|
ماذا يحدث في المكتبة الصالحية؟
زرت عنيزة قبل عدة ايام وكلي شوق لزيارة المكتبة الصالحية التي سمعت عنها
الكثير وليتني لم ازرها!!
مكتبة صغيرة جدا وفيها عدد قليل من الكتب وليت الامر يتعلق بالحجم او عدد
الكتب فحسب بل ان الزائر يرى الاهمال في كل زوايا المكتبة وقد نسيت
انني في عام 2008م وظننت انني في عام 1970م
فمن يصدق ان ماكينة التصوير الوحيدة متعطلة عن العمل ولم يتم اصلاحها
منذ اكثر من عشر سنوات (( صدق او لاتصدق))
ولا يسمح بالاعارة او التصوير بل انه لايوجد جهاز حاسب الي والغريب ان
رقم المكتبة مشغول دائما وقد سألت احد الموظفين فأخبرني ان العمالة البنغالية
ربما كانت تقوم بتمرير المكالمات من خلال الرقم !!
والرقم موجود لدي ومن يريد فليحاول الاتصال وسيلاحظ ذلك بنفسه!!
كما ان المكتبة مبعثرة فلا توجد فهارس ولا يوجد تبويب او تصنيف او ترتيب
ولم ارى نية لتطوير المكتبة او تغييرها نحو الافضل و اضافة كتب جديدة لها
او تغيير موقعها بل ان الامر محلك سر!!
وقد قيل لي ان في المكتبة مخطوطات ثمينة لا توجد في غيرها ولكن الامين
العام يحتفظ بها ولا يسمح لاحد بأن يطلع عليها او حتى الاطلاع او الحصول
على نسخ منها ولا ادري هل هو يريد ان يأخذ المخطوطات معه الى قبره
بعد عمر طويل؟ وبالمناسبة فالامين العام لا يريد تغيير اي شي فهو في
فهو في الثمانينات من العمر وغير قابل للتطوير وهو يحظى بمكانة لدى
الاهالي لذا فلا احد يتحدث عن حال المكتبة!!
واستغرب صمت اهالي عنيزة عن هذا الوضع فمن يصدق ان اهل عنيزة
المعروف عنهم حبهم لمدينتهم ولا يرضون عن اي تقصير خصوصا ان
عنيزة مدينة العلماء والادباء والمؤرخون والمثقفون ولا اظنهم راضين
عما يحدث في هذه المكتبة وهي صرح من صروح الثقافة والعلم !!
لماذا لا تصبح المكتبة تحت اشراف الاهالي او تنقل الى وزارة الثقافة
والاعلام فمن يزور مركز صالح بن صالح ثم يزور المكتبة الصالحية
يجد الفرق مئات الملايين من السنوات الضوئية!
|