بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه...
أيها الأحبة أنقل لكم هذه الرسالة والتي هي من امرأة غيورة تدعى ( أو وجدان ) ترغب في نشر هذه الرسالة في هذا الموقع فنزولاً عند رغبتها نقلت لكم ما كتبته.. فإلى الرسالة...
مهرجان التسوق والتوقيت السيئ
إن كل عمل لكي ينال الإعجاب لا بد أن يكون قائماً على التخطيط السليم والعمل المدروس , ومن أهم مقومات النجاح في كل عمل أن يكون خادماً للفئة المقصودة , وإني أكتب لكم من خلال مهرجان التسوق.
فأقول:إن هذا المهرجان فكرته سيئة وتوقيته أسوأ , ذلك أن النساء في هذا الوقت لا يحتجن إلى دعاية أو مهرجان يدفعهن إلى التسوق , فالأسواق تزدحم بالنساء في مثل هذه الأوقات – للأسف – بدون مهرجانات . فجاؤوا بهذا المهرجان ليفسدوا علينا متعة التسوق بهذا التجمع الكبير.
ومن سوء التخطيط أنهم جعلوا الهدايا أربع سياؤات ليأتي الشباب ويزاحموننا على أسواقنا فبعد أن كانوا يضايقوننا في منتزهاتنا جاؤوا ليضايقوننا في أسواقنا.
وإني لأعجب أشد العجب .. فما يكاد يفصلنا عن مهرجان التمور إلا بضع كيلوامترات إن مهرجان التمور هو الذي ينبغي أن تصرف له الجهود فهو المهرجان الذي يمكن أن يصنف عالمياً وأكررها ( عالمياً ) أما التسوق فلا تخلو مدينة بل قرية من أسواق خاصة الأسواق النسائية.
للأسف أننا بُلينا بقوم حماسهم شديد لكنه في الغالب غير رشيد , يريدون أن تكون عنيزة مدينة أو دولة المهرجانات .. فلا تستبعد أن يكون هناك مهرجاناً للفول والتميس .. ومهرجاناً للتسكع .. ومهرجاناً للفراغ .. ومهرجاناً للعطالة والبطالة...
والعبث على رجال المحافظة وأصحاب الفكر وارأي والعقل.
هذه الأوقات أخواتي وإخواني ليست للتسوق حقيقة إنما هي لسياحة القلب في محراب العبادة , فنحن في العشر الأواخر , وكان حبيبنا صلى الله عليه وسلم يعتكف هذه العشر في المسجد لا في السوق!! ..تحرياً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر , لكن يعرض لنا نحن النساء بعض الأغراض – وأغراضنا لا تنتهي – التي نحتاجها للعيد وغيره فنخرج , وإن كان الأولى أن نكون قد جهزناها من قبل.
( العيسائي ):أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك في هذه السيارات .. لقد
أفسدت علينا تسوقنا بهؤلاء الشباب.
اللهم إنك عفو تحب العفو فعف عنا
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا
الله سلم سلم
أختكم
أم وجدان
ينقلها لكم (( الواعظ الناصح ))