|
|
 |
 |
 |
 |
27-07-08, 04:39 AM
|
#1
|
|
|
|
,
قلبي تولّع بالرياض حبِ ورثته من الجدود !
: (
- اليوم قصصت شعري , وألغيت ذهابي لحفلة الزفاف الـ سأقابل فيها صديقتي القصيمية \ النتيّة التي لم أرها قطّ طوال سنتين ! بـبساطة لأن راحتي أولى. أعلم أنها ستغضب لكنّي خاطبتها بمسج إعتذار يعدها أن نتقابل وقتاً آخر .
SMS صادر :
" لأجلي و قلبي ولصداقتنا , لكل ما زرعناه ونمى بيننا .. . اعذريني فلن آتي : (
أعرف حجم قلبك .. . لذا ستسامحيني , مو ؟
ستكوني الأجمل الليلة .. . دعوت ربّي بذلك كثيراً , وستستمر الكهرباء تمدّكم بما يطربكم وينيركم إلى الفجر , متأكدة من ذلك . "
حلمنا لأجل لقاءنا الأول كثيراً , ورتبنا . تخيلنا أشكالنا , أخبرتك أنّ فستاني أصفر- وأني سأبدو أُوفر على الحفل وأقنعتني أن آتي بـ أوفريتي وتخششيني بينكم "أهل المعرس " - وأخبرتني أنّي سأعرفك حالما أدخل ! جميعنا نتقن لغة العيون ! وإن لم تلتقِ عينانا قطّ , لكنها ستفعل , قريباً بإذن الله .
SMS وارد:
What’s the matter ?
وكنت الأقوى فهماً لي من بين كثير ممن قابلتهم وعايشتهم ! لسرعتي في المحادثة تفسيراً لديك , ولعباراتي تأويل , لتوقيت رسائل الـ معنى لديك . وكلّها تصيب ! وتبهريني .. . وأزداد يقيناً أن يوم إضافتي لك يستحق احتفالاً سنوياً ! وها أنت تردينها بالمختصر وتسأليني لأجيبك بدقّة .. . وأعدّد لكِ مابِي , فتسخرين وتضحكين منّي .. . "صدق إنّك بنت نعمة !" , وأنسى مابي . رددت على سؤالك :
SMS صادر :
مخذولة .
مصدومة .
مخنوقة .
وأحنّ لكل ما تركت !
SMS وارد:
بـس ؟
يا جاحدة نعمة ربّك !
وخري لا أتوطّـاك , قال مخنوقة قال !
استغفري ربّك وتقلّعي .. . خلِّي الحرمة تسشورني زين . منتيب فايدتني لا حاست الكشـّة !
ولازم تجين , عذرك بايخ !
SMS صادر :
وأكره كلّ القصيم وسيرة القصيم وأهل القصيم وفيني الصيحة , والدي إس إل خربان , وسامي مسافر, والسواق تعبان , وأنا منهارة وما أبغاكِِ تشوفيني ووجهي معفوس !
ترى تبطلين تصادقيني .. . و ألله !
فلانة صدقيني .. . وووربّي متضايقة من كلِّـش !
حالتي أليمة : (
SMS وارد:
دنيـــــــــا
تبينها تكمل ؟
روحي صلّي , وادعي ربّك إنك تعقلين !
SMS صادر :
: ) + (F)
اليوم .. . لم تفلِح في إعادتي لمودِي الطبيعي . عدت للمنزل وصعدت غرفتنا المؤقتة في منزل جدّي , و فتحت شعري المقصوص - وقصّ الشعر حالة تصيبني كلّما تأزم الأمر , هي دلالة على نفسيّة سيئة ومنهارة جداً - ونثرت أكياس الشوكولا على السرير ورقصت ورقصت ورقصت , حتى ارتميت بهلاك على السرير وبكـيت كل وجَع أشكوه , بكيت غرفتي السابقة , بكيت جامعتي , بكيت فلوة وسارة ومشاعل , بكيت شوارعي التي أحبّ , وطرقاتي الـ تبعثّ فيّ الحياة فقط لدى عبورها , بكيت أيامي هناك , بكيت بيتنا , بكيت أثاثنا .. . يؤلمني أن أتخيّـل أن بيتنا أمسى فارغاً , ينتظرنا لنملؤه , عبثاً أحاول التأقلم , النسيان ,الانتماء إلى هنا .. . ع ب ث اً ! دخلت أختي وأنا أبكي :
- سحر شفيك ؟
- أبغى الريــاض .
- .. . . كلنا نبغى الرياض !
وضمتني والتحمنا واتحدنا بالبكاء . ولمّا عادت إليّ بعض روحي دخلت هُنـا , وزرت موضوع المهاجر الأليم ! وكان متنفّسي حقـاً , لطّخت الصفحة بعشرات الفُرش وألصقت أبياته الأليمة عليها ,و أغلقت الجهاز بعده ! وفصلت سِلـك الهاتف الكريه ! ودعوت ربّي كثيراً كثيراً .. . ولازلت أتألّم . ولا أدرك حقـّاً من سيقدِر على مواساتي .
أنتِ ما مثلك على الدنيا وصيف .. . لا .. . حشـــا مالك وصوف !!
PS:
لا أنتظر ردوداً هنا , إنمّـا أردت التنفّس فقط ! بعيـداً عن متّكأ يسخـَر بالحزن.
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|