء بالتاء) قلت: لا يا أخي، لكن كيف تثق أنني صاحبة الملك؟ هو: بالمعرف، أنا: فكيف تعرف أن المعرف صادق؟ فسكت حيث سكت المنطق ولجمت الحجة وأسيء للحق وأهين العقل، بلعت عبرتي، متسائلة: ما الحل الآن؟ ففكر ثم قرر قائلاً: (سأمشيك) وأطلق الطامة الكبرى طالباً تصوير إقامة السائق كمعرف لي، فجعت لاحترام ذاتي المهتوك، وظننت أنه ملتاث صارخة: صادق؟ راداً: نعم. وصور الإقامة، ليثبت سائقي في دراما عجيبة أنني المذكورة! هل تصدقون؟! الرجل المقيم يعرف بمواطنة! لأية امرأة: قبل دخولك البلدية نادي أي رجل ليعرف بك، !فالمعرف منفتح ومتسامح أكثر، للحالات الطارئة بأية جنسية، يشترط فقط جنسه (ذكر) على الأقل في البلدية.
أيرضيكم يا مسؤولي الشؤون البلدية إهانة المرأة لتصور كمعاقة عن التعريف بنفسها وسط ذهول المقيمين؟
تفعيل المعرف لدينا بصفة مبالغ بها يفرض القيد ويهضم الحق لمجرد سيطرة غاشمة تنبع من ثقافة استلابية توظف النص الديني متماهيا عنصريا مع الذكور، فخصوصية مجتمعنا المكرّرَة توجب علينا (النساء) معرفين نتسول على أبواب كرم ذكورتهم لنكسب حقاً! لماذا تسدلون الستار على عقولنا وتختمون على أسماعنا وأبصارنا ونحن بكامل قوانا وقواتنا؟ أسألكم بالله كم رجلا سرق أملاكاً ونهب حقوقاً للمرأة، وكم من آخرين استعملوا أسماء زوجاتهم ليصطحبوا معهم أخرى، تحت غطاء وجه المرأة المخفية هويتها، ولم تقم قائمة مفعلي (درء المفسدة) فمفسدة رجل متزوج هي مجرد زلة لا تستنطق بفعله الحيل لدرء فساده المتعدي الزنا (كذنب) إلى (جريمة) التزوير باستخدامه اسم امرأة غافلة؛ تلك الزوجة المطلوبة لصيانة العفة والعرض؟ فلأجل تغطية وجهها لتضيع الحقوق ولتنهب الأملاك ولتستباح الحرمات! ألسنا مأسورات في قفص الحريم الذي لا يني استنزافنا حتى الرمق الأخير، برموز غريبة تدوس إنسانيتنا وتستعذب التنكيل بكراماتنا، رموز يعجز عن تفكيك عوائقها الاستبدادية - المؤصلة لعلاقة الجارية والقيد - منطق أو عقل، لهواجس مرضية تجاوز الزمن سطحيتها وحمقها أعدّت الرجل مع المرأة كصاحب ملك يدير ملكه كيفما يشاء، ويُعتدّ بكلمته فقوله الفصل للتعريف بامرأة حجب وجهها مراعاة لعفة مجتمع أرهقته خصوصيات أكلت حقوق نسائه وتلوعب بها.
تجري كل التجاوزات بدعوى الحفاظ على الفضيلة؟! علماً بأنه كلما زادت الحواجز وألغي التأسيس للتعامل السليم الذي يحاسب المخطئ ولا يذنب البريء، انتهكت العفة، وزاد اختراقها، فالعفة لا تصونها ولا تعصمها جدران وحارس ولا غطاء وحجب الوجه؛ (الهوية) الإنسانية لكل البشر، بل يحفظها جدران النفس الباطنة الذاتية الحرة، المنشأة بالتربية السليمة والثقافة واحترام الذات، فكفانا تدليسا تبريرياً يقزّم دور المرأة ويبقي على كل تقليد يمدد لسنوات التخلف، يجرئ خسيس النفس للانتهاك، تحت مظلة تحريم كشف وجه المرأة، وقد عشنا حتمية زمانية لأيديولوجيات اختزالية تعدّي ذنب المرأة لتتحمل وزر الناظر، بمنطق ملتو لا يستسيغه سوى مهزوز القناعات والشخصية، إلام - يا رجل - تخشى المرأة وهي أقرب إليك من نفسك؟ إنها أمك، أختك، زوجتك، كيف تدعي أنك الأعقل وأنت تجعلها تصدّرك على النار وتورّدك للجنة، وتسمح أن تكون مجرد رد فعل لغواية أو فتنة؟! ومتطلبات كمالك ألا تردعك إزاء ناقصة عقل ودين (كما تفسرون)!. لماذا تُفرض القيود عليها ليأمن هو العاقل الكامل عدم انفراط سيل رغباته؟.
يتعامل المولى مع الذنب بمعيار فرداني (كل نفس بما كسبت رهينة) بمنطق يخير ويرشد ولا يجبر ويكره، موجهاً لانضباط توازني يمثل الرادع الصادق للنفس الأمارة بالسوء (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها) ليكون مع المفلحين الزاكين لا من الخائبين الداسين كما تحث الآية التالية للسابقة. محملاً كل امرئ نتيجة عمله، وهم يوزعون الخطايا بين النساء لحبسها وتقييدها بإغرائها باستيلاد وصفي مقتبس من الأحجار الكريمة يسدل على إنسانيتها حجباً من جماد بريقه يخفى عن الأنظار، وإن توظيفاً خاطئا لدرء الفتنة؛ ذاك الميدان المجير لصالح ذنوب وخطايا الرجل ضد إنسانية وفردانية المرأة. رجال الطابور الرجعي يلوحون في وجه الحقوق النسائية إن بالدين أو بالتقاليد مسببين عوقاً ذهنياً للرجل وقيداً حركياً على المرأة، مجسدين خضوع المرأة للرجل.
كل زحف للوراء مهما اتسم بحسن النية وسذاجة المقصد ليس سوى رذيلة في ثوب تنكري، كما التعاطي مع المجتمع باعتباره صخراً ليس به حراك، وبأنه خالٍ من التبدلات الفكرية والثقافية هو قمة النسقية الرجعية، فالأسباب والنتائج والحلول الأرضية قابلة للدراسة وخاضعة للمنطق البشري (أنتم أعلم بأمور دنياكم) التي أطلقها سيد البشر، إثباتاً لدينامية الإسلام وصلاحيته السرمدية.
ولأنه من أعلى الرابية لا يمكن تصور مأساة القيعان، لا نستطيع صنع حداثة ولا تغيير واقع ما لم ننسج علاقات جديدة بالنصوص الدينية بقراءات منتجة تربط النص الديني بالواقع وتفعّله من خلال الوقائع، توقف الزحف الغاشم على حقوق المرأة الموؤودة، باختراق العزلة والهامشية المدعوة عبثاً (خصوصية)، وتفكيك الترسانة الفكرية المشوهة للكشف عن النزعة المركزية الاستعبادية المعادية للمرأة إن بإقصائها أو رصدها بتابع أو حارس أو معرف.. مسببة فوضى حقوقية، لاعتبارات ما أنزل الله بها من سلطان، واستبدالها بعلاقات واضحة متكافئة بين قطبي الإنسانية تؤسس للأخوة والاحترام والعدل، بمعيار: للمرأة ما للرجل وعليها ما عليه. ختاماً: تقول فاطمة المرنيسي في كتابها: هل أنتم محصنون ضد النساء "كلما تعلمت السيدات العربيات أصبحن لا يطقن، أي أنهن يقطعن حديثكم عندما تتفوهون بالحماقات".
حصة محمد آل الشيخ

جريدة الوطن السعودية
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
ROOOGH
عضو
 
ROOOGH غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05 2008
المشاركات: 32
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 03-06-08, 06:16 PM   #2
رد: إهداء للأخت نايفة الهامه (توقيع)


اقتباس:
ذهبت لأمانة مدينة الرياض قسم الأراضي والممتلكات (البلدية)
بادرني الموظف (السوداني) سائلاً:
وأضاف الآخر مصري الجنسية:
اختي حصه
المعرف أمره سهل
للحريم والرجال
ياما طلبوا منا معرف ومزكين اثنين
كل هذا متعودين عليه

لكن اللي ما ينهضم
الموظف السوداني والمصري
وش مقعدهم والسعودي يدور وظيفة
وين الدكتور غازي عنهم ؟


المتوكل
تقبل خطمتي
أخوك
ROOOGH
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
المتوكل
عضو ذهبي
 
المتوكل غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية المتوكل
 
تاريخ التسجيل: 02 2002
المشاركات: 1,992
شكرًا لك: 6
شـُكر 3 مرات عن مشاركة واحدة
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 03-06-08, 10:37 PM   #3
رد: إهداء للأخت نايفة الهامه (توقيع)

أخوي ROOOGH

الله يبارك بهالخطمة اللي خلتنا نتشرف بكلماتك الرائعة .

لا تخاف .. الدكتور غازي من يوم يدري إن الموظفين اللي تتكلم عنهم حصة ( سوداني ومصري ) ماراح يقصّر يبي (ينقفهم) ويجيب بدالهم بنغال .. ويبي يسألك : وش معنى كلمة (سعودي) ؟؟


لك أجمل تحية ...
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
نايفة الهامه
عضو ذهبي
 
نايفة الهامه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 02 2008
المشاركات: 1,035
شكرًا لك: 14
شـُكر 23 مرات عن 15 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 04-06-08, 02:31 AM   #4
رد: إهداء للأخت نايفة الهامه (توقيع)


ذهبت لأمانة مدينة الرياض قسم الأراضي والممتلكات (البلدية) لاستلام أوراق رسمية تخصني، فتنقلت بين أقسامها الرجالية بطريقة بيروقراطية سمجة ليست بغريبة علينا..

بل أنا اللتي أقف مستنكره على جرأتها للذهاب بدون (معرّف) ولي أمرها أي محرمها.. وتدخل وتتنقل بين موظفي البلديه وهم رجال....وهيَ من هتك إحترام ذاتها بالحضور بدون ولي أمرها



كثر الحديث في هذه الأيام عن حقوق المرأة وحريتها حيث يحاولون أن يشوهوا صورتها ويظهرونها وكأنها مسلوبة الحقوق مكسورة الجناح

فالإسلام بنظرهم فرّق بينها وبين الرجل في الحقوق وجعل العلاقة بينهما تقوم على الظلم والاستبداد لا على السكن والمودة

الأمر الذي يستدعي من وجهة نظرهم قراءة الدين قراءة جديدة تقوم على مصالحهم وأهوائهم ومحاولة تعديل مفهوم النصوص الشرعية الثابتة كي تتوافق مع هذه الأهواء .
فالدعوة إلى تعديل التشريعات السماوية ليست دعوة حديثة وهي لا تخرج عن إطار الطروحات الغربية

تطالب نساء اليوم بأمور كثيرة تزعم أنها حقوقها الضائعة ، و تستميت في سبيل الحصول عليها
ونسيت دورها القيادي في رعاية النشء وتماسك الأسرة وتربية الأجيال،فليس بيننا من يماري في دور المرأة الجوهري في (عملية التنمية)، ومن أهمها التنمية النفسية والتربوية والعقلية للأجيال


أخي المتوكل حفظك الرحمن

يجب الإيمان بالفوارق بين الرجل والمرأة ، وأن كل دعوة للمساواة بينهما فهي دعوة باطلة شرعاً وعقلاً حيث إن لكل من الجنسين وظيفة تختلف عن الآخر وهم مشتركون في جميع مسائل الدين أصوله وفروعه إلا في أشياء مخصوصة للفوارق التي بين الرجل والمرأة وكذلك في شؤون الحياة كلٌّ فيما يخصه .



لذا لابد من الدعوة إلى كل فضيلة والنهي عن كل رذيلة لصيانة المرأة وحفظ حقوقها من هؤلاء


أخي الكريم هذه أحرفي وكلماتي تقف خجلى شاكرةً لك هذا الإهداء الذي أعتز به وعلى إهتمامك وحرصك ومتابعتك ....


تحياتي وتقديري لك

.
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
المتوكل
عضو ذهبي
 
المتوكل غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية المتوكل
 
تاريخ التسجيل: 02 2002
المشاركات: 1,992
شكرًا لك: 6
شـُكر 3 مرات عن مشاركة واحدة
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 04-06-08, 05:34 PM   #5
رد: إهداء للأخت نايفة الهامه (توقيع)

أختي الكريمة نايفة الهامه

أشكر حرصكِ على تفعيل الحوار العقلاني .. وتكرّمكِ بقبول هذا الإهداء.

كل ماتفضلتي بطرحه في هذا الرد مقبول ومؤيَّد من ناحيتي .. ولكن إسمحي لي بتبيان وجهة نظري حول نقطتين هامّتين وردَتا في ردّكِ وهما : (إصطحاب المعرّف .. والفوارق بين الرجل والمرأة).

سيدتي : من عدالة الإسلام أنه ينظر الى مصلحة الفرد قبل مصلحة المجتمع .. ولم يترك شاردة أو واردة إلا أحصاها .. والإسلام لم يشترط ولاية أمر الرجل على المرأة إلا في موضوع الزواج فقط .. بل أنه أجاز ولايتها على القصّر من أبنائها عند وفاة زوجها رغم وجود أعمامهم وأخوالهم .. وأجاز لها تدبير أمورها وإدارة مصالحها بنفسها .. فلماذا نصادر هذا الحق منها ونجعله بيد الرجل لنمنحه مهامّ ليست من حقه كمعرّف ووكيل وغيرها ؟؟
أما من ناحية الفوارق بين الرجل والمرأة .. فهناك فوارق شرعية وهذه لايجب المساس بها .. وفوارق إجتماعية شرّعتها العادات والتقاليد ويجب القضاء على (الطالح) منها وما يخالف الشريعة الإسلامية .. ولتكون وجهة نظري أكثر وضوحاً سأورد دليلاً عن الفوارق الإجتماعية المخالفة للشرع وهو موضوع تمّ طرحه قبل أيام قلائل عن (مطالبة المرأة بحقها من الميراث في بعض مناطق جنوب المملكة) - وربما قرأتِ هذا الموضوع - والذي يبيّن أن 10% فقط من نساء هذه المنطقة يطالبن بحقهن من الميراث وأن 90% يتنازلن لأخوتهن إما بضغوط من أقارب أو إتباع لعادة أهل هذه المناطق.
لن أسترسل في هذه المداخلة كي لا تُصابي بالملل فيصبح حوارنا مجرّد (صفّ أحرف وإستعراض معلومات) فالهدف الرئيس من هذا الطرح هو الوصول الى نتيجة.

أطيب تحية ...
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
نايفة الهامه
عضو ذهبي
 
نايفة الهامه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 02 2008
المشاركات: 1,035
شكرًا لك: 14
شـُكر 23 مرات عن 15 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 07-06-08, 04:48 AM   #6
رد: إهداء للأخت نايفة الهامه (توقيع)

اخي المتوكل

لا توجد قضية التبس فيها الحق بالباطل، واختلط فيها الصواب بالخطأ ووقع فيها غلو وتقصير مثل قضية المرأة في مجتمعنا

فأنا مع وأطالب بإعطاء المرأه حقها في ولاية و تدبير أمورها وإدارة مصالحها بنفسها
بل تجدني في ردودي من أول المطالبين بهذه الحقوق لسلب مجتمعنا هذا الحق منها ولاكن ضمن ضوابط شرعيه

فما المانع من إقامة أقسام نسائيه في هذه الدوائر تعمل على خدمة المرأه دون اللجوء إلى التنقل بين الأقسام الرجالية بطريقة بيروقراطية سمجة كما تستغربها الكاتبه
فالمشكله هنا لم تقع على العادات والتقاليد بل على المجتمع بعدم توفير هذه الحلول

أو حضور ولي الأمر إذا كانت الدوائر الحكوميه رجاليه بحته ... فكثيراً ماأرى من النساء من يمشين ضد التيار بإسم المساواه والمطالبه بالحقوق

أما ماتتحدث عنه أخي عن حقوقها الإجتماعيه فالمرأة بالرغم من أنها قطعت شوطًا لا يستهان به من التطورات والتغيرات التي ساهمت في العديد من التحولات الاجتماعية
إلا أنه لابد من تنوير المرأه بأهمية النظر في حقوقها الإجتماعيه و إخراجها من سبات الجهل بحقوقها والاستكانة لدور الضحية الذي سلبها الإرادة والحق