مجلس عنيزة  



مجلس عبدالرحمن البطحي (الفكر ، السياسة ، الفلسفة)



للبيع: جهاز أي ميت جام إن I-mate Jamin (للكاتب: FreeNokia1 ) (القراء: 10 ) (الردود: 0)          »          $$ عشر خطط للمحافظة على المرتب الشهري‏ $$ (للكاتب: عاشق الوفا ) (القراء: 2 ) (الردود: 0)          »          هل ستكون عيديه من لاعبي العالمي..........؟؟؟؟ (للكاتب: عسول ) (القراء: 1 ) (الردود: 0)          »          دلع×دلع"" (للكاتب: الليل الدافئ ) (القراء: 5 ) (الردود: 0)          »          العزوبية"على اصولها"" (للكاتب: الليل الدافئ ) (القراء: 7 ) (الردود: 0)          »          والله /////////صح"""""&qu ... (للكاتب: نهر المحبة ) (القراء: 10 ) (الردود: 1)          »          هل لي بقليل من عطاؤكم.., (للكاتب: رتيم ) (القراء: 13 ) (الردود: 1)          »          الأصـمـعـي يـحـكـي ... قال : ... (للكاتب: &(غالب)& ) (القراء: 13 ) (الردود: 2)          »          ما رأيـــكـ بهذه الفضيحة ؟!! (للكاتب: معصقل بس قوي ) (القراء: 44 ) (الردود: 1)          »          لَبْيك الَلهُم لَبْيك~ mms (للكاتب: فراشة عنيزه@ ) (القراء: 27 ) (الردود: 3)          »          رررررووووووعة""":.؟./.:.: (للكاتب: نهر المحبة ) (القراء: 21 ) (الردود: 0)          »          غريبة""::؟.:/ (للكاتب: نهر المحبة ) (القراء: 32 ) (الردود: 2)          »          تعليم عنيزة ينفذ برنامج السلامة في وسائل النقل ال ... (للكاتب: صحفي عنيزة ) (القراء: 9 ) (الردود: 0)          »          اللي عنده بيت دورين للبيع (للكاتب: الفراشه النائمه ) (القراء: 42 ) (الردود: 0)          »          أظف احسن تعليق؟؟ (للكاتب: أنينــ الشوقـــ ) (القراء: 22 ) (الردود: 0)          »          وقفات مع "حقاق العوشزية" (للكاتب: سراب الطموح ) (القراء: 50 ) (الردود: 3)          »          من يوم شفته وغيره طاح من عيني (للكاتب: نينا ) (القراء: 80 ) (الردود: 5)          »          من أغرب الوظائف 000000000000000000000000000000بالص ... (للكاتب: مزيد FA ) (القراء: 51 ) (الردود: 5)          »          تغطية :" زيارة محافظ وأهالي محافظة عنيزة لمحا ... (للكاتب: صحفي 100% ) (القراء: 95 ) (الردود: 2)          »          عملة بديلة عن الدولار قريباً (للكاتب: بيهس ) (القراء: 30 ) (الردود: 0)          »         

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع  
pbit_left.gif
&(غالب)&
عضو فضي
 
&(غالب)& غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 04 2008
المشاركات: 771
شكرًا لك: 301
شـُكر 18 مرات عن 5 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 21-08-08, 12:52 AM   #1
العـرب و ثقافة الحـوار ..!

يُحاكي واقعنا الحواري في منتدانا الغالي , أعجبني , فنقلتهُ لكم !.. غالب .

الاختلاف في الرأي وفي المواقف ليس جريمة ولا خروجا عن المألوف في العلاقات البشرية، فهناك فرق وبون شاسع بين أن يختلف ويتناقش على أساس أن الاختلاف لا يفسد للود قضية، وبين أن نحول الخلاف والاختلاف إلى حالة عداء وخصومة وقطيعة، وبدلا من أن نستخدم أدوات وآليات الخلاف الطبيعية وهي الحوار والنقاش للتفاهم والتوافق، نشحذ أسلحتنا النارية ونتقاتل بالسلاح الحي والحقيقي، فنحول شوارعنا الآمنة إلى متاريس حرب, القاتل فيه والمقتول باسم وطن تائه ومغيب.
السؤال المحير فعلا هو: لماذا نحن العرب حين نختلف نقسو على بعضنا البعض لحد الجور؟ لماذا نتشدد في مواقفنا حيال بعضنا بعضا؟ نطلق الاتهامات ضد بعضنا بعدم الوطنية والعمالة للخارج، بل حتى الاتهام بالخيانة، نصعد خلافاتنا لحد القطيعة الكاملة في الحد الأدنى والاقتتال بالسلاح الأبيض والأحمر في الحد الأقصى، نرفض اعتماد لغة الحوار والنقاش والتلاقي على كلمة سواء بيننا، نتعامل مع بعضنا بعضا على قاعدة يا غالب يا مغلوب، يا قاتل يا مقتول، وشعارنا فيه دائما لنا الصدر بين العالمين أو القبر (لنا الصدر دون العالمين أو القبر)، والمؤسف أنه غالبا ما يكون القبر .
في المقابل، لماذا نكون على النقيض تماما مع الغريب حين نكون لينين مهذبين طيعين؟ لماذا تنزل علينا الدعة والسكينة ونكون مستعدين لأن نصل معه إلى أنصاف حلول، بل وأرباعها؟ نجتهد في تقديم التنازلات باسم حسن النوايا إلى حد التفريط في الحقوق والمواقف المبدئية، نعتمد في خلافنا واختلافنا معه على الدبلوماسية البالغة النعومة والرقيقة مع أقصى درجات ضبط النفس والانفعالات، نعمل بكل جد وجهد للتفاهم معه باسم النقاش والحوار البناء.
هذه الازدواجية في التعامل حين الاختلاف في الرأي والمواقف مع القريب والغريب، هل هي حالة تعويض عن شعور بالضعف تجاه الغريب نعالجها ونعوضها بالاستقواء على القريب؟
هذه الخواطر تسابقت في ذهني وأنا أتابع تطور الخلاف بين الفيصلين الفلسطينيين منظمة فتح المتحكمة بالضفة الغربية وحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة والمحاصرة فيه في آن واحد، وقبل الفلسطينيين الخلاف اللبناني الداخلي بين أحزابه وتياراته، الذي ما زالت ذيوله باقية تبرز بين وقت وآخر في مدينة طرابلس، فالمواطن العربي الذي كثيرا ما تعاطف مع لبنان وأعجب به وهو يواجه العدو منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي منذ اجتياحه عام 1982 حتى وصلت قواته إلى العاصمة بيروت لتكون أول عاصمة عربية يدنسها جيش العدو، واستمرار مقاومته حتى هروبه من الشريط الحدودي الجنوبي بانسحابه المذل والمهين لهيبته العسكرية، وتبنى بقلبه وعقله وكل مشاعره قضية فلسطين على اعتبار أنها قضية قومية, ممزوجا بفخره بصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري في الداخل تجاه كل ممارسات العدو العنصرية، هذا المواطن العربي الذي لا يملك إلا التعبير عن مشاعره وبقدر ما يسمح له بها، يصدم وبعنف ويصاب بخيبة أمل وهو يرى الإخوة وشركاء المعاناة من عدو واحد يتربص بهم وقد تركوه وتفرغوا للخصومة والتصارع والاقتتال فيما بينهم.
الحالتان الفلسطينية واللبنانية ينطبق عليهما ما جاء في المقدمة، فالتعددية السياسية والحزبية اللبنانية والفلسطينية تم التعامل معها على أنها جريمة منكرة، وبدلا من أن يتحاور الجميع ويتناقشوا والحكم بينهم أدوات الديمقراطية التي ارتضوها وهي الأغلبية والأقلية حولوا الخلاف في الرأي على تنازع أفسد بينهم ود كل قضية، وإن كان الوضع في لبنان أقل خطرا وأدعى للتفاؤل بعد اعتماد الحوار بدل السلاح، فإن الوضع الفلسطيني هو الأكثر تراجيدية وسوداوية في المشهد العربي كله، فالإخوة الفلسطينيون حين اختلفوا وتنازعوا على سلطة وهمية احتكموا للسلاح وكانت النتيجة هو ما نراه الآن، بينما كلا الطرفين "السلطة" و"حماس" يتبنيان الحوار والنقاش مع العدو، أحدهما لتحقيق وهم سلام بعيد المنال، والآخر لتهدئة مؤقتة، فلماذا لا يتعامل الطرفان الفلسطينيان مع بعضهما بعضا وهما شركاء في المعاناة بأدوات التفاهم نفسها مع عدوهم المشترك؟

*الكاتب / نواف مشعل السبهان - كاتب وتربوي في التعليم الفني
نشر بتاريخ 05-08-2008

العنوان الأصلي للمقال .. -لماذا حين نختلف نتقاتل-

*وقفة / لعل الكاتب القدير في آخر مقاله تعاطى الإختلاف أو بالأصح التناحر العربي السياسي في لبنان وفلسطين بشكل سطحي وبعيد عن الواقع الملموس الذي يدركه أبعد الناس عن السياسة الرآهنة , ألاوهي .. أن الكثير من تلك الأحزاب السياسية العربية مخترقة من قبل مخابرات معادية وهذا الإختراق يأتي على شكليه إما بمعرفة وتواطئ بإتفاق وتبادل منافع ومصالح سياسية مع ذلك الحزب الخائن , أو بختراق صامت مع أفراد دون علم كبار ذلك الحزب المخلص لمبدئه و وطنه .. ولنا في حركتي فتح و حماس مثال صارخ ! .

عذرا على الإطالة

تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة : &(غالب)& بتاريخ 21-08-08 الساعة 05:15 AM.
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك &(غالب)& على هذه المشاركة القيّمة:
مها البسام (23-08-08), ابن الخطيب (22-08-08), ساري.. (25-08-08)
pbit_left.gif
ابن الخطيب

مراقب مجلس عبدالرحمن البطحي
 
ابن الخطيب متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 12 2007
المشاركات: 1,551
شكرًا لك: 116
شـُكر 74 مرات عن 49 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 22-08-08, 02:27 PM   #2
رد: العـرب و ثقافة الحـوار ..!

قراءة لواقع ملموس وهذا قدرنا نحن العرب .. فنحن حساسين وانفعاليين بحيث نقيم الدنيا ولا نقعدها عندما يحصل الاختلاف .. لأننا نرى أن الاختلاف هو إشعار بالعداوة والمواجهة لأنه خروج عن الصف والصحيح هو حب السلطة إما لكسبها أو المحافظة عليها .. والتدخل الخارجي موجود ومطلوب سواء من هذا أو ذاك قديما أو حديثا .. قطعا مع الأيام سوف يكون للحوار والنقاش دوره عندما تتفتح العقول بالعلم والمعرفة ويذهب أصحاب الشعارات الرنانه
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
&(غالب)&
عضو فضي
 
&(غالب)& غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 04 2008
المشاركات: 771
شكرًا لك: 301
شـُكر 18 مرات عن 5 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 23-08-08, 01:01 AM   #3
رد: العـرب و ثقافة الحـوار ..!

صدقت أخي العزيز ابن الخطيب وأنت صدوق ..

إن كل ما خطت يداك يدل على سعة أفقك ,واطلاعك ,وستيعابك للواقع ,ويكشف عن تطلوعاتك اللتي يرجوها كل عاقل متزن .

أخي الكريم مايهمنا في هذا المنقول هـو الثمان عشر سطرا الأولى اللتي تتكلم عن وضع العرب بشكل عام في الحوار , ومابعدها هو مثال لواقع مألم .. أنا أعلم تمام العلم أن الكاتب الفاضل السبهان لم يجرد قلمه إلا لهذا المثل المضروب وجعل من بداية مقاله مقدمة لهذا الواقع البائس .. ولكن مايهمنا نحن في حياتنا العامة هي المقدمة بشكل أو بآخر .

والله أعلم

تحياتي لك
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
ابن الخطيب

مراقب مجلس عبدالرحمن البطحي
 
ابن الخطيب متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 12 2007
المشاركات: 1,551
شكرًا لك: 116
شـُكر 74 مرات عن 49 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 23-08-08, 02:06 AM   #4
رد: العـرب و ثقافة الحـوار ..!

اخي الغالي غالب
شاكر جدا ومقدر لك تلطفك وحسن ضنك بي بارك الله فيك..
اخي الفاضل إن طرحك لمقالة السبهان وتعليقك عليها وربطها بالحوار
في منتدانا .. يدل على احساس صادق لما نعانيه في حواراتنا يالمنتدى
وأنا تكلمت عن الموضوع بصفة عامة لأننا هنا امتداد لثقافة الحوار العربي
وأنا والله معجب ببعض المحاورين لأن لديهم ثقافة حوارية عالية لأنهم يملكون
علم ولديهم فهم وادراك للواقع الذي نعيشه ..
وهناك من يأخذه الحماس بعيدا ويصب جام غضبه فهذه ثقافته التي اعتاد عليها
وهناك من يبحث عن الاثارة فقط ..
إنما ارى أن الحوار يسير إلى الأفضل وهو المامول وإن كان ببطء ..
تقبل خالص تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة : ابن الخطيب بتاريخ 23-08-08 الساعة 09:50 PM.
رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
مها البسام
أستاذة الحوار
 
مها البسام غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03 2008
المشاركات: 256
شكرًا لك: 32
شـُكر 53 مرات عن 15 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 23-08-08, 04:23 AM   #5
رد: العـرب و ثقافة الحـوار ..!






مرحبا

حقيقة اختيار يدل على ذكاءٍ لموضوع مهم جدا .

للأسف الحوار فن ضائع لدينا ، و أدب نفتقر إليه ، يدل على ذلك كثيرٌ من

المواقف في الحياة و في المنتديات ؛ فكثيرا ما ينقلب الحوار إلى

ساحة معركة و بصورة مزرية مخجلة لمجرد أن الموضوع

يخالف أفكارنا و آراءنا .

ليتنا نعي أن هدف الحوار هو الوصول إلى الحق و الصواب

و ليس تحقيق الانتصار على الآخرين .

تقديري لك .





رد مع اقتباس top
pbit_right.gif
Top
pbit_left.gif
فهد ع العوهلي
عضو نشيط
 
فهد ع العوهلي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06 2008
المشاركات: 103
شكرًا لك: 24
شـُكر 24 مرات عن 5 مشاركات
pbit_right.gif
pbit_left.gif
قديم 24-08-08, 03:13 AM   #6
رد: العـرب و ثقافة الحـوار ..!

السلام عليكم
اشكر الأخ غالب لنقله وتعليقه الجميل على الموضوع واثني بالشكر على الأخوة والأخوات في مداخلاتهم الثريه .
اود ان أدلي هنا بمداخلتي المتواضعه كوني لدي اهتمام خاص في هذا الجانب ونوقش في ثلاث امسيات سابقه في مجلس الثلاثاء - وهو مجلس حوار فكري تطرح فية الروئ ويناقش الأخوه الحاضرون مسائل وقضايا في شتى المجالات منها تربويه واجتماعية وثقافية وادبيه وتاريخيه وفقا لجدول مسبق وادعوا الجميع لتشريفنا بحضوره - .
سأتعاطى مع المقال من الجانب الأكثر اهمية لي ، وهو مدى إصطباغ مجتمعنا وفي دائرته الضيقه (مجتمع عنيزه) باللون الأحمر لثقافة الحوار وبواعث ومسببات هذا التلون .
لا أحد ينكر تدني مستوى ثقافة الحوار الى شبة العدم في مجتمعنا ، وهي ظاهرة ليست مقتصرة على غير /او انصاف المتعلمين بل يمارسها حملة الدرجات العليا من الأكاديميين والتقنيين ، وهنا يصبح من شبه المؤكد ان السبب لايعود للتعليم والأميه بقدر ماهو الجهل بتلك الثقافه ، وايضا الى عدم توافقها مع بعض جذور التربيه التي غذت ورسمت خارطة سلوكياتنا في مراحل مبكرة من العمر . عندما نحلل سلوكيات مجتمعات السواحل القريبة منا في الخليج مثل عمان والإمارات والبحرين والمنطقة الشرقيه ومعظم الساحل الغربي من السعوديه ، نجد ان الأريحيه وقبول الطرف الأخر امر ظاهراً في شتى طبقات تلك المجتمعات وهي تمتلك ايضا مستوى عالي من ثقافة الحوار مما يؤكد تلازم الأمرين وكون احدهما نتيجةً للأخر. إذا ماسبب تخلفنا في هذا الجانب ياترى؟ فرضت ضروف الحياة وقسوتها على المجتمعات الصحراوية ونحن منها وعلى مدى قرون ضرورة التحفز دائما لصد عدوان مما يستدعي سوء الظن على الدوام في الطرف الأخر ، ويتضائل هذا الشعور مع قرب هذا الأخر من مركز المجتمع الصغير للفرد بحيث ان سوء الظن بأهل المدينه اقل ممن هم من خارجها ، وفيمن هم بالطرف البعيد من المدينه اكثر من اهل الحي وهلم جرا، هذا التحفز والإستعداد المستديم لإستقبال الأخبارالغير ساره فرض واقعا من القلق واثمر سلوكيات توارثتها الأجيال بتلقائيه على إنها من اسس التربيه الصحيحه . انا لا اقدح هنا بسلوكيات وممارسات التربيه التي داوم عليها اهلنا الأولين ومربيينا بل انني ابحث عن جذور الخلل ولعل في ذلك عذر لهم ولكن ليس لنا او للأجيال القادمه ، لعلي استرشد ببعض الأمثلة التي يعيها كل فرد منا ، واشك بأنه لم يتعرض لها من خلال تلقية للتوجيه التربوي من والديه والمحيط الإسري القريب بل وحتى من افراد الحي من الجيران ، عندما ينهر الطفل لأمر ما مطالبينه بأن يتصرف كرجل او كإمرأه بقولنا(خلك /صر / أغد رجل او صيري مرة للطفله) اليس ذلك سلبا لطفولته وقفزا على مراحل النمو والنضج التي ارادها الله له؟ لماذا نسلبه حقة الطبيعي في العبث واللعب والصخب والمتوافق مع مرحلته العمريه وادراكه؟ السنا نزرع في مخيلته كرها للطفولة عندما نقرر الثناء عليه بقول (فلان رجال اوفلانة تلك الطفلة البريئه .. مرة) ونغذي حس التوتروالتوجس في مخيلته بحيث يحافظ على رجولته وتحافظ على انوثتها المزعومة امام المراقبين ؟ بحسن نية نمارس تجاوزات في تربية ابنائنا نعتقد نجاعتها بينما العكس صحيح ، منها اطلاقنا وصف الذئب على الطفل او الفتى بقولنا(كفو فلان ذيب ، او خذ حقك من فلان