:
مشهد .. ومـثـال لبعـض للنساء ..!!.
ونسائنا كلهن خير
لله الحمد .
.
.
.
.
.
وكما أنتم تكتبون ...
عن أمير، عن مُحافظ، عن وزير ..!!.
عن رجل من رجالات ( عنيزة ) هذه البلد العطاء، والمعطاء ..!!.
عن إنجاز عن استثمار .. عن مهرجان .. عن منتجع .. عن مشروع يُشاد به ويُتابع ليلاً ونهارأً ..!!.
اسمحوا لي أن أكتب بتلك المرأة ..!!.
أم سامية ..!!.
سورية ..
تزوجته منذ 14 عاماً ..
تغربت عن بلدها .. عن ابنتها .. عن قرابتها ..
تزوجت من فقير .. متواضع .. كبير السن .. والآن مصاب بالجلطة ..!!.
ليس من وراءه لا مال ولا جاه ولا جمال ولا ثروة ..
ولا ثروة له حتى مستقبلية ...
وللعلم أنها تجنست
قبل العام ..
وبالنهاية .. وبعد مًُصابه العظبم بالجلطة التي أقعدته ..
إذ نُشاهدها ــ الآن ــ ويُشاهدها الكل
براً ورأفة ورحمة وولاية
بهذا الرجل
المُقعد
.
.
.
.
.
بل أن الكل ــ خاصة ممن مروا مع شارع ابن سعدي ــ يشاهدونها يومياً ..!!.
والسبب :
تتمشى به .. تريه الناس ..
تبعد عنه الملل والسأم من البيت .. تُخرجه من
البيت يرى الناس والجيران والحركة والنخيل في الطريق .. وكذلك جزء من السوق ..!!.
لو رأيته ــ هذا الرجل ــ لوجدت ثيابه أنظف الثياب واللباس بسبب العناية والملازمة له أولاً بأول .. سألتها من يقوم بخصوصياته :
قالت أنا أحفظه ( أعزكم الله ) يأكل ويشرب من يدي لأنه مقعد ولا يستطيع حراك نصف كاملاً والجزء الباقي
هو الذي تمارس له العلاج الطبيعي والتحريك المستمر .. كان ــ قبل خمس سنين ــ
لايتحرك إطلاقاً .. حتى عن الكلام لا ينطق .. ولكن مع الممارسة
والحركة الطبيعية المنزلية بدأ هويناً .. وصار شخصاً
سوياً عادياً كأي رجل منا ..
والسبب احتكاكه
مباشرةً
بالمجتمع وبمن يزوره عند باب بيته ومع من يسلم عليه في الطريق ...
الكلام والله يطول عن ذلك المشهد الرائع ..!!.
ولكن ..
إشادة بتلك المراة ( أم سامية ) من سكان حي النفود تلك المرأة التي قامت بزوجها حق القيام .. وزاد برها
خاصة بعد مرضه المفاجئ لدرجة أنها تذهب به إلى بلدها سنويا للعلاج الطبيعي ..!!.
وتقوم به وكأنه طفل بين يديها ..
والله وحدهـ أعلم
بحالهما ..
.
.
.
.
.
بارك الله فيك .. وفي والدةٍ أنجبت أمثالك من النساء ..!!.
حفظ الله لك شبابك وزوجك
اللهم آمين ..
.
.
.
.
.
ولا أذكر أحداً إلا يُثني عليها بجميل صنيعها بها الرجل المقعد ..!!.
كثر الله من أمثالك يا أم سامية
بارك الله لنا بعمرك
وقواك ربي
**
*