قرأت الخبر الذي نشرته جريدة الجزيرة الغراء على الصفحة السادسة في عددها الصادر يوم الاثنين 24 شعبان 1429هـ، وقد تضمن تأكيداً من مدير مرور عنيزة المقدم يوسف الخنيني أن المرور هو الجهة الوحيدة المخولة باعتماد فتح وإغلاق الطرق والشوارع وتعديل المسارات واستحداث إشارات ضوئية أو مواقع المطبات الصناعية لضمان انسيابية الحركة المرورية، وأوضح المقدم الخنيني أن وجود لجنة السلامة في عنيزة أعاق عمل إدارة المرور ولم يعطها الحرية التامة للتصرف حسب النظام المروري متمنياً حل اللجنة وإعادة الأمور لنصابها.
وأعتقد حسب وجهة نظري أن المقدم يوسف الخنيني أصاب عين الحقيقة وكبد الواقع عندما أوضح بجلاء الواقع الذي يفترض أن يكون، ففي لجنة السلامة أمور كثيرة حدثت لتضع شوارع عنيزة وطرقاتها أمام استياء المواطنين وكان آخر تلك الأعمال إغلاق شارع ابن دخيل والذي كان إغلاقه خطأ ثم جاءت إعادة فتحه من جديد بعد أن تعالت أصوات المواطنين وبلغت تلك الأصوات عقول صناع القرار الذين وجهوا بإعادة فتح الشارع.
إنني وغيري من المواطنين الغيورين نطالب لجنة السلامة بالتوقف وإتاحة الفرصة لأداء المرور لتقوم بدورها الحقيقي وهي المسؤولة عن وجود الحلول المناسبة لتخفيف حدة الحوادث والكوارث التي نراها يومياً وأن لا يكون همنا الأول والأخير التفاخر بكثرة اللجان.
سليمان بن علي النهابي