كاميرات رقمية لمراقبة لصوص التمور في مهرجان عنيزة
محمد الحربي من عنيزة - - 02/09/1429هـ
رغم أن المكان يعود إلى ما قبل 80 عاما، إلا أن التقنية وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال المراقبة، كانت حاضرة أمس عند إطلاق مهرجان عنيزة الرابع للتمور، بعد أن عمد منظمو المهرجان إلى ملء الأعمدة والزوايا المحيطة بجوانب السوق بكاميرات رقمية متخصصة في المراقبة المباشرة والدقيقة لكل ما يحدث داخل السوق، خصوصا "لصوص التمور".
وفي هذا الصدد، قال يوسف الدخيل الرئيس التنفيذي لمهرجان تمور عنيزة الرابع، عقب إطلاق مساعد السليم محافظ عنيزة، المهرجان وسط أحد الحقول القديمة التي تعود إلى أكثر من 80 عاما، "لقد تم دعم المهرجان هذا العام بكاميرات رقمية، تتيج للمزارعين التحرك بحرية تامة وتكشف تفاصيل السوق وتحمي التمور من اللصوص".
وبيّن الدخيل أن الاستعدادات لمهرجان عنيزة للتمور كبيرة جدا بهدف الاستمرار في تحقيق النجاحات المتوالية، مشيرا إلى أن من بين الجديد على صعيد التنظيم لهذا العام، تكليف 26 شابا سعوديا بمراقبة عمليات البيع والشراء.
وعن استعدادات العام المقبل أوضح الدخيل أن التغير المناخي الذي طرأ على المكان خلال السنوات الماضية يستدعي تأمين ثلاجات تبريد استعدادا للمواسم المقبلة، التي سيكون الاحتياج لها كبيرا، خصوصا أن موسم التمور سيكون حينها بعد رمضان.
وأضاف" 80 في المائة من إنتاج التمور يتم استهلاكه في الشهر الكريم وهو ما يجعل تجار التمور يعمدون إلى حفظ التمور في الثلاجات، مشيرا إلى أن التكلفة الإنشائية لتلك الثلاجات تصل إلى 15 مليون ريال تحفظ أكثر من سبعة آلاف طن من التمور".
صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأخيرة